الاحتلال يقتحم الأقصى والمجلس التَّشريعي الفلسطيني يحذِّر من تقسيمه
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تزامنًا مع مناقشة الكنيست اقتراح بإنهاء سيادة الأردن على المسجد

الاحتلال يقتحم "الأقصى" والمجلس التَّشريعي الفلسطيني يحذِّر من تقسيمه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الاحتلال يقتحم "الأقصى" والمجلس التَّشريعي الفلسطيني يحذِّر من تقسيمه

قوات الإحتلال تقتحم ساحات "المسجد الأقصى"
غزة – محمد حبيب
غزة – محمد حبيب حذَّرت لجنة القدس والأقصى التَّابعة للمجلس التَّشريعي الفلسطيني في غزة من "محاولة فرض السِّيادة الإسرائيليَّة على المسجد الأقصى وإنهاء سيادة الأردن، مما يعني تقسيم الأقصى زمانيًّا ومكانيًّا بين اليهود والمسلمين"، وذلك بعد أن اقتحمت قوَّات الاحتلال الإسرائيلي صباح الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة والسلسلة، وأطلقت الأعيرة المطاطيَّة والقنابل الصَّوتيَّة باتِّجاه المرابطين في ساحاته.
وقال رئيس اللجنة والقيادي في حركة "حماس" أحمد أبو حلبية: إن المسجد الأقصى يتعرض لهجمات واعتداءات صهيونية وحفريات واقتحامات بشكل يومي وهذا كله يهدف إلى تدميره وتهويده.
وأضاف أبو حلبية أن "العدو الصهيوني يصعد من عدوانه على الأقصى، من أجل انتهاك قدسيته وحرمته والاستيلاء عليه وتهويده". وأوضح أن "إسرائيل تسعى لتقسيم المسجد الأقصى زمانيًّا ومكانيًّا بين اليهود والمسلمين وإنهاء سيادة الأردن عليه". وشدد على أن "تحرير المسجد الأقصى والقدس لا يتم إلا بقوة السلاح، وليس بالمفاوضات وتقديم التنازلات".
وقال أبو حلبية: إن المفاوضات هي لصالح إسرائيل، فهي تستغلها من أجل تحقيق مصالحه وتنفيذ مخططاته وسياسات.
وتتولى الحكومة الأردنية الإشراف على الأماكن الإسلامية في مدينة القدس ورعايتها منذ خمسينات القرن الماضي وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية، أدانت الإثنين، "موافقة رئاسة الكنيست الإسرائيلي على بحث قضية نقل السيادة على المسجد الأقصى المبارك إلى إسرائيل، في محاولة لشرعنة بسط السيادة الإسرائيلية عليه".
وقالت الوزارة، في بيان وصل "العرب اليوم" نسخة منه: إنها تعتبر هذا التوجه بمثابة اللعب بالنار، ومحاولة لتقويض المفاوضات الجارية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وتفجير الأوضاع في المنطقة برمتها.
وأفاد شهود عيان بأن "وحدات خاصة وأفراد من المخابرات الإسرائيلية اقتحموا ساحات الأقصى المبارك عبر بابي المغاربة والسلسلة، وهاجموا المرابطين بالأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية، الذين ردوا بإلقاء الحجارة، كما حاصروا المصلين بالمسجد القبلي وأغلقوا بواباته بالسلاسل الحديدية.
وأفاد الشهود بأن "العشرات من الشبان أصيبوا بحالات اختناق بعد رشهم بغاز الفلفل، كما سجلت إصابات بالأعيرة المطاطية وبشظايا القنابل الصوتية".
وتفرض قوات الاحتلال إجراءات مشددة على بوابات الأقصى، ومنعت طلبة مدارس الأقصى الشرعية التوجه إلى مقاعدهم الدراسية، كما منعت من هم دون الخمسين من الدخول إليه. واعتقلت شرطة الاحتلال 3 شبان من باب السلسلة، أثناء محاولتهم الدخول إلى الأقصى.
وفي تطور آخر، أفاد مدير دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عزام الخطيب بأن "شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة، ولم تسمح لأي من المتطرفين بالدخول إليه حتى هذه اللحظة". وأوضح أن "قوات الاحتلال انسحبت من باحات الأقصى، وتنتشر على بواباته".
وأفاد الشهود بأن "قوات الاحتلال أطلقت الثلاثاء، الأعيرة المطاطية بشكل مكثف باتجاه المرابطين، مما أدى إلى إصابة أحد الشبان برصاصة في أنفه بصورة مباشرة، مما استدعى إلى غرز انفه بـ 6 قطب، كما أصيب آخر في جبينه.
ويشار إلى أن العشرات من الشبان الفلسطينيين اعتكفوا مساء الاثنين في المسجد الأقصى، ردا على الدعوات الإسرائيلية لرفع الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد، وتأتي الدعوات اليهودية بالتزامن مع إعلان رئاسة الكنيست الإسرائيلية عن إدراج موضوع "السيادة على المسجد الأقصى" على جدول أعمال الهيئة العامة الثلاثاء، وذلك بدعم وتأييد كبار حاخامات الدينية.
وقد أكد الحاخامات القرارات التي قدمها عدد من أعضاء الكنيست وعلى رأسهم المتطرف الصهيوني موشيه فايجلين، والذي يتضمن 3 محاور أساسية، وهي: تعزيز السيادة الإسرائيلية الكاملة على "جبل الهيكل"، إقرار قانون حرية وصول اليهود إلى "جبل الهيكل" ومن جميع الأبواب وفي أي قت، ورفع مذكرة لمكتب رئيس الوزراء تطالب بإلغاء أي تصرف مزعج ضد اليهود تقوم به الشرطة الإسرائيلية داخل الأقصى.
ومن المقرر أن يناقش الكنيست الإسرائيلي نهار الثلاثاء اقتراحا قدمه عضو الكنيست الليكودي "موشي فيجلين" بهدف بسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.
وتوقعت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر صباح الثلاثاء أن "تشهد جلسة الكنيست نقاشا عاصفا، بعد أن تم تأجيل النظر في هذه المسألة الأسبوع الماضي".
وأضافت الصحيفة أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو قرر التقليل قدر الإمكان من الأضرار الناجمة عن هكذا جلسة، بحيث قام بإرسال المنسقة الخاصة بين الكنيست والحكومة الإسرائيلية بيرح لارنر وذلك بهدف التوصل إلى صيغة مخففة لجلسة الثلاثاء".
وأشارت الصحيفة إلى أن "نتنياهو رفض صيغة النقاش التي طرحها فيجلين، والتي يطالب فيها الكنيست الحكومة الإسرائيلية بفرض سيادتها على المسجد الأقصى". ولفتت إلى أن "الرسائل قد وصلت أخيرًا لمكتب نتنياهو من العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين ومن السلطة الفلسطينية، تحذر من تغيير الواقع القائم في الأقصى، لأن ذلك من شأنه إشعال المنطقة بأسرها".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يقتحم الأقصى والمجلس التَّشريعي الفلسطيني يحذِّر من تقسيمه الاحتلال يقتحم الأقصى والمجلس التَّشريعي الفلسطيني يحذِّر من تقسيمه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon