قوى 14 آذار ترد على خطاب نصر الله  و تصفه بالتحريضي والإلغائي والمغامر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

يهدد غالبية اللبنانيين بـ 7 أيار جديد لإجبارهم على تغطية حربه في سورية

قوى 14 آذار ترد على خطاب نصر الله و تصفه بالتحريضي والإلغائي والمغامر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قوى 14 آذار ترد على خطاب نصر الله  و تصفه بالتحريضي والإلغائي والمغامر

الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله
بيروت - رياض شومان
ردت قوى" 14 اذار" اللبنانية على خطاب الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله الذي اتهمها "باعتماد خطاب الغائي واقصائي شبيه باعلان حرب"، فاعتبرت ان "خطابه مغامر وتحريضي والهدف منه تهديد اللبنانيين بـ7 ايار جديد واجبارهم ان يكونوا شهود زور على الحرب التي يخوضها مع النظام ضد الشعب السوري بقرار ايراني". وشدد منسق عام قوى 14 آذار فارس سعيد على انها لن توقف ضغوطها على "حزب الله" لسحب قواته من سوريا محملاً اياه مسؤولية "استدراج التكفيريين الى لبنان بسبب ممارساته في سوريا".
 واعتبرسعيد  ان "اخطر ما قاله السيد حسن نصرالله هو اعلانه الحرب على نصف الشعب اللبناني الذي لا يشاطره الرأي وهذا يدلّ من خلال خطابه على اننا دخلنا مرحلة محفوفة بالمخاطر وبتنا في حالة عدم استقرار امني لانه ربط الساحة اللبنانية بالساحة السورية". واعتبر قول نصرالله بانه سيتجاوز الحدود ويواصل حربه في سوريا "دليل على هوية  من يخرج عن الاجماع الذي ورد في الطائف واعلان بعبدا وقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار 1701".
وختم بأن قوى 14 اذار هي من طالب بتنفيذ مقررات الشرعية الدولية وبنود الدستور وليس من حمل السلاح دون الرجوع الى الدستور او استئذان الشعب البناني تارة بفتح حرب ضد العدو الاسرائيلي وطورا باعلان الحرب على الشعب السوري، قبل ان يعود ويقول: لو اني اعلم".
أما عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت فقال في تصريح رداً على خطاب نصر الله،  ان "حزب الله تكفيري واقصائي والسيد نصرالله اعتمد لغة التهديد الميليشياوية التي عودنا عليها سابقا، فهو انتقل من خصومة اسرائيل الى خصومة الشعبيب اللبناني والسوري". واضاف "حزب الله مارس الاقصاء عندما شكل حكومة ميقاتي واسقط حكومة الوحدة الوطنية".
وقال "اذا اراد نصرالله حكومة جامعة فلماذا اسقط الحكومة الوطنية، واذا اراد الآن فعلا حكومة شراكة وطنية فهذا يستوجب ان يكون هناك منطق للشراكة في القرار السياسي وقرار الحرب والسلم وليس فقط الشراكة العددية في الحكومة".
واضاف فتفت "صحيح ان الضغوط على الحزب لن تؤدي الى سحب قواته من سوريا، لان القرار ليس بيد حزب الله بل في يد ايران، والدليل ان حزب الله غير معني بالمصلحة الوطنية بل فقط بالمصالح الايرانية فقط، لكننا لن نوقف هذه الضغوط حتى يخرج قواته من سوريا". ورأى ان "اكبر بيئة حاضنة للارهاب هي "حزب الله" الذي يستدرج التكفيريين الى لبنان بفضل ممارساته في سوريا".
وامل فتفت ان "يلتزم نصرالله بكلامه بشأن اجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده وان لا يتراجع عن وعوده كما فعل في استحقاقات سابقة".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى 14 آذار ترد على خطاب نصر الله  و تصفه بالتحريضي والإلغائي والمغامر قوى 14 آذار ترد على خطاب نصر الله  و تصفه بالتحريضي والإلغائي والمغامر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon