مراقبون يعتبرون الغارة الاسرائيليَّة  دخولاً مباشراً في الحرب لمنع كسر التوازن القائم
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بعد دخول المئات من مقاتلي "حزب الله" إلى سورية لحسم معركة "يبرود"

مراقبون يعتبرون الغارة الاسرائيليَّة دخولاً مباشراً في الحرب لمنع كسر التوازن القائم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مراقبون يعتبرون الغارة الاسرائيليَّة  دخولاً مباشراً في الحرب لمنع كسر التوازن القائم

مسلحي "حزب الله"
 بيروت ـ رياض شومان
 بيروت ـ رياض شومان رغم نفي "حزب الله" حصولها لأسباب غير مفهومة، إلا أن مصادر أمنية أكدت تنفيذ الطائرت الاسرائيلية ليل الاثنين الثلاثاء غارة جوية على المنطقة المتاخمة للحدود اللبنانية - السورية ، مشككة في ما  اذا كانت النقطة المستهدفة تعود لـ "حزب الله" او الى الجيش السوري النظامي . وأوضحت المصادر أن الغارة استهدفت منطقة حرجية يطلق عليها الفلاحون من الجانبين اللبناني والسوري اسم "الشعرة".
ولم تعطِ المصادر اية تفاصيل عن حجم الخسائر و الاضرار ، ولكنه علم ان مرابض مدفعية كانت تستخدم لدعم تقدم الجيش السوري في منطقة القلمون لحسم معركة يبرود الاستراتيجية.
وأفادت معلومات خاصة أن هذه الغارة تأتي في ظل انتشار اعداد كبيرة من مسلحي "حزب الله" على طول السلسلة الشرقية للعمل على الحد من وصول سيارات مفخخة من الجانب السوري وتحديداً من يبرود الى الاراضي اللبنانية.
وكانت المعلومات التي وردت الى"العرب اليوم" أفادت أن "حزب الله" أدخل قبل أيام المئات من مقاتليه الى منطقة القلمون لحسم المعركة قريباً، وأنه سقط له عدد مهم في المعارك الدائره هناك خلال الايام الاربعة الاخيرة.
وقالت اوساط مقربة من قوى 8 اذار المتحالفة مع النظام السوري ان تنفيذ هذا الهجوم يشكل دخولاً مباشرا لاسرائيل على خط الحدث السوري وتداخلاته اللبنانية. وان اسرائيل ارادت هذه المرة توجيه رسالة الى الحزب والنظام السوري معاً مفادها ان الهجوم على يبرود وطرد مسلحي المعارضة منها هو من الخطوط الحمراء التي ينبغي عدم تخطيها.
وقرأ متابعون لتطورات الاحداث السورية ان الغارة الاسرائيلية تشكل منعطفاً لافتاً في الحرب كانت سبقتها اشارات عدة تدل على أن اسرائيل لاتريد حسم المعركة لصالح أحد الطرفين، ولاسيما منع الجيش السوري من استعادته لمساحات اكثر من المعارضين ، بغية الحفاظ على مساحات من التوازان بين الطرفين.
ويقول هؤلاء المراقبون ان اهم هذه الاشارات هي:
اولا- المناورة الاسرائيلية في الجولان المحتل وسعي الادارة السياسية في تل ابيب الى اقامة حزام في الاراضي المحررة في الجولان على غرار "الجدار الطيب " ، الذي اقامه الاسرائيليون ابان فترة احتلالهم لجنوب لبنان.
ثانياً- تسعى اسرائيل الى عدم اقتصار دعمها لمعارضين سوريين على الشؤون الصحية واسعاف الجرحى منهم ومدهم بالمساعدات اللوجيستية ليصمدوا اكثر امام الجيش النظامي.
ثالثاً- بات من المؤكد ان اسرائيل تعمل على منع الجيش السوري و "حزب الله" من متابعة التوجه نحو يبرود والقضاء على مسلحي المعارضة التي ينشطون فيها".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يعتبرون الغارة الاسرائيليَّة  دخولاً مباشراً في الحرب لمنع كسر التوازن القائم مراقبون يعتبرون الغارة الاسرائيليَّة  دخولاً مباشراً في الحرب لمنع كسر التوازن القائم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon