النائب أحمد الطيبي يؤكد أن مدينة طمرة أقوى من نتنياهو وعائلته المتطرفة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

النائب أحمد الطيبي يؤكد أن مدينة طمرة أقوى من نتنياهو وعائلته المتطرفة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - النائب أحمد الطيبي يؤكد أن مدينة طمرة أقوى من نتنياهو وعائلته المتطرفة

النائب د. أحمد الطيبي
القدس المحتلة - العرب اليوم

نشر يئير نتنياهو، نجل رئيس حكومة إسرائيل، منشورا تحريضيّا، في صفحات الفيسبوك، ضد أهالي مدينة طمرة ويدعي أنها استولت على أراضيها بواسطة البناء غير المرخص مقارنا إياها مع مدينة عكا مستخدما عبارات عنصرية ضد مدينك طمرة وأهلها.

وفي ردّه على التحريض والكذب الذي جاء في منشور ابن رئيس الحكومة، قال النائب د. أحمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير - القائمة المشتركة: "ما اتفه هذا الكذب وصاحبه، يبدو أن الكراهية والعنصرية ضد العرب تنتقل بالجينات في عائلة نتانياهو، في عام ٢٠١٥ قال الوالد نتنياهو: "العرب يهرولون لصناديق الاقتراع" وفي عام ٢٠١٨ يطل نتنياهو الابن ويقول: "العرب يسكنون بيوتهم".

أما الحقيقة فهي أن مدينة طمرة مخنوقة كما سائر البلدات العربية عبر قوانين تخطيط وبناء ظالمة وأراضيها صودرت تاريخيا. وبجانبها أقيمت مستوطنة اسمها نڤيه اڤيڤ ل٣٠٠ عائله يهودية تمنع حتى الآن طمرة وبلديتها من شق شارع داخل أراضي طمرة ووزير الإسكان غالانت يعرقل خطط ومشاريع إسكان بسبب موقف منطرة نڤيه اڤيڤ، ناهيك عن المنازل التي هدمت في طمرة وتبعات قانون كمينتس على طمرة كما سائر البلدات اليهودية.

تحريض نتانياهو الابن لن يهز شعرة لأي طمراوي أو طمراوية. وسوف نستمر بالوقوف إلى جانبها حتى تأخذ حقها من نڤيه اڤيڤ وكافة الوزارات. طمرة اقوى من نتنياهو وعائلته المتطرفة".

وفي رده على تغريده د. الطيبي، كتب يائير نتنياهو في صفحته على صفحة التواصل الاجتماعي: "احمد طيبي الصديق المقرّب لياسر عرفات قاتل اليهود الأكبر بعد هتلر، كتب عني منشور وهذا مثير بالنسبة لي.

أريد أن أذكّر أحمد الطيبي أن جميع البلدات العربية دون استثناء قائمة أصلًا على أطلال بلدات يهودية عتيقة، كثير منها تحتفظ باسمها اليهودي السابق حتى اليوم.

على سبيل المثال فان التل الذي وقعت فيه معركة بار كوخڤا والرومان الأخيرة -بيتار، يسمى "خربة اليهود". عائلة الطيبي نفسها قُدِّمت من سوريا.

نحن نسمى يهودًا لأننا قدمن من هذه البلاد - يهودا. وانتم تسمّوْن عربًا لأنكم قُدِّمت إلى هذه البلاد من شبه الجزيرة العربية". ورد الطيبي في مقابلة في ريشت بيت على أقوال يئير نتنياهو بالقول: "عندما ولد جدك في وارسو أجدادي كانوا في يافا والرملة والطيبة هذا وطننا. أما بخصوص الادعاء والتحريض حول طمرة:

أولا طمرة مدينة وليست قريه

ثانيا: هذه أراضي خاصة لطمرة التي صودرت أراض منها بكثرة وبقيت مخنوقة بسبب سياسية الحكومة وقوانينها وأخرها قانون كمينتس.

ثالثا: هذا ليس بناء غير قانوني وإنما بناء شرعي وغير مرخص حكوميًا وموقفنا أن حق البيت والمسكن يفوق قوانين تخنق البلدات العربية وتوسع البلدات اليهودية .

رابعا: علاج الموضوع يتم بالتخطيط والتوسيع وشرعنة عشرات آلاف البيوت المهددة وربطها بالكهرباء وليس هدمها

خامسا: منذ دخولي الكنيست وأنا أطرح إقامة مدينة عربيه وحكومة إسرائيل ترفض وتقيم مئات البلدات اليهودية وتخنق البلدات العربية.

وانهى الطيبي بالقول: يبدو أن الكراهية والعنصرية من جهة والكذب من جهة أخرى هي أمور وراثيه في هذه العائلة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائب أحمد الطيبي يؤكد أن مدينة طمرة أقوى من نتنياهو وعائلته المتطرفة النائب أحمد الطيبي يؤكد أن مدينة طمرة أقوى من نتنياهو وعائلته المتطرفة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:02 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا ترصد 8 حالات اشتباه بالإصابة بحمى الخنازير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon