خريشة يقرر ملاحقة رئيس الوزراء رامي الحمدالله بصفته وزيرًا للداخلية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

يعتزم طلب الحماية الدولية من البرلمانات الصديقة

خريشة يقرر ملاحقة رئيس الوزراء رامي الحمدالله بصفته وزيرًا للداخلية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خريشة يقرر ملاحقة رئيس الوزراء رامي الحمدالله بصفته وزيرًا للداخلية

النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور حسن خريشة
رام الله – وليد أبو سرحان

قرَّر النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور حسن خريشة ، أمس السبت، ملاحقة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله بصفته وزيرًا للداخلية ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج لتقاعسهم عن الكشف عن منفذي محاولة اغتياله قبل أكثر من أسبوعين بإطلاق الرصاص على سيارته في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، مؤكدًا أنَّ الذين أطلقوا النار عليه بهدف قتله في الرابع من الشهر الجاري يتمتعون بحماية الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفق ما أكده في بيان صحفي أرسله السبت إلى موقع " العرب اليوم ".

وحذَّر النائب خريشة في بيانه من أنَّ الذي أطلق رصاصات الغدر يمتلك غطاءً أمنيًا وماليًا ممن أعطاه التعليمات، مبينًا أنَّ التحريض والكراهية والأحقاد والانقسام أحد أهم أسباب المنفلتين التي ترجمت هذه الثقافة إلى رصاصات الغدر على حد وصفه، موضحًا أنَّ هذه واحدة من محاولات اغتيال كثيرة، استهدفت معاوية المصري وعبد الجواد صالح  وحسام خضر وشامي الشامي وسفيان أبو زايدة وعبد الستار قاسم والناشط نزار بنات وغيرهم الكثير والتعامل مع كل هذه الحوادث متشابه، إذ أنَّ لجنة التحقيق تسجلها ضد مجهول.

وبيّن خريشة أنَّ من يمتلك السلاح في الساحة الفلسطينية هي الأجهزة الأمنية وبعض المقربين منها؛ لأنَّ جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الأمنية كانت سحب أي سلاح تصل إليه أياديهم أو مخبريهم، مضيفًا: أنا وغيري لا نملك "ميليشيا" ولا أنوي فعل ذلك، لأننا ببساطة لا نريد العودة إلى حالة ما يسمى بالفلتان الأمني، واصفًا ما جرى بالانفلات الأمني المنظم من بعض المتنفذين استخدم فيه المال القذر.

وأكمل: كلنا يذكر تمامًا كيف يتم اكتشاف معلومات عن مختطفي المستوطنين خلال يوم أو بضعة أيام وتقديم المعلومة للإسرائيليين، متسائلًا: إذا كان هذا الاهتمام بالمستوطنين، ألا يجب أن نلقى نحن المواطنين نفس الاهتمام ؟ أم أنَّ التنسيق الأمني وأمن الفلسطيني لا يحمل أي أهمية ؟.

وواصل خريشة: لقد حاولت تكرارًا الاتصال لترتيب لقاء مع الرئيس محمود عباس ؛ لكن دون جدوى ولم أقصد من اتصالي به الحصول على معلومات أو قرار وإنما لإطلاعه وشكره على  تشكيله لجنة تحقيق فيما غيره لم يكترث عمليًا، مشيرًا إلى أنّه لا يشك بجدية الرئيس ولا بجدية أعضاء اللجنة الميدانية، مضيفًا: لا أحد من أصحاب الرأي المختلف مع النسق العام آمن، أو يستطيع أن يعبر عن رأيه دون الرصاص، وشعار (حرية سقفها السماء) مجرد كلمات ليست إلا، مع احترامي لمن أطلقها .

وأكد خريشة  أنَّه يحتفظ بحقه رفع قضايا إلى المحاكم الفلسطينية وغيرها ضد وزير الداخلية باعتباره مسؤولًا عن الأجهزة الأمنية المفترض وفقا للقانون أن تتبع له وكذلك ضد مدير المخابرات العامة باعتبارهم مسؤولين مباشرة عن أمن الوطن والمواطن، مبينًا أنَّه يحتفظ بحقه التوجه إلى الهيئات والمؤسسات الحقوقية وإلى البرلمانات الصديقة والبرلمان الأوروبي والاورومتوسطي خصوصًا طلبًا لتوفير حماية من أي محاولة اغتيال جديدة.

وناشد الرئيس محمود عباس بالإيعاز لمن يعنيه الأمر بالكشف عن الجناة وبشكل علني، مذكرًا بما قاله عام 2004 عندما تعرض إلى التهديد بالقتل على خلفية ملف الأسمنت المصري وملف بنك فلسطين، داعيًا إلى إطلاق حملة وطنية لضمان محاكمة مرتكبي هذه الجرائم وعدم إفلاتهم من العقاب، مؤكدًا أنهم لن يُسكتوا صوتًا كُرِّس للحق والحقيقة، ويعشق المقاومة والمقاومين، ويرفض المفاوضات والتنسيق الأمني ويحارب الفساد.

واختتم خريشة بيانه قائلًا: أؤكد أنَّ هذه المحاولة لم تكن رسالة صمت وإنما رسالة موت، وذلك تم بإصرار وتخطيط مسبق ومن يقف وراءها لم يكن قطعًا من أطلق الرصاصات بل من اتخذ القرار ودفع المال.

يُذكر أنَّ النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور حسن خريشة ، تعرّض إلى محاولة اغتيال قبل أسابيع، وفصّلها في بيانه قائلًا: بصفتي الشخصية والاعتبارية الرسمية والشعبية، وباعتباري نائبًا لرئيس المجلس التشريعي حاليًا وسابقًا أتيت عبر إرادة شعبية مُعبَّر عنها بصندوق الاقتراع منذ العام 1996 وحتى هذه اللحظة، أتوجه بخطابي هذا إلى أبناء شعبنا في كل مكان في الداخل والشتات وداخل أقبية الأسر في سجون الاحتلال، لأدق ناقوس الخطر عن ممارسة بعض ممن يُسمون تجاوزًا قيادات لا تملك غطاءًا شعبيًا ولم تأتي عبر صندوق الاقتراع وإنما امتلكت أموالاً تشتري بها ذممًا لتحمي وجودها ومصالحها من خلال إرسال رسائل كاتمة للصوت ومرات أخرى سالبة للحياة.

وتابع: ما حصل أنَّه يوم الخميس 4/9 الساعة التاسعة صباحًا خرجت من بيتي كالعادة، متوجهًا إلى مكتبي وعلى بعد 200م من بيتي وأقل من 100م من المربع الأمني المرتبط بمنزل رئيس الوزراء سمعت صوت رصاصات، ونظرت بالمرآة الأمامية فرأيت الزجاج الخلفي قد تهتك، فأوقفت سيارتي ونزلت منها فوجدت ما هالني، أربع رصاصات اخترقت سيارتي من الجهة اليسرى بعض منها اخترق المقعد الأمامي والخلفي وعدت وتوجهت إلى الأمن المتواجد في المربع فسألتهم فيما إذا أطلق أحدهم أي رصاص بالخطأ فأجابوا بالنفي وسألتهم هل سمعتم أصوات رصاص فقالوا نعم وبعد ذلك انتشروا في المكان.

واستطرد خريشة: هذا اليوم هو بداية الأسبوع الثالث لمحاولة الاغتيال التي تعرضت لها وفي وضح النهار وفي منطقه يفترض أن تكون أكثر أمانًا من أي مكان آخر باعتبار أنَّ عددًا كبيرًا من رجال الأمن متواجدين بشكل دائم راجلين ومحمولين بل ومخيمين، وما زالت لجنة التحقيق التي شكَّلها الرئيس لم تصل إلي أي نتيجة تذكر، إنني اشعر بالأسى والاستياء.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خريشة يقرر ملاحقة رئيس الوزراء رامي الحمدالله بصفته وزيرًا للداخلية خريشة يقرر ملاحقة رئيس الوزراء رامي الحمدالله بصفته وزيرًا للداخلية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على شواطئ غزة

GMT 19:02 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

ساؤول يتطلع إلى استعادة أفضل مستوياته مع تشيلسي

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 01:31 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هزة أرضية في بحر لبنان

GMT 15:00 2022 الإثنين ,03 كانون الثاني / يناير

إتحاد الفروسية يختتم بطولة لبنان لموسم ٢٠٢١

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 02:42 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة تحضير حلى "الشوكولاتة الداكنة" بالقهوة

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon