تواصل ردود الفعل الفلسطينية بشأن حادث طرد عزام الأحمد من المسجد الأقصى
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

فيما التزمت "حماس" الصمت وانقسمت "فتح" بين غاضب ومبتسم

تواصل ردود الفعل الفلسطينية بشأن حادث طرد عزام الأحمد من المسجد الأقصى

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تواصل ردود الفعل الفلسطينية بشأن حادث طرد عزام الأحمد من المسجد الأقصى

طرد رئيس كتلة "فتح" البرلمانية عزام الأحمد من المسجد الأقصى
رام الله - من وليد أبوسرحان
يتواصل تفاعل قضية طرد رئيس كتلة "فتح" البرلمانية عزام الأحمد من المسجد الأقصى في صفوف الفلسطينيين، وذلك وسط حالة من الانتقاد لذلك الحادث. وكان الأحمد تعرض، الثلاثاء، إلى هجوم لفظي من مجموعة من المواطنين، أقدموا على طرده من المسجد الأقصى، خلال زيارته له برفقة وفد أردني. في حين تواصلت ردود الفعل الفلسطينية المنددة بطرد الأحمد من الأقصى وسط سيل من الشتائم التي تعرض لها، بحجة أنه صرح بموافقته على دخول قطاع غزة على ظهر دبابة مصرية، التزمت حركة "حماس" الصمت حيال اتهام حركة "فتح" لها بالوقوف وراء الذين أقدموا على طرد الأحمد من الحرم القدسي والاعتداء عليه لفظيًا.
وكانت "فتح" وجهت اتهامات على لسان أكثر من مسؤول فيها لـ "حماس"، بأنها "هي من تقف وراء الذين اعتدوا على الأحمد في المسجد الأقصى، وتعالت أصواتهم بطرده، وذلك في الوقت الذي سرت فيه بعض التسريبات، بأن الذين أقدموا على طرد الأحمد هم من نشطاء حزب "التحرير الإسلامي"، وليسوا من المنتمين لحركة "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزة".
ومن ناحيته، نفى عضو المكتب الإعلامي لحزب "التحرير الإسلامي للقدس العربي" المهندس باهر صالح، مسؤولية الحزب "طرد الأحمد من الأقصى، الثلاثاء، والتطاول عليه".
وقال صالح لـ "العرب اليوم": حزب "التحرير" لا يقوم بتلك الأفعال، نافيًا بشكل قاطع "مسؤولية الحزب عن ذلك الحادث"، مشيرًا إلى أن "عملية الطرد للأحمد كانت من قبل مجموعة من المواطنين وليس شخص واحد أو جماعة سياسية بعينها، رفضًا لاتهام جهة ما بالمسؤولية عن ذلك الحادث".
وفيما أعلن الحزب "براءته من حادث طرد الأحمد"، ساد الصمت المطبق خلال اليومين الماضيين من قبل "حماس" وقيادتها تجاه الاتهامات التي وجهت للحركة ونشطائها في القدس بالوقوف وراء الحادث، وسادت أيضّا حالة من الانقسام بين صفوف نشطاء حركة "فتح" وكوادرها في الضفة الغربية، وتراوحت ردود أفعالهم ما بين غاضب من الحادث، ومعبر عن رفضه له، وبين من عبر عن موقفه بابتسامة تحمل الكثير من المعاني في ظل الصراع بين أقطاب داخل حركة "فتح".
وفيما سادت صالونات حركة "فتح" حالة من الغضب، والضحك أحيانًا على ما تعرض له الأحمد من طرد من المسجد الأقصى، أدانت العديد من الشخصيات الفلسطينية الحادث.
ووصف وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش طرد الأحمد من الأقصى بالعمل الأحمق، الذي يصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة مخططاته الهادفة لتهويد القدس والاستيلاء على الأقصى، متسائلا عبر إذاعة موطني التابعة لحركة "فتح": ألم يدرك هؤلاء أن عملهم هذا من شأنه أن يحدث مشكلة فلسطينية في الأقصى، ويفسح المجال لتدخل قوات الاحتلال وتبرر تدخلها في الأقصى؟.
ومن ناحيته، انتقد نائب محافظ القدس عبد الله صيام "الحادث"، مشددًا على أن "تلك الأعمال ستعطي تذكرة مجانية للاحتلال الإسرائيلي لاقتحام الأقصى والسيطرة عليه".
هذا واستنكر الأمين العام لحزب "الشعب الفلسطيني" بسام الصالحي "التعديات والإساءات التي تعرض لها رئيس كتلة "فتح" البرلمانية في ساحة المسجد الأقصى"، وقال، في تصريح صحافي، الأربعاء: إن هذا الأسلوب المستهجن على تقاليد الشعب الفلسطيني، يجب أن يرفض رفضًا قاطعًا، وأن استمرار التحريض والتعديات بأساليب مختلفة، ستزيد من مخاطر تكريس الانقسام والعداء، بما يلحق ضررًا كبيرًا بمصالح الشعب.
وفي ظل إعلان حزب "التحرير" لبراءته، والتزام "حماس" الصمت حيال اتهامها بالمسؤولية، وانشغال مواقع التواصل الاجتماعي بالحادث والتعليق عليه، استذكر الكثير من الفلسطينيين في تعليقاتهم، الأربعاء، قذف شباب حزب "التحرير" وزير الخارجية المصري الأسبق أحمد ماهر بالأحذية، خلال زيارته للحرم القدسي في العام 2003، لأداء الصلاة فيه والاجتماع مع مسؤولي الأوقاف الإسلامية هناك.
وقد تعرض ماهر في حينه للدفع من جانب المصلين الغاضبين في المسجد الأقصى، وقذفه بالأحذية، قبل أن يتمكن حراسه من المصريين والإسرائيليين من إخراجه من هناك. وكان ماهر يقوم بزيارة إلى إسرائيل، لإجراء محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين، بشأن استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين، وأراد في ختام زيارته أن يؤدي الصلاة في الأقصى، فتوجه إلى هناك، إلا أن مواطنين فلسطينيين غاضبين هاجموه ووفده المرافق بالأحذية، ردًا على زيارته إلى إسرائيل.
ووجهت الاتهامات وقتها لحزب "التحرير" الاسلامي، الذي شارك العديد من نشطائه في قذف ماهر بالأحذية، إلا أن الحزب لم يعلن مسؤوليته الرسمية عن الحادث.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تواصل ردود الفعل الفلسطينية بشأن حادث طرد عزام الأحمد من المسجد الأقصى تواصل ردود الفعل الفلسطينية بشأن حادث طرد عزام الأحمد من المسجد الأقصى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:17 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

الشريك المناسب للمرأة العذراء وفق الأبراج

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 16:51 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أشكال وأنواع ساعات حائط كبيرة لديكور مميز بمنزلك

GMT 17:24 2022 الأحد ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار المحروقات تواصل الانخفاض في لبنان

GMT 00:05 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

"حزب الله" اللبناني يدعو إلى جولة إعلامية في الجناح

GMT 13:22 2022 الأحد ,13 شباط / فبراير

مكياج خفيف وناعم للمناسبات في المنزل

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الخلطات و الطرق الطبيعيّة اتسمين الوجه طبيعية وآمنة

GMT 00:25 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سيروم فيتامين سي وآخر بفيتامين E من صنع يديك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon