عشاء الجبابرة يرصد عادات الطغاة وعشّاق الشهيّة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

فارق ضئيل بين أذواق المأكولات وجنون العظمة

"عشاء الجبابرة" يرصد عادات الطغاة وعشّاق الشهيّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "عشاء الجبابرة" يرصد عادات الطغاة وعشّاق الشهيّة

رصد عادات الطغاة وعشاق الشهية
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف كتاب جديد عن ولائم الرؤساء والملوك الذين اشتهروا بسلطاتهم الطاغية، ليرصد الفارق الضئيل بين الأكل العصبي وجنون العظمة، حيث جمع تشكيلة من الوصفات والشائعات حول عادات تناول الطعام لجبابرة القرن العشرين.

وأكد الكتاب، وهو من تأليف فيكتوريا كلارك وميليسا سكوت ، وجاء تحت عنوان "عشاء الديكتاتور"، أن القوة الكلية تشجع على أكل كل ما يتمناه الشخص، فضلا عن أن نوبات غضب الطعام تتكاثر بشكل طبيعي، بمرور الوقت لدى الحكم بالخوف.

وأضاف الكتاب أنه ليس من الصعب فهم الكثير حول الجبابرة الذين حكموا شعوبهم بشئ من الوحشية، فبالرغم من مجاهرة صدام حسين باتباعه لنظام أكل محدد وصحي، إلا أنه لم يتمكن الصمود في المعركة، بسبب عشقه لتناول حلويات " كواليتي ستريت "، وقد يتعجب المرء أن يعرف أن صدام كان يتمتع بتناولها في مخبأه.

ويمكن تصنيف معظم الطغاة بكل سهولة وحيادية، في خانة مجانين الشهية وعشاق المكسرات ، ونجد في المجموعة الأولى رجال مثل تيتو وموبوتو وعيدي أمين وستالين الذين اتخذوا المآدب في الغالب كسلاح مع التابعين من رؤساء الدول.

ويمكن تقديم الشهيات الجورجية مثل طبق "ستاسيفي"، وهي عبارة عن شوربة الفراخ الفاترة شريطة أن يضمن رئيس المأدبة أن المجموعة ستظل مستيقظة حتى عند الإفراط في الشرب إلى الساعة 5 فجرًا، فخروتشوف يغمر السرير بعد وجبة واحدة، أما تيتو فقد تقيأ على معطفه، وهناك الكثير من متناولي الحكوليات مثل تشرشل الذي اكتشف في عام 1942 أنه لم يرق له احتساء البيرة الحمراء المعروفة باسم "كفنشارا".

ولا أحد يتخيل كيف تمكن رجل مثل أنطونيو سالازار من التحكم في نفسه فى مناسبة كهذه، فقد كان المستبد البرتغالي زاهدًا واكتفى بتناول حساء عظم السمك ولم يضف الزبدة إلى نخبه، وعلى النقيض يأتي معمر القذافي الذي كان ممتلئ البطن حتى الحثالة وهذا ربما يكون نتاجًا لغذائه القائم بشكل كلي على لبن الجمال، وكما كان بالفعل هتلر لأسباب لا يعلمها القادة، ويرى كلارك وسكوت أن وجبته النباتية المشهورة ، مجرد حيلة لتساعده في التحكم في خروج الريح منه بشكل مستمر في حين أن القذافي لم يخجل منها كثيرًا، حسبما جاء في شهادة سيمبسون.

وبالطبع فإن جنون العظمة من أبرز المخاطر التي تصيب الطغاة، وعلى سبيل المثال، كان تشاوشيسكو حين يسافر إلى خارج البلاد يصطحب معه مجهره الكيماوي في معمل محمول لتحليل طعامه، وكان يحضر معه طعامه، ويقوم بتناوله بسرعة، ولا أحد من الآباء يعلم المكان الذي تعلم فيه هذه الحيلة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشاء الجبابرة يرصد عادات الطغاة وعشّاق الشهيّة عشاء الجبابرة يرصد عادات الطغاة وعشّاق الشهيّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon