مسؤول إيراني يزور بغداد لتعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة في مجال النفط
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بعد مغادرة بومبيو العراق لمتابعة جولته الشرق أوسطية حول مواجهة طهران

مسؤول إيراني يزور بغداد لتعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة في مجال النفط

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مسؤول إيراني يزور بغداد لتعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة في مجال النفط

مايك بومييو وزير الخارجية الأميركي
بغداد ـ نهال قباني

أجرى مسؤول إيراني محادثات في بغداد، حول سبل تعزيز الروابط الثنائية بين البلدين، وذلك بعد يوم واحد من لقاء مايك بومييو، وزير الخارجية الأميركي، بمسؤولين عراقيين، في إطار جولة يقوم بها في منطقة الشرق الأوسط، تهدف إلى كبح نفوذ طهران في المنطقة.

وذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية أن بيغان زانغينيه، وزير النفط الإيراني، التقى يوم الخميس، رئيس الوزراء العراقي عادل عبد الهادي، الذي قال أوضح مكتبه إنه أكد على "عمق العلاقات بين البلدين، وشعبي البلد الجارتين، وأهمية تقوية العلاقات لخدمة مصالح شعبيهما، خاصة في التعاون في مجال الغاز والنفط".

ولفت مكتب رئيس الوزراء العراقي إلى أن زانغينيه، عبّر عن "فخر بلاده بمستوى العلاقات مع العراق، وطموح تطويرها". كما أعرب عن أمله في "تحقيق تعاون أكثر، وتلبية الطلب العراقي على الغاز".

وكان بومبيو ناقش مع عبد الهادي، يوم الأربعاء الماضي، "دعم الولايات المتحدة لاستقلال قطاع الطاقة العراقي، وغيرها من القضايا".

ولدى العراق وإيران، الدولتين الجارتين ذات الأغلبية الشيعية، تاريخ مضطرب قاد إلى تصاعد العنف، بعد نشوب حرب دموية استمرت ثماني سنوات بينهما، والتي دعمت فيها الولايات المتحدة الجانبين بهدوء، رغم اعتبارهما أعداء. واستعاد البلدان العلاقات بعد عام 2003، إذ الغزو الأميركي للعراق الذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، وغيَّر السلطة العلمانية السنية بقيادة شيعية مسيطرة، والتي قربت بغداد الى الحكومة الثورية الدينية في طهران.

وحاولت العراق موازنة علاقتها بين الولايات المتحدة وإيران، منذ ذلك الحين، حيث إن القوتين الأجنبيتين بذلتا جهودا كبيرة لهزيمة تنظيم "داعش" المتطرف، والذي حل محل تنظيم "القاعدة" الذي ظهر في العراق بعد التدخل الأميركي. ورغم التحالف ضد المجموعات المتطرفة، تتهم الولايات المتحدة إيران بتمويل التطرف من خلال دعم حركات شيعية مسلمة مختلفة في المنطقة. كما تتهم طهران واشنطن بزعزعة استقرار الشرق الأوسط من خلال حربها على التطرف منذ 17 عاما، ودعمها الدائم واللامحدود لإسرائيل.

وتدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي التاريخي الذي وقع في عام 2015، مع إيران والصين وفرنسا وألمانيا، وروسيا والمملكة المتحدة، وأعاد فرض العقوبات على إيران، والتي تدمر الاقتصاد الإيراني الواقع بالفعل في أزمة.

وأعطت الولايات المتحدة في الشهر الماضي، العراق الذي يعتمد على إيران في الكهرباء والغاز الطبيعي، 30 يوماً إضافيا للأمتثال للقيود الفروضة على إيران، ولكن وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، أخبر الصحافيين في الأسبوع الماضي، أن بغداد غير ملتزمة بأتباع معايير واشنطن. وقد وصف زانغينيه العقوبات، يوم الخميس، بأنها غير قانوينة.  

من جانبه، قال وزير الطاقة العراقي، ثامر الغضبان، يوم الخميس، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مشترك لتطوير الحقول النفطية مع إيران. وأوضحت الوكالة الإخبارية الرسمية للجمهورية الإسلامية أن إجمالي صادرات الغاز الإيراني إلى العراق بلغت نحو 15 مليون متر مكعب يوميا، وتوجد خطط لزيادة الصادرات بنحو 40 مليون متر مكعب يوميا.

وجاءت زيارة بومبيو للعراق بعد زيارة ترامب المثيرة للجدل في الشهر الماضي، وكان ملحوظا أنه لم يُذكر اسم إيران في أي تصرح رسمي، رغم أن بومبيو أشار إلى ثورة إيرانية مضادة بين الولايات المتحدة وحلفاء الشرق الأوسط، خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الثلاثاء في الأردن. كما زار بومبيو القاهرة محطته التالية في جولته، وألقى كلمة في الجامعة الأميركية، وكانت كلمتا (إيران وإيراني)، الأكثر استخداما في حديثه، حيث وصف طهران بأنها "عدو مشترك للولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة".

ورغم العلاقة القوية مع الولايات المتحدة، تحافظ العراق أيضا على روابط قوية مع روسيا، وجارتها سورية التي تواجه حكومتها تمردا منذ عام 2011، وصعود للجماعات المتطرفة التي تدعمها واشنطن وحلفاؤها في المنطقة. وبدعم من روسيا وإيران، سمحت العراق للرئيس السوري بشار الأسد، باستعادة أجزاء من بلاده، والبدء في إعادة بناء روابط دبلوماسية مع الدول العربية، حيث دعا رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري، في الأسبوع الماضي، جامعة الدول العربية إلى إعادة إدراج سورية في الجامعة، بعد تعليق عضويتها بسبب إدعاءات انتهاك حقوق الإنسان والتي ارتكبتها الحكومة أثناء محاولة قمع انتفاضة عام 2011.

وقد يهمك ايضًا: 

مايك بومبيو يعلن أن واشنطن تخطِّط لعقد قمة دولية حول الشرق الأوسط وإيران

بومبيو يشدِّد على الشراكة الاستراتيجية مع العراق ومساعدته لمواجهة التحديات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول إيراني يزور بغداد لتعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة في مجال النفط مسؤول إيراني يزور بغداد لتعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة في مجال النفط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 14:58 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوصفات لعلاج تقصّف الشعر في الشتاء

GMT 14:19 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

بريطانيا تسجل أعلى عدد ساعات سطوع شمس في تاريخها عام 2025

GMT 21:17 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أمطار غزيرة تغرق خيام النازحين في خان يونس بقطاع غزة

GMT 19:33 2022 السبت ,07 أيار / مايو

البنطلون الأبيض لإطلالة مريحة وأنيقة

GMT 11:20 2023 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يطورون علاجًا جديدًا لارتفاع ضغط الدم

GMT 03:29 2014 الإثنين ,26 أيار / مايو

27 مليــــونا؟

GMT 13:13 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميمات ديكور مستوحاة من أجواء الصحراء

GMT 10:27 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

الثعالب الحمراء تظهر من جديد في لبنان

GMT 13:06 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

صيحات وطرق مختلفة لتنسيق البنطلون الواسع ليبدو منعشاً

GMT 20:23 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"التعادل" النتيجة الأكثر في تاريج مواجهات الأهلي والشباب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon