الشاب عمر حسين عاش ماض متناقض قبل تنفيذ هجمات كوبنهاغن
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

حظى بطفولة سعيدة مع والديه الفلسطينيين ولم يتخرج من المدرسة

الشاب عمر حسين عاش ماض متناقض قبل تنفيذ هجمات كوبنهاغن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الشاب عمر حسين عاش ماض متناقض قبل تنفيذ هجمات كوبنهاغن

الشاب الدنماركي عمر الحسين
غزة ـ كمال اليازجي

قتل الشاب الدنماركي عمر الحسين، البالغ من العمر 22 عامًا، برصاص الشرطة، بعدما نفذ أسوء هجوم في الدنمارك منذ عقود من الزمان، كما يبدو أن ماضيه مليء بالتناقضات. ولاتزال التفاصيل عن نشئة عمر في كوبنهاغن غير واضحة، إذ أكّد علماء النفس أنه حظى بطفولة سعيدة وعلاقات جيدة مع والديه وشقيقه الأصغر، ومع ذلك لم يتخرج من المدرسة، وكان غير قادر على الوصول للجامعة، وبعد ذلك أصبح بلا مأوى.

وكشفت تقارير إعلامية محلية أنّه "كان عمر طالبًا ذكيًا، ولكن سرعان ما اتجه للعنف، كما كان ملاكمًا موهوبًا، إلا أنه بدى يعاني من القلق وتعاطي الخدرات".

وأشارت إلى أنه "يعتقد أنَّ عمر ولد في كوبنهاغن، لأبوين فلسطينيين، بعدما غادرا مخيم للاجئين في الأردن وتوجها إلى الدنمارك. يتحدث عمر الدنماركية والعربية بطلاقة، وكان دائمًا يناقش القضية الفلسطينية".

وانتشر اسم عمر على نطاق واسع في وسائل الإعلام الدنماركية، بعد اتهامه بتنفيذ هجمات "إرهابية". كما زعمت الاستخبارات الدنماركية أن الهجمات أتت على غرار أحداث باريس، في كانون الثاني/يناير الماضي.

وأبرزت وسائل الإعلام الدنماركية، أنّ عمر خرج من السجن، بعد أن قضى عامين خلف القضبان، لقتله رجل وهو في سن 19 عامًا، وقد أفرج عنه قبل أسبوعين فقط من هجمات كوبنهاغن في مطلع الأسبوع.

ولفتت إلى أنه "ليس من الواضح الآن ما إذا أصبح متطرفًا في السجن، مثلما حدث مع المتهمين في هجوم شارلي إيبدو"، مبيّنة أنَّ "رئيس مصلحة السجون والمراقبة في البلاد مايكل غجورب، أكّد أنه لاحظ تغيرات على سلوكه في السجن ونبه أجهزة الاستخبارات".

ولم يكن مكان معيشته بعد خروجه من السجن معروفا. ولكن يعتقد أنه كان يعيش في بيت من الطوب الأحمر في عقارات شمال غربي كوبنهاغن، حيث داهمت الشرطة شقته مطلع الأسبوع بحثًا عن أسلحة.

ورأت إحدى جارته، إملي هانسون (26 عامًا)، "بالنسبة لي هو ليس إرهابيًا، إنه شخص قد انتهت حياته، وقرر الرحيل تاركًا ضجة كبيرة". كما أوضح أحد أصدقائه خلال فترة الدراسة أنهم "صدموا عندما عرفوا أنه منفذ الهجمات".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاب عمر حسين عاش ماض متناقض قبل تنفيذ هجمات كوبنهاغن الشاب عمر حسين عاش ماض متناقض قبل تنفيذ هجمات كوبنهاغن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 17:52 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية في ويسكونسن تلغي مئات الرحلات الجوية في شيكاغو

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon