عاصفة الحزم تستهدف قيادة الحوثيين في صعدة وتسعى إلى عزلها عن الميدان
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تحذير شديد اللهجة من التحالف العربي للمتعاونين مع "الحوثي" وقوات صالح

"عاصفة الحزم" تستهدف قيادة "الحوثيين" في صعدة وتسعى إلى عزلها عن الميدان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "عاصفة الحزم" تستهدف قيادة "الحوثيين" في صعدة وتسعى إلى عزلها عن الميدان

طائرات "عاصفة الحزم"
صنعاء ـ العرب اليوم


كشفت قيادة قوات التحالف العربي أنها توشك على قطع الاتصالات بين المسلحين الحوثيين وقيادتهم بشكل كامل، مؤكدة أنَّ العمل جارٍ على عزل القيادة الحوثية تمامًا، من خلال استهداف الاتصالات بين صنعاء وشمال اليمن، وتحديدًا صعدة التي تختبئ فيها قيادة الحوثي. وأعلن المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري، أنَّ "عاصفة الحزم" استهدفت مستودعات وكهوف استخدمت لتخزين آليات وأسلحة وذخيرة في مناطق يمنية عدة من بينها مبني وزارة الدفاع في صنعاء.

وأشار عسيري، إلى أنّ طيران التحالف العربي استهدف اللواء الـ19 في بيحان، واللواء الـ22 في شبوة، لمنعهما من استخدام آلياتهم ضد المقاومة والمدنيين.  

ووجه رسالة شديدة اللهجة إلى من يتواطؤون من زعماء محليين وشيوخ قبائل، في إخفاء وتخزين الأسلحة بين المدنيين، مشددًا على عدم استضافة أي آليات تابعة لـ"الحوثيين" وأتباع صالح، وإلا سيتم استهدافها.

ووصّف العميد عسيري وضع الجماعات الحوثية بـ"المجموعات الصغيرة" التي فقدت الارتباط ببعضها، وباتت تتحرك بحسب الضغط الذي يمارس عليها من عمليات التحالف، مؤكدًا أن أهداف "عاصفة الحزم" تتحقق بشكل واضح، لافتًا إلى وجود صعوبات يعانيها المتمردون في الإمداد والتموين، مقللًا من شأن دخولهم بعض المناطق اليمنية، معتبرًا ذلك محاولة منها إلى صناعة نصر إعلامي.

وأوضح أنَّ قوات التحالف تحقق أهدافها بنجاح، مشيرًا إلى انخفاض عمليات الدفاع الجوي ومحاولات إطلاق الصواريخ البالستية، منوهًا إلى أنَّ القوات البرية مستمرة في استهداف أي تحرك على الحدود الجنوبية للسعودية أو الشمالية لليمن، في حين تواصل القوات البحرية عمليات المراقبة للجزر والموانئ، لافتاً إلى إغارة التحالف على تجمع للأسلحة بالقرب من باب المندب.

وحول اقتراب بوارج إيرانية من خليج عدن، أكد المتحدث باسم قوات التحالف أنَّ من حقها البقاء ضمن المياه الدولية، مشدّدًا على أنها في حال حاولت إمداد المتمردين، فالتحالف له الحق في اتخاذ الرد المناسب.

وذكر عسيري أنَّ المقاتلين الحوثيين وأتباع صالح يتبعون تكتيك حرب الشوارع في محاولة منهن لإظهار أنّ ضربات التحالف موجهة للمدنيين؛ لكن اللجان الشعبية والمقاومة يواجهونهم بالتكتيك نفسه "والعمل جارٍ على دعم اللجان الشعبية بدعم نوعي سيغير الأوضاع على الأرض".

وعما إذا كان هناك زعيم للمقاومة أو اللجان تتعاطى معه قوات التحالف العربي، أوضح العميد عسيري أن "الكشف عن الأسماء ليس من مصلحة المعركة"، مشيرًا إلى وجود تنسيق بين الحكومة الشرعية واللجان الشعبية.

وجدَّد عسيري قوله إن "التحالف جاء ليحبط عملية اختطاف الحوثيين لليمن ونهب ومقدراته"، ولافتًا إلى أنَّ الاستجابة لطلب الشرعية "أمر طبيعي" وزاد :وإلا فلا قيمة للمجتمع الدولي وقوانينه"، مؤكدًا أنَّ تحركات المسلحين الحوثيين أضحت "محدودة وفردية"، وأنَّ قوات التحالف تعمل بشكل جاد من أجل وصول المساعدات إلى عدن عبر التنسيق مع اللجان الشعبية.

وشدَّد على أنَّ جميع دول التحالف تشارك بإمكاناتها في المعركة، ضاربًا المثل بأحد المواقع التي ضربت وتم عرضها خلال الإيجاز الصحافي، بقوله إن طيارًا مصريًا من نفذ العملية، مؤكدًا أنَّ العمل جماعي وتكاملي بين دول التحالف.

وأمس دخل المرشد الإيراني علي خامنئي على خط الأزمة وشن هجومًا عنيفا على المملكة العربية السعودية وطالبها بوقف عملياتها العسكرية في اليمن.

وفشل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في إقناع الجانب الباكستاني بالدعوة إلى وقف إطلاق للنار في اليمن أولًا، ثم تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، ثم العمل على بدء حوار يمني داخلي بين الفصائل والأحزاب لإقامة حكومة يمنية موسعة، ما يعطي "الحوثيين" وأنصار المخلوع اليد العليا، خصوصاً أنهم يسيطرون على العاصمة والوزارات، وقطع كبيرة من الجيش والأسلحة الثقيلة.

وشدَّدت الحكومة الباكستانية على رفض سيطرة الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على الحكم في اليمن، واصفة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، بأنها الحكومة الشرعية التي تعترف بها باكستان والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأبرزت أنَّ "الاستجابة لطلب الرئيس اليمني هادي في التدخل عسكريًا في اليمن، تتوافق مع القانون اليمني بصفته الرئيس الشرعي للبلاد، ومع ميثاق منظمة التعاون الإسلامي التي تعتبر طهران عضواً فيها، كما تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة".

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تفاقم الأزمة في اليمن لدرجة "تحوله إلى ساحة فوضى وجرائم تشبه سورية وليبيا" داعيًا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

واعتبر أنَّ العودة إلى مهمة موفده إلى اليمن جمال بنعمر "أفضل فرصة للعودة إلى المفاوضات وللحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه".

وأوضح السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي "أنَّ المفاوضات في شأن مشروع القرار الخليجي مستمرة وهناك تقارب بين مواقف الأطراف والأمر يتطلب الصبر والمثابرة والحكمة للوصول إلى قرار جيد".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة الحزم تستهدف قيادة الحوثيين في صعدة وتسعى إلى عزلها عن الميدان عاصفة الحزم تستهدف قيادة الحوثيين في صعدة وتسعى إلى عزلها عن الميدان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon