100 مخيّم لداعش والقاعدة بين سورية والعراق تدرّب الأولاد على الذبح والتفجير
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تحوّلت الى خزان بشري يرفد المتطرفين بأجيال جديدة

100 مخيّم ل"داعش" و"القاعدة" بين سورية والعراق تدرّب الأولاد على الذبح والتفجير

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 100 مخيّم ل"داعش" و"القاعدة" بين سورية والعراق تدرّب الأولاد على الذبح والتفجير

مركز لتدريب مقاتلي الجماعات المتشددة
دمشق - نور خوام

ولعلّ مخيّمات التدريب المحليّة التي أنشأها التنظيم والمجموعات المتطرّفة الأخرى تشكّل الرافد الأساس الذي يغذّي ساحات القتال بالمتطرفين يوماً بعد يوم. وبيّنت تقارير أن هناك 100 مخيّم بين العراق وسورية. وفي تلك المخيّمات يتمّ زرع الأفكار بطريقة ملتوية في عقول المقاتلين، تشكّل عصباً لاستقطاب عناصر جديدة بشكل دائم.
منذ سنة 2012 أقيم حوالي 117 مخيّماً تدريبيّاً "85 في سورية و32 في العراق، من بينهم 11 مركزاً مخصّصاً لتدريب الأطفال. بعد الضربات، أقفل 16 مخيّماً فيما قصف حوالي 18 آخر. لكن منذ 6 شباط/فبراير، استطاعت التقارير رصد إقامة 37 مخيّمًا جديداً بين الدولتين. ومن الملاحظ أنّ عدد المخيّمات التي يديرها "داعش" في سورية يبلغ أكثر من ضعفها لدى "جبهة النصرة". بعض المخيّمات أقيم من أجل تدريب النساء على استخدام اسلحة خفيفة، ومخيّمات أخرى خصّصت للتدريب على القنص، أمّا أقسام أخرى فخُصّصت للتدريب الرياضي والعسكري والتكتيك الحربي. ولم ينسَ التنظيم إقامة معسكرات للانتحاريّين من بينهم أجانب يتكلّمون اللغة الروسيّة. أماكن كثيرة في كلا البلدين ارتبطت بإقامة مراكز للتدريب من بينها الرقة وحلب وتلعفر وكركوك ونينوى ودمشق ودرعا والقلمون وإدلب وغيرها.
وتتعاظم المشكلة بشكل كبير عند ذكر مخيّمات تدريب الأطفال الذين تسلب منهم طفولتهم ويبدأ تلويث عقولهم بأفكار القتل في سنّ لم تكتمل عندهم فيها القدرة على التمييز، فتصبح الأدلجة السلبيّة أكثر رسوخاً، وتصبح مخيّمات التدريب مراكز لتصدير المقاتلين ولزرع الأفكار الموبقة في جيل سيفسد المجتمعات الأخرى يومًا من الأيّام.
وكشفت قصّة رَغَب أحمد المراهق الأيزيدي الذي خطفه التنظيم مع عائلته وعلّمه استخدام الأسلحة وكيفيّة قطع رؤوس "الكفّار" بالتفاصيل المملّة والمشينة. وتمّ تعليمه كره عائلته،فأخبره أحد مسؤولي التنظيم بأنّ الأيزيديّين كفرة وأنّ على رغب، إذا رأى أباه أو أمّه، قطعَ عنقيهما.

ولفتت تقارير إلى أنّ "البنتاغون" لم يقصف حوالي 60 مركز تدريب لتنظيم "داعش" ويفيد بأنّ التنظيم المتشدد يفكّر في توسيع قواعده التدريبيّة لتشمل ليبيا واليمن أيضاً. ويطرح أحد منتقدي السياسة الحاليّة لضرب التنظيم السؤال التالي: إذا كنّا نعلم مراكز مخيّمات التدريب تلك،
والرئيس يريد تدمير "داعش"، فلماذا إذاً لاتزال هذه المخيّمات تقوم بعملها؟".
الناطق باسم "البنتاغون"، الرائد روجر كابينس أكّد أنّه لن يدخل في التفاصيل المتعلّقة بآليّة الاستهداف التي يعملون على تنفيذها. لكنّه تحدّث عن ضرب "داعش" بأكثر من 6000 قذيفة على مواقع قتاليّة للتنظيم بالإضافة إلى دبّابات وعربات ومخيّمات تدريب. ولفت النظر إلى أنّهم قتلوا الرجل الثاني في التنظيم في آب/أغسطس والمعروف بالحاج معتز. وأنهى تأكيده عبر البريد الالكتروني أنّ الجنود قاموا بتدمير مراكز اقتصاديّة مهمّة للتنظيم.

وأصبح مقاتلو "داعش" يختبئون بين المدنيّين ويتحاشون التحرّك بحرّيّة في مراكز التدريب خوفاً من استهدافهم، وأوحضت تقارير أنّ استهداف مخيّمات التدريب التي يقيمها "داعش" بات يشكل عاملاً حاسماً في حسم الصراع لصالح قوّات الائتلاف الدولي. لكن يبدو أنّ الأمور ليست
بتلك السهولة المرتجاة. فنقل المتطرفين إلى هذه المراكز إلى داخل الأحياء
السكّنيّة أو إلى مناطق مجاورة يخلق مشكلة كبيرة بالنسبة للطيّارين. كما أنّ ضرب مخيّمات تدريب للأطفال والنساء سيطرح على طاولة البحث معوّقات أخلاقيّة وإنسانيّة كثيرة مرتبطة بالموضوع. لذلك "كيف سيتعامل التحالف الدولي مع هذه المسألة الشائكة؟ وهل من استراتيجيّة عسكريّة جديدة تجعله يتلافى الوقوع في فخّ نصبه له التنظيم في إحكام؟".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

100 مخيّم لداعش والقاعدة بين سورية والعراق تدرّب الأولاد على الذبح والتفجير 100 مخيّم لداعش والقاعدة بين سورية والعراق تدرّب الأولاد على الذبح والتفجير



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 05:35 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حصيلة إصابات "كورونا" بين الإعلاميين في العراق

GMT 14:35 2014 الخميس ,04 أيلول / سبتمبر

شريط فيديو جديد لدبلوماسي سعودي مختطف في اليمن

GMT 22:02 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

العثور على تمساح في بيروت والمحافظ يفتح تحقيقاً

GMT 09:00 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 02:30 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

15 طقم ذهب ناعم: اختاري منها ما يناسب ذوقكِ

GMT 08:49 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

ثلاثة ملفات كبرى

GMT 23:18 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

هيونداي موتور تفوز بأربع من جوائز "جود ديزاين"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon