حماس ترفض الشرط وتؤكد أن حلَّ الأجنحة المسلحة أمر غير وارد إطلاقا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مصادر فلسطينية كشفت أن "فتح" اشترطت حلَّ "القسام" لإتمام المصالحة

"حماس" ترفض الشرط وتؤكد أن حلَّ الأجنحة المسلحة أمر غير وارد إطلاقا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "حماس" ترفض الشرط وتؤكد أن حلَّ الأجنحة المسلحة أمر غير وارد إطلاقا

الأجنحة المسلحة لـ"فصائل المقاومة" في غزة
غزة – محمد حبيب
غزة – محمد حبيب أكدت حركة حماس أن فكرة حل الأجنحة المسلحة لـ"فصائل المقاومة" وعلى رأسها "كتائب عز الدين القسام" الجناح المسلح للحركة، أمر غير وارد إطلاقا لتحقيق المصالحة مع "فتح" للوصول لسلطة واحدة في الأراضي الفلسطينية.واتهم النائب يحيى موسى أحد قادة "حماس" في قطاع غزة المطالبين بحل الأجنحة المسلحة لفصائل المقاومة تمهيدا لإتمام المصالحة الوطنيةبأنهم "يهذون"، مشدداً على أنه لن تكون المصالحة مع "فتح" على حساب المقاومة الفلسطينية وحل أجنحتها العسكرية التي أشار إلى أنها هي الجيش الوطني لدولة فلسطين وليس الأمن الوطني التابع للسلطة الفلسطينية.
وبشأن وجود مطالب من حركة فتح والسلطة بضرورة حل الأجنحة المسلحة التابعة للفصائل تمهيدا للمصالحة الوطنية في ظل وجود سلطة واحد لكل الفلسطينيين، بعيداً عن المليشيات المسلحة، قال موسى:"عندما يتحدث أحد بهذا المنطق فهو يتحدث خارج السياق الوطني، وخارج المعادلة التي تحكم شعباً تحت الإحتلال، وهي معادلة المقاومة".
وتابع قائلا :"المعادلة التي تحكمنا مع الإحتلال هي الطلقة (الرصاصة) والبندقية، ولذلك حركة حماس ما دخلت السلطة إلا من أجل أن تحمل البندقية، فيوم تكون السلطة هي معوق لتحرير فلسطين ، فسحقا للسلطة، ولا قيمة لها ولا معنى لها".
وأشار موسى إلى أن اختلاف البرنامج الوطني ما بين فتح وحماس هو ما قاد للإنقسام، وقال "افترقت الساحة الفلسطينية يوم أن أصبح التنسيق الأمني هو وظيفة سلطة رام الله، وافترقنا يوم أن أصبحت العلاقة مع الإحتلال مقدمة على العلاقة مع الشريك الوطني، ولذلك وبشكل واضح وبشكل قطعي ونهائي ولا يمكن مناقشته، المقاومة هي المشروع الإستراتيجي لتحرير فلسطين، والسلطة هي المرحلة، وإذا فشلت المفاوضات فإن مصيرها سيكون على المحك، ولا يعقل أن نرهن مشروعنا الإستراتيجي نحن كشعب فلسطيني لوضع السلطة وحاجاتها وارتباطاتها’، متابعا ‘الحديث عن حل الأجنحة المسلحة لفصائل المقاومة هو حديث خارج السياق وخارج المنطق وخارج الوطنية الفلسطينية".
وبشأن النقطة التي وصلت إليها المساعي لتحقيق المصالحة وإنهاء الإنقسام ما بين الضفة وغزة، قال ‘موانع المصالحة على الأرض مرتبطة بعدم توفر شريك في الساحة الفلسطينية. وللأسف الشديد عباس لم يعد شريكا لأنه اختار التنسيق الأمني، والتنسيق الأمني هو معوق حقيقي للمصالحة، واختار التفاوض والتفاوض معوق حقيقي للمصالحة، واختار أن يستجيب لشروط أمريكا وإسرائيل في قضايا تمس الوحدة الوطنية، وهذا يمثل معوقا’، مشددا على أن حماس قدمت كل ما هو مطلوب منها لتحقيق المصالحة إلا أن عباس هو المعوق من وجهة نظره، وقال ‘عباس شطب غزة، وذبح الوطنية الفلسطينية، ولذلك هذا هو الإشكال في المصالحة’.
وشدد موسى على أن فتح تريد من المصالحة إدخال الكل الفلسطيني في تبعات اتفاق أوسلو والمفاوضات والتنسيق الأمني، ومضيفا ‘هذا مستحيل’ بالنسبة لحماس.
وكانت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى أكدت، أن هناك خشية لدى السلطة الفلسطينية والحكومة المصرية من ان يفجر "الملف الامني" المصالحة الفلسطينية، اذا ما أصرت حماس على اعادة هيكلة الاجهزة الامنية الفلسطينية العاملة بالضفة الغربية، والمشاركة في قيادتها من خلال دمج الاجهزة الامنية التي اقامتها في القطاع بتلك الاجهزة، ورفضها حل كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح التابع للحركة.
واشارت المصادر الى ان الملف الأمني وتوحيد الاجهزة الامنية الفلسطينية هو الملف الوحيد الذي تخشى القيادة الفلسطينية والمسؤولون المصريون ان يكون السبب الرئيس في تفجير جهود المصالحة التي ترعاها مصر، خاصة في ظل اصرار حماس على المشاركة في تلك الاجهزة وقيادتها، من دون التخلي عن الاجنحة المسلحة التابعة لها.
واوضحت المصادر أن مصر غير قادرة بشكل عملي على تقديم اقتراحات توافقية بشأن الملف الامني واعادة دمج الاجهزة الامنية العاملة بالضفة الغربية مع العاملة بالقطاع، كون اسرائيل ابلغت السلطة بانها ستعتبر الاجهزة الامنية للسلطة اجهزة معادية اذا ما سمح لحماس بالمشاركة فيها، سواء من خلال انضمام قواتها بغزة لتلك الاجهزة او المشاركة في قيادتها.
واشارت المصادر الى أن هناك جهودا تبذل من قبل المصريين لاقناع حماس بابقاء الاجهزة الامنية الفلسطينية العاملة بالضفة الغربية بقادتها على ما هي عليه، من دون احداث اي تغيير على تلك الاجهزة واعتبارها اجهزة الامن الوحيدة العاملة بكل الاراضي الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة، الامر الذي يعني عودة الذين كانوا يعملون في المؤسسة الامنية الفلسطينية قبل سيطرة حماس على غزة منتصف عام 2007 الى عملهم كافراد تابعين لاجهزة السلطة، وحل اجهزة امن حماس التي تم تشكيلها في قطاع غزة وخاصة الامن الداخلي.
وفي ظل اصرار فتح على حل الاذرع العسكرية التابعة للفصائل ورفض حماس ومن خلفها الجهاد الاسلامي لحل كتائب القسام وسرايا القدس، هناك مخاوف لدى جميع الاطراف من تفجير الملف الامني لكل جهود المصالحة
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس ترفض الشرط وتؤكد أن حلَّ الأجنحة المسلحة أمر غير وارد إطلاقا حماس ترفض الشرط وتؤكد أن حلَّ الأجنحة المسلحة أمر غير وارد إطلاقا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon