الحوثيون يحكمون قبضتهم على الدفاع اليمنية ويمنعون الموظفين من الدخول
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بالرغم من سيطرة الخوف من استمرار العمليات العسكرية

الحوثيون يحكمون قبضتهم على "الدفاع" اليمنية ويمنعون الموظفين من الدخول

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحوثيون يحكمون قبضتهم على "الدفاع" اليمنية ويمنعون الموظفين من الدخول

المتمردون الحوثيون
صنعاء - عبد العزيز المعرس

أحكم المتمردون الحوثيون من سيطرتهم الثلاثاء على أهم وزارة سيادية في العاصمة صنعاء ومنعوا الموظفين من الدخول إليها في الوقت الذي أدان سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية في اليمن لأول مرة عملية دمج المسلحين الحوثيين في إطار مؤسسات الجيش والأمن في اليمن قبل نزع السلاح الذي في أيديهم وتسليمه للدولة، فيما يسيطر القلق البالغ على الكثير من اليمنيين من استمرار العمليات العسكرية للحوثيين في أكثر من منطقة يمنية.

وأكد مسؤول عسكري يمني لـ العرب اليوم " مفضلاً عدم نشر اسمه أن جماعة الحوثي نشرت عددًا من المسلحين في المبنى الرئيسي لوزارة الدفاع وأمام البوابة الرئيسية للوزارة ونشرت عددًا من الأطقم المسلحة حولها ومنعوا الموظفين من الدخول إليها دون معرفة الأسباب.

وأضاف المسؤول ذاته أن مسلحي جماعة الحوثيين أحكمت قبضتها على وزارة الدفاع اليمنية وتم منع الموظفين من الدخول إلى الوزارة دون أن يوضح الحوثيين سبب منع الموظفين من الدخول إلى أماكن عملهم في الوزارة فيما لم تصدر السلطات اليمنية تعليقاً يخص الموضوع.

وجاء منع الحوثيين موظفي وزارة الدفاع من الدخول إليه بعد يوم من تمكن رئيس الأركان من العمل في الوزارة والدخول إليها حيث إن الحوثيين منعوه في وقت سابق من العمل في الوزارة احتجاجًا على قرار تعيينه.

ومن جهة أخرى، أدان سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية لدى اليمن في بيان مشترك لهم استخدام أي طرف للعنف أو التهديد باستخدامه بحجة تعزيز اتفاقية السلم والشراكة أو مخرجات مؤتمر الحوار الوطني في إشارة إلى جماعة الحوثي التي تواصل أعمالها العسكرية في محيط العاصمة صنعاء والعديد من المناطق الأخرى.

وأوضح البيان أن سفراء مجموعة الدول العشر تابعوا بقلق متزايد محاولات التأجيل والتصنّع من الأطراف في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية، وتدعو مثل هذه التصرفات إلى التساؤل حول مدى سلامة نية هذه الأطراف عندما وقعت على الاتفاق.

وأعرب السفراء عن قلقهم البالغ من عدم التزام المسلحين الحوثيين ببنود اتفاق السلم والشراكة الوطنية المتعلق بإزالة جميع نقاط التفتيش غير التابعة للدولة في صنعاء ومحيطها عند البدء في تشكيل الحكومة الجديدة، بالإضافة إلى قلقهم من عدم تطبيق الملحق الأمني باتفاق السلم والشراكة الوطنية بخصوص وقف جميع أعمال القتال ووقف إطلاق النار في الجوف ومأرب فورًا.

وأشار السفراء إلى أن السبيل الوحيد لتثبيت أمن اليمن على أساس دائم هو تضافر جهود جميع الأطراف من أجل بناء قوات مسلحة يمنية ذات حجم وهيكلة مناسبين ومكونة من جميع مناطق البلد… ونشجع في هذا السياق على دمج القوات المسلحة عبر عملية متفق عليها لنزع السلاح ، وندين أي محاولات خارج إطار هذه العملية لدمج قوات أنصار الله (الحوثيون) في القوات المسلحة.

ودعا سفراء مجموعة الدول العشر جميع الأطراف في اليمن إلى اتخاذ خطوات عملية في سبيل تنفيذ البنود المتعلقة بالتحضيرات للسجل الانتخابي الجديد والاستفتاء على الدستور، والانتخابات وتطبيق بند اتفاق السلم والشراكة الوطنية المتعلق بتحقيق التوافق على الدستور الجديد وكذا وقف التصعيد السياسي والجماهيري والإعلامي والحملات التحريضية.

وجاء هذا البيان في الوقت الذي يواصل فيه المسلحون الحوثيون الذي يطلقون على أنفسهم "أنصار الله" عملياتهم العسكرية في منطقة أرحب القبلية الاستراتيجية المحاذية للعاصمة صنعاء بعد أن سيطروا عليها بالكامل الاثنين، وشنوا حملة تطهير طائفي ومذهبي وتدمير لمنازل خصومهم السياسيين من رجال القبائل ودمروا حتى صباح الثلاثاء 3 مدارس لتعليم القرآن الكريم بذريعة أنها تابعة لحزب الإصلاح المناوئ للحوثيين، بالإضافة إلى قتل وإصابة وملاحقة العديد من رجال القبائل.

وخلقت المواجهات المسلحة بين الحوثيين ورجال القبائل في منطقة أرحب القبلية والعديد من المناطق الأخرى حالة من القلق البالغ في الأوساط السياسية والاجتماعية نظراً لعدم التزام المسلحين الحوثيين بأي عهود يوقعون عليها أو يتعهدون بتنفيذها، حيث نفذوا عملياتهم العسكرية في أرحب عقب توصّلهم إلى اتفاق مع مشايخ القبائل تسمح لهم بالعبور فقط في مناطق قبائل أرحب وعدم التمركز فيها.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر / أيلول الماضي بعد أسابيع من الاضطرابات المناهضة للحكومة.

وتشعر الولايات المتحدة ودول غربية وخليجية أخرى بالقلق من غياب الاستقرار في اليمن والذي يمكن أن يعزز تنظيم "القاعدة" وأيدت التحول السياسي منذ عام 2012 الذي يقوده هادي.

وتسيطر جماعة الحوثي، على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول في المنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

ورغم توقيع الحوثيين اتفاق " السلم والشراكة " مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة. وبسط نفوذهم في كل مؤسسات الدولة .
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيون يحكمون قبضتهم على الدفاع اليمنية ويمنعون الموظفين من الدخول الحوثيون يحكمون قبضتهم على الدفاع اليمنية ويمنعون الموظفين من الدخول



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon