القيادي في الأغلبيَّة الحَاكِمَة الشّيخ حرمه يُؤكِّد أنَّ مُوريتَانيا تَتَّجِه للانهِيَار
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أثَارَت تَصْريحَاتُه ضَجَّةً في السَّاحة السِّياسيَّة في خطوة فَاجَأت الرَّأي العَام

القيادي في "الأغلبيَّة الحَاكِمَة" الشّيخ حرمه يُؤكِّد أنَّ مُوريتَانيا تَتَّجِه للانهِيَار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القيادي في "الأغلبيَّة الحَاكِمَة" الشّيخ حرمه يُؤكِّد أنَّ مُوريتَانيا تَتَّجِه للانهِيَار

القيادي في الأغلبيّة الدَّاعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز
نواكشوط – محمد شينا
نواكشوط – محمد شينا انتقد القيادي في الأغلبيّة الدَّاعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وعضو حزب الاتّحاد من أجل الجمهوريّة الحاكم الوزير السّابق الشّيخ ولد حرمه سياسة النّظام الحاكم حالياً في موريتانيا، مضيفاً أنّ البلد يتجه نحو الانهيار بفعل ما سمّاها السياسات غير الواضحة للحكومة الحاليّة. وقال ولد حرمه، وهو من أبرز المدافعين عن نظام الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز حتى وقت قريب، إن البلد يمر بمرحلة صعبة كتلك التي عبرها قبل انقلاب الجيش عام 2005، وإن الأمور تتجه للانفجار.
 وقال ولد حرمه – في تصريحات له في نواكشوط  – إن العقدة في الذي "يُقَنْبِل البلد ويحرق أوصال الأمن والاستقرار الاجتماعي، ويحرك المياه القبلية والشرائحية والعرقية العكرة من أجل الاستيلاء على كل شيء - تافه في النهاية- ومن ثم حرق البلد لإخفاء جريمته".
وأضاف "اليوم، وموريتانيا تمر بالظروف الحالية، وهي لا تحتاج للشرح ولا التعليل، لأنها واقع ماثل للعيان، يراه الجميع ويسمعه، إلا من كان به صمم بصيرة".
وأردف قائلا "اليوم أجدني مضطرا، بل ومطالبا بتوضيح وجهة نظري، تماما كيوم عبّرت عنها من داخل عنبر "أكوانتنامو واد الناقة"، حين كنت وقتها ورفيقاي ولد هيداله وولد داداه في تلك الزنزانة، فكتبت مرافعتي المشهورة تحت عنوان "ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه"، وتماما، حين نصحت زعماء منسقية المعارضة الحاليين بأن الرهان على الثورة الشعبية في واقع مجتمع كالمجتمع الموريتاني هو رهان خاطئ وخاسر، كمن يراهن على العاصفة في إصلاح الأبواب".
 وقال ولد حرمه إنه من المفارقات المستمرة وإلى الآن أن خمسة عقود من الركود واللاوعي لم تقنع الموريتانيين بأنهم يبنون في سفح الهاوية، لأن أي مقعد وظيفي كاف لفرملة نضالات النخبة، مضيفا "ثمة حالة جنونية تجتاح الأكثرية الساحقة من النخبة السياسية في البلاد، وكلما أمعنت النظر فيما يتوهمه البعض وعياً وعملاً وطنياً، أدركت أن الوعي الموهوم ما هو إلا بمثابة تشجيع لنزلاء مصحة الأمراض العقلية على بناء حقل للرماية".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القيادي في الأغلبيَّة الحَاكِمَة الشّيخ حرمه يُؤكِّد أنَّ مُوريتَانيا تَتَّجِه للانهِيَار القيادي في الأغلبيَّة الحَاكِمَة الشّيخ حرمه يُؤكِّد أنَّ مُوريتَانيا تَتَّجِه للانهِيَار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 14:20 2025 الأحد ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات يد أنثوية مزينة بعرق اللؤلؤ لإطلالة

GMT 05:14 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تسريحات الشعر المناسبة للصيف

GMT 09:52 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

10 أخطاء شائعة في تصميم المنازل تفسد جمال الديكور

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 18:56 2022 الإثنين ,03 كانون الثاني / يناير

متزلجو لبنان يستعدون لأولمبياد الصين الشتوي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon