عشائر الرمادي تستغيث من القصف والفلوجة تسير نحو الاستقرار وواشنطن تعلن تأييدها لمبادرة الحكيم
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

المالكي يصف المعركة ضد تنظيم "داعش" بواقعة كل القوميات والأديان

عشائر الرمادي "تستغيث" من القصف والفلوجة تسير نحو الاستقرار وواشنطن تعلن تأييدها لمبادرة الحكيم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عشائر الرمادي "تستغيث" من القصف والفلوجة تسير نحو الاستقرار وواشنطن تعلن تأييدها لمبادرة الحكيم

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
بغداد ـ نجلاء الطائي
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، السبت، أن معركة القوات الأمنية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي هي معركة كل القوميات وكل الأديان، فيما دعا الكتل السياسية الرافضة للعمليات العسكرية في الأنبار إلى نبذ الخلافات السياسية وإعلان تأييدها لتلك العمليات،فيما أكد نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي دعم الولايات المتحدة لمبادرة زعيم المجلس الاسلامي الأعلى عمار الحكيم الخاصة بالوضع في الأنبار، مجدداً تأييد بلاده للعمليات التي تستهدف القضاء على "الإرهابيين" في المحافظة والمناطق المجاورة، فيما أكد رجال عشائر أنباريون، أن معانات كبيرة تعيشها جزيرة الخالدية في الرمادي، بينما عاد الهدوء إلى الفلوجة وبات الاستقرار موجودا فيها.
وقال المالكي في كلمة له في المهرجان السنوي لائتلاف الوفاء العراقي وتحالف قوى الانتفاضة في العراق، إن "الذين وقفوا في البداية ضد عمليات القوات المسلحة في صحراء الانبار ضد التنظيمات الإرهابية، عليهم الآن أن يعلنوا مبادرات داعمة لتلك القوات".
وأضاف أن "عناصر القوات الأمنية تقف ببسالة في محافظة الأنبار بكل بسالة ضد الإرهاب، على الرغم من كل الأصوات التي تريد أن تُضعف دور هذه القوات تحت عناوين وعبارات يضنون بأنها باتت تنطلى على الشعب"، مبديًا شكره لـ "كل الذين رفعوا صوتهم تأييدًا للقوات المسلحة، لأن من دون هذه العمليات لا يمكن للعراق أن يستقر".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن "الأوضاع الداخلية للبلد مترابطة مع بعضها البعض، فالوضع الأمني مرتبط بالاقتصاد والسياسة مرتبطة بكليهما، إضافة إلى جوانب الحياة العامة الأخرى ترتبط بالجانب الأمني".
وأوضح المالكي "شيدنا مؤسسات دولة ولم نلتزم بها"، ماضيًا إلى القول "مواجهة الإرهاب وتنفيذ مشاريع خدمية نختلف عليها بسبب قرب الانتخابات، على الرغم من أنها أمور بديهية والمفروض أن يكون هناك إجماع على تأييدها". وأشار المالكي إلى أن "أصعب شيء أن يطعن في الجيش وبقية الأجهزة الأمنية ويقال عنهم طائفيون، في حين أنهم يقومون بالتضحية بأرواحهم من أجل حماية جميع العراقيين".
وذكر بيان للمجلس الإسلامي الأعلى، تلقى "العرب اليوم "نسخة منه ، أن "رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم استقبل مساعد نائب وزير الخارجية الأميركي، بريت ماكورك لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين".
وأضاف البيان أن "الاجتماع تناول أيضا بحث الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، خصوصا الوضع في الأنبار، فضلاً عن الوضع الاقليمي والمنطقة". وأكد رجال عشائر انباريون، السبت، أن معانات كبيرة تعيشها جزيرة الخالدية في الرمادي، بينما عاد الهدوء إلى الفلوجة وبات الاستقرار موجودا فيها.
ذكر بيان موقع من رجال عشائر البوبالي والملاحمة والبوهزيم والبوعبيد في جزيرة قضاء الخالدية تلقى "العرب اليوم "نسخة منه ،أننا "نعاني منذ بدء الصراع في الأنبار وحتى الآن من حصار وقصف المناطق المدنية بالطائرات والدبابات والمدافع وغلق الطرق، وتتعرض المنازل إلى إطلاق نار بشكل كثيف ومن جهات متعددة بين الحين والاخر".
وأضاف البيان انه "لم يستطع حتى إخلاء الجرحى والقتلى وأن الكثير من الجرحى، لفظوا أنفاسهم الأخيرة بسبب الاجراءات التي تتخذ ضد الجزيرة ومناطق أخرى". وأشار إلى أن "قصفا تعرضت له منازل رموز، من بينهم معاون المحافظ مهدي صالح النومان والشيخ احمد فرحان حمادي الهزيماوي وأسفر عن إصابة زوجته علية رغيان".
وأوضح البيان أن "منزل الشيخ حميد فرحان حمادي الهزيماوي ومنزل الشيخ مجيد حميد فرحان الهزيماوي ولم يسلم حتى ملعب كرة القدم الذي يوجد فيه الأطفال والذي أسفرعن إصابة أربعة منهم و جروح أحدهم خطيرة". وقصف بحسب البيان "منزل الشيخ نافع خلف الشاووش، وكذلك الشيخ جابر الجابري شيخ عشيرة البوجابر". وأشار البيان إلى أن "الكثير من الخسائر الأخرى وقعت بسبب نزاع المسلحين من العشائر والجيش من جهة ومع مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" من جهة أخرى".
وتساءل البيان أننا "قاتلنا تنظيم القاعدة قبل سنين وتم طردهم من مناطقنا وقد قال المالكي إن قواته المسلحة قد قضت على الإرهابيين في صحراء الأنبار، فكيف أصبحوا بيننا بين ليلة و ضحاها؟". وفي الفلوجة (جنوب الرمادي) عاد الهدوء إلى المدينة وعادة غالبية المتاجر لفتح أبوابها بعد أسبوعين من اندلاع الازمة.
وقالت مصادر إن "الهدوء والاستقرار عادا إلى الفلوجة السبت، ونزل السكان إلى الأسواق التاجرية للتبضع وفتحت غالبية الصيدليات وعاد الأطباء إلى عملهم، فيما بدأ السكان النازحين للعودة إلى منازلهم".
 من جانب آخر، أفاد مصدر في مجلس محافظة الأنبار، السبت، أن المجلس صوت على زبار عبد الهادي العرسان قائمقام قضاء الفلوجة والعقيد محمد عليوي العيساوي قائدا لشرطتها.
وقال المصدر إن "مجلس محافظة الأنبار صوت خلال جلسة اسبت بالغالبية على اختيار زبار عبد الهادي العرسان قائمقام جديد لقضاء الفلوجة، كما صوت على إسناد مهمة قيادة شرطة الفلوجة إلى العقيد محمد عليوي العيساوي"، مبينا أنه "كان يشغل هذا المنصب بالوكالة".
وعلى صعيد العمليات العسكرية، أكدت الشرطة العراقية، السبت، أن صبيا في 13 من عمره كان يعمل في الزراعة ورعاية الغنم وعند خروجه صباح السبت تعرض لإطلاق نار من قبل قوات الجيش المرابطين مما أدى إلى مقتله في الحال في منطقة حربا الزراعية في بلدة الإسحاقي جنوب تكريت، ولا يعرف سبب إطلاق النار بعد.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشائر الرمادي تستغيث من القصف والفلوجة تسير نحو الاستقرار وواشنطن تعلن تأييدها لمبادرة الحكيم عشائر الرمادي تستغيث من القصف والفلوجة تسير نحو الاستقرار وواشنطن تعلن تأييدها لمبادرة الحكيم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon