القاتل هو نفسه الذي يوغل في الدم السوري و اللبناني و لكننا لن نستسلم لإجرامه
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

قوى 14 آذار تنعى الدكتور محمد شطح في بيان تلاه السنيورة:

القاتل هو نفسه الذي يوغل في الدم السوري و اللبناني و لكننا لن نستسلم لإجرامه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القاتل هو نفسه الذي يوغل في الدم السوري و اللبناني و لكننا لن نستسلم لإجرامه

اغتيال الوزير اللبناني السابق محمد شطح
بيروت - رياض شومان
نعت قوى 14 اذارالوزير اللبناني السابق محمد شطح الذي اغتيل اليوم الجمعة في عملية تفجير سيارة مفخخة، في بيان أصدرته بعد اجتماع عقدته في بيت الوسط التابع للرئيس سعد الحريري. البيان تلاه رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة فأكد فيه ان "القاتل لم يشبع من دماء أبطال لبنان، والقاتل هو نفسه الذي يوغل في الدم السوري واللبناني، القاتل هو نفسه من بيروت إلى طرابلس إلى صيدا إلى كل لبنان، القاتل نفسه من درعا إلى حمص إلى كل سوريا. القاتل هو نفسه الذي يستهدف شهداء لبنان، ننعي إليكم شهيدنا البطل الذي سقط صباح اليوم بيد المجرم الذي تعرفونه وتفكرون به وتؤشرون إليه والمجرم الذي يهددنا كل يوم ولن ندعه ينتصر".
واضاف السنيورة: "لقد وصلت الرسالة المكتوبة بالدماء وجوابنا إلى المجتمع الدولي والعربي والعالم وإلى اللبنانين جميعا لبنان الحرية والعيش المشترك باق والطغاة إلى زوال". متابعاً أن "شطح سقط في مواجهة المجرم المعروف والذي يتفرج العالم على إجرامه، لبنان لن يستسلم وسيبقى لأنه كان قبلنا وسيبقى بعدنا عصيا على التطويع عصيا على المجرمين".
كما طالب بإحالة ملف هذه الجريمة إلى المحكمة الدولية. وقال: "أيها اللبنانييون لا تخافوا فالمجرم هو الذي يجب أن يخاف لأن الحق وراءه وسيدركه لبنان لن يكون للقتلة والمجرمين رغم أنوفهم سيبقى لبنان".
وأعلن السنيورة ان إجتماعات قوى "14 آذار" ستبقى مفتوحة من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة عقب الجريمة.
كذلك نعى رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الوزير السابق الشهيد محمد شطح، وقال: "يعز علي اليوم، وبدلاً من أطل بين العيدين مهنئاً ومتمنياً للبنانيين السلام والطمأنينة، أن أطل ناعياً ومعزيا بصديق بل برفيق. إنني أعزي نفسي وحزب القوات اللبنانية و"تيار المستقبل" والرئيس سعد الحريري و14 آذار وجميع اللبنانيين بهذا الرجل النبيل والراقي والمثقف الذي لن نجد كل يوم مثيلاً له".
ورأى أن "اغتيال شطح رمز الاعتدال والكلمة والفكر والحوار، يضاعف الأسئلة عن المدى الذي بلغه ضيق صدر أهل الهيمنة والإلغاء بالقوة والاستقواء"، سائلاً "أهل لهذه الدرجة أزعجهم محمد شطح؟ أهل هكذا يحاربون التكفيريين من يدّعون التباكي على ضحايا التكفيريين؟ أهل مثل هذا الاغتيال يستولد محمد شطح ثانياً أم أبو محمد الجولاني آخر؟ ما هو ذنب محمد شطح؟ ولماذا هو بالذات؟ هل لأنه معتدل وصاحب حجة ومنطق؟ أم أن الحقد أعمى أصحابه فباتوا لا يميزون، وجلُّ همهم تنفيذ التهديد والتهويل بمن توافر؟".
وفي جديد التحقيقات فقد طلب القاضي  صقر صقر نصب خيمة في مكان التفجير في منطقة ستاركو للعمل على تحديد نوعية المتفجرات وعمق الحفرة التي تركها التفجير .
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاتل هو نفسه الذي يوغل في الدم السوري و اللبناني و لكننا لن نستسلم لإجرامه القاتل هو نفسه الذي يوغل في الدم السوري و اللبناني و لكننا لن نستسلم لإجرامه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon