ميقاتي يؤكد أن من يستهدف طرابلس سيلفظه التاريخ ويحاسب على ما جنت يداه
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

اللواء ريفي دعاه للاعتكاف في مدينته ووقف تصريف أعمال الحكومة

ميقاتي يؤكد أن من يستهدف طرابلس سيلفظه التاريخ ويحاسب على ما جنت يداه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ميقاتي يؤكد أن من يستهدف طرابلس سيلفظه التاريخ ويحاسب على ما جنت يداه

رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي
بيروت - رياض شومان
أكد رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي، تضامنه مع ابناء مدينته طرابلس والعمل لتزول الغيمة السوداء عنها ، وقال في بيان اليوم الاحد تعليقاً على الاشتباكات الدائرة فيها : "في خضم الاحداث الاليمة التي تعيشها مدينتي الحبيبة طرابلس اتوجه الى اهلي واخواني الصابرين لاقول بكل ألم : لم يبق سبيل لم اسلكه لوأد احداث أدمت قلوبنا وقتلت أبناءنا ودمرت أرزاقنا، حتى الاستقالة لم اتردد في الاقدام عليها عسى ان يكون ذلك مدخلا لانهاء الاحداث الاليمة في لبنان وبالاخص في طرابلس وبدء مرحلة جديدة من التعاون بين جميع القيادات اللبنانية لحماية لبنان وأهله".
واضاف: "في كل يوم ارى المدينة الغالية طرابلس تعاني وتحترق ويقتل ابناؤها ويكفرون بكل شيء لان ايادي الشر حولتهم رهائن لدى من لا يخافون الله فيفجرون المساجد ويستهدفون الأبرياء وعابري السبيل والساعين الى رزقهم من عمال وموظفين واصحاب محلات. بات التشبيح على الناس سمة وإطلاق الرصاص سلوى والمواجهات العبثية بين المتقاتلين لم تفرض معادلات جديدة رغم بلوغها الجولة الثامنة عشرة".
وتوجه الى ابناء طرابلس بالقول: "يا أبناء طرابلس، يا ابناء مدينتي وأهلي، على اختلاف انتماءاتكم ومشاربكم وأهوائكم. لقد قررت، بالتوافق مع جميع نواب المدينة اتخاذ موقف موحد حيال اي خلل او تلكؤ، لا سمح الله، في تنفيذ ما اتخذ من قرارات، ستكون لنا كلمة واحدة حيال ما يجري، فلا رئاسة دائمة ولا نيابة تدوم ولا زعامة تفيد ولا شيء يستحق سقوط الابرياء وتدمير طرابلس الحبيبة. وانا على يقين بأن كل قيادات المدينة وفاعلياتها سيكون لها الموقف ذاته، لان طرابلس هي للجميع وصدرها الرحب ومحبتها تتسع للجميع. اما من يستهدفها فسيلفظه التاريخ وسيحاسب في الدنيا والآخرة على ما جنت يداه."
في المقابل وجه ابن طرابلس ايضاً، المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي دعوة للرئيس ميقاتي الى "الاعتكاف ورفع الصوت لوقف الاقتتال في طرابلس".
وقال في بيان: "سبق لنا أن نبهنا المسؤولين السياسيين والأمنيين في الدولة، إلى خطورة ترك الوضع في طرابلس لفوضى السلاح التي زرعها النظام السوري وحلفاؤه في المدينة، ولكن تبين أن من هم في موقع المسؤولية لا يتحلون بالمسؤولية، ليدركوا أن التآمر أو التقصير في اتخاذ القرار بمنع تكرار الاعتداء على طرابلس، ستكون له نتائج وخيمة".
واضاف: "دعونا في جولة الاعتداء الأخيرة على طرابلس، الرئيس نجيب ميقاتي ووزراءه الطرابلسيين الى الاعتكاف في المدينة، لكنه استمر في سياسة غط الرأس في رمال هذه المؤامرة، التي تنفذ بأعصاب باردة، والتي ذهب ضحيتها مئات الأبرياء فضلا عن الجرحى والأضرار الاقتصادية، فماذا تنتظر يا دولة الرئيس؟ اعتكف وارفع الصوت واتخذ القرار لوقف هذه الجريمة، وإلا فلن تقبل منك طرابلس أنت وكل المقصرين أو المتآمرين من أمنيين وسياسيين، أقل من الرحيل، لأن دماء الأبرياء لا ترحم".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يؤكد أن من يستهدف طرابلس سيلفظه التاريخ ويحاسب على ما جنت يداه ميقاتي يؤكد أن من يستهدف طرابلس سيلفظه التاريخ ويحاسب على ما جنت يداه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon