نهاد البطاينة تؤكِّد أهميَّة الإصلاح السِّياسي والاقتصادي لإرضاء المواطن الأردني
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ثمَّنت تصريحات الملك عبد الله الثَّاني بشأن وهم الوطن البديل

نهاد البطاينة تؤكِّد أهميَّة الإصلاح السِّياسي والاقتصادي لإرضاء المواطن الأردني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نهاد البطاينة تؤكِّد أهميَّة الإصلاح السِّياسي والاقتصادي لإرضاء المواطن الأردني

النَّاشطة السِّياسيَّة الأردنيَّة نهاد البطاينة
عمان - نهاد الطويل
ثمَّنت النَّاشطة السِّياسيَّة الأردنيَّة نهاد البطاينة تصريحات الملك الأردني عبد الله الثاني، التي أكَّد فيها على وهم الوطن البديل. كما أشارت إلى "ضرورة المضي قدمًا في موضوع الإصلاح السِّياسي والاقتصادي، الذي يتطلَّع إليه المواطن الأردني دومًا واحترام التَّعامل مع المواطنين، وذلك على مبدأ الرأي والرأي الآخر". وشددت البطاينة، في حوار صحافي، على "ضرورة احترام حقوق الإنسان في الأردن باعتباره مصدرا للسلطات الثلاث ".
وبشأن أهمية التنمية السياسية في الأردن، لفتت البطاينة إلى أن "النهوض الفاعل لعملية التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية يتضمن المضي قدما في مشروع وطني لضمان مستقبل مشرق للأجيال المقبلة يساهم في صياغته الجميع".
وأكدت البطاينة على أن طالأردن من الدول التي تواصل دعمها ومساندتها للمرأة عبر تمكينها من الوصول إلى مواقع سياسية مهمة وسيادية، مما يمنحها دورا كبيرا في العمل السياسي لما لها من تأثير قوي وواضح للعيان".
وتأمل البطاينة أن "تتسع مشاركة المرأة الأردنية في صناعة القرار لتصل إلى أعلى المستويات والمواقع السيادية في الحياة السياسية المتنوعة".
وعن توجهها للكتابة في الشأن العام، لفتت البطاينة إلى أن "القضايا السياسية في بلدها تشكل أكبر همها وذلك من منطلق حبها للأردن من جهة، وكونها سيدة ناشطة تطلع لأن تساهم في صناعة القرار باعتبار ذلك إحدى أهم حقوقها المشروعة".
وعن موضوع صاحب الولاية للرجل على المرأة، أكدت البطاينة أن "الأصل في الولاية هي حماية المرأة وليس الوصاية عليها ومعاملتها كشخص غير قادر على التفكير واتخاذ القرارات. منوهة إلى أن الاحترام والحب هو الأساس في هذه  العلاقة والتفاهم بين الزوجين".
وتابعت البطاينة "لكن ما يحدث اليوم هو أن المرأة تخرج للعمل بإذن الزوج ورضاه، فهو إذًا سيتحمل معها وسيعينها على هذا الأمر وشيئا من تقصيرها في دورها الأصلي داخل البيت، وعليه هو أن يتشارك معها في أعباء البيت كما هي تعمل خارجه، وهذا ليس بالغريب عن المسلم الذي يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقد قالت عائشة رضي الله تعالى عنها حين سئلت "ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، تعني خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة".
اعتبرت البطاينة أن "ما يحصل في المنطقة العربية ليس ربيعا عربيا، بل هو صراع واضح على السلطة، إنما هو ما يحدث الآن في الوطن العربي، مطالبة بحقن الدماء وتغليب لغة الحوار خصوصا في مصر وسورية".
وأشارت البطاينة أن "الأردن يتأثر بشكل كبير بما يحدث في المنطقة العربية، خصوصا ما يحدث في محيطه ما زاد من تحمل أعباء إضافية انعكست على الوضع السياسي والاقتصادي في البلد، مما أرهق المواطن الأردني إلى حد كبير".
وعن تنامي أعداد النشطاء السياسيين في الأردن، أشارت البطاينة إلى أن "من يستحق لقب ناشط أو ناشطة سياسية هو من يحب وطنه ليس لمصلحه أو منصب هو من ينزل إلى الشارع ويساعد الناس ليساهم بذلك في حل قضاياهم من منظور أخلاقي وإنساني ووطني مسئول".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاد البطاينة تؤكِّد أهميَّة الإصلاح السِّياسي والاقتصادي لإرضاء المواطن الأردني نهاد البطاينة تؤكِّد أهميَّة الإصلاح السِّياسي والاقتصادي لإرضاء المواطن الأردني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon