تهكم الرئيس الفرنسي على الجزائر يشعل مواقع التواصل الاجتماعي والسياسيّين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تحصل فرنسا على عقود استثماريّة رغم عدم الاعتذار عن الحقبة الاستعماريّة

تهكم الرئيس الفرنسي على الجزائر يشعل مواقع التواصل الاجتماعي والسياسيّين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تهكم الرئيس الفرنسي على الجزائر يشعل مواقع التواصل الاجتماعي والسياسيّين

لرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
الجزائر ـ نورالدين رحماني
أثارت الجملة التهكمية، التي أطلقها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ضد الجزائر، في خطابه الذي نشره موقع الرئاسة الفرنسية "الأليزي"، الجمعة،  بمناسبة الذكرى الـ 70 للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، ردود فعل قوية على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أثارت الطبقة السياسية في الجزائر، لأنهم اعتبروها إهانة للجزائر،والجزائريين، سيما أنه أطلقها أمام اليهود. وكان الرئيس الفرنسي قد قال بنبرة ساخرة، حين وجّه الحديث إلى وزير داخليته العائد من زيارة للجزائر  "أظن أنه سيتوجه إلى الجزائر"، ثم استدرك "نعم، لقد عاد من الجزائر سالمًا معافى، وهذا شيء كبير في حد ذاته"، لتنفجر القاعة، ومعها الرئيس الفرنسي بالضحك. الحادثة التي اعتبرها الجزائريون إهانة لهم، لاسيما أنها تأتي في أعقاب زيارة رئيس الحكومة الفرنسي للجزائر، التي اختتمت الثلاثاء الماضي، والتي تمخض عنها حصول فرنسا على امتيازات اقتصادية وتجارية كبيرة في الجزائر، عبر عقود ومشاريع استثمارية تفوق 7 مليارات دولار، وتساءلوا "هل الجزائر منطقة حرب ليتحدث عنها هولاند بهذه الطريقة". وفي هذا الصدد، علق رئيس حركة "مجتمع السلم" الجزائرية عبد الرزاق مقري، عبر صفتحه الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلاً "رغم نجاح الفرنسيين في ابتزاز وأخذ ما يريدون من السلطة الحاكمة الجزائرية، التي تسعى للبقاء في الحكم، ولو عبر بيع شرفنا وخيراتنا بثمن بخس"، وطالب نظام بوتفليقة بـ"تدارك الوضع، ووضع حد لتجاوزات فرنسا، التي تنظر إلى الجزائر على أنها لازالت إحدى مستعمراتها، التي يجب أن تبقى تابعة لها". وتعرف العلاقات الجزائرية الفرنسية عملية شد وجذب واسعة، بسبب الحقبة الاستعمارية لفرنسا في الجزائر، و التي تصر فرنسا على عدم الاعتذار عنها، كما يلح على ذلك الجزائريون، وهو ما يعتبرونه إهانة مضاعفة لهم. ومن جانبه، اعتبر زعيم التيار السلفي في الجزائر عبد الفتاح حمداش أن "فرنسا لازالت تعتبر نفسها مستعمرة للجزائر، وتسعى بكل الطرق إلى الاستحواذ على خيرات الجزائر، لكن العيب ليس فيها، بل العيب في من عجز عن انتزاع مجرد اعتذار منها، ناهيك عن المطالبة بتعويضات عن جرائمها في الجزائر".
هذا، ولم تعلق، لحد الساعة، الخارجية الجزائرية على الموقف الذي اعتبر "سخيفًا" بكل المعاني في الجزائر، لدرجة أن بعض مستخدمي "فيس بوك" الجزائريين طالبوا باعتذار رسمي من الرئيس هولاند على ما بدر منه.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهكم الرئيس الفرنسي على الجزائر يشعل مواقع التواصل الاجتماعي والسياسيّين تهكم الرئيس الفرنسي على الجزائر يشعل مواقع التواصل الاجتماعي والسياسيّين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon