غسان سلامة يبحث مع السراج وأبو الغيط ترتيبات عقد الملتقى الوطني
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

قيادي عسكري يتَّهم تركيا بأنها قاعدة لانطلاق العمليات الإرهابية ضد ليبيا

غسان سلامة يبحث مع السراج وأبو الغيط ترتيبات عقد "الملتقى الوطني"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - غسان سلامة يبحث مع السراج وأبو الغيط ترتيبات عقد "الملتقى الوطني"

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مع وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني فائز السراج
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

بحث أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وغسان سلامة المبعوث الأممي لدى ليبيا، ترتيبات عقد "الملتقى الوطني الليبي" الجامع خلال الأسابيع القليلة المقبلة، فيما أخلت السلطات الأمنية في العاصمة طرابلس مقار رسمية تابعة للمجلس الأعلى للدولة ووزارة الخارجية، ومجمعاً لشركات نفطية، بعد تحذيرات أمنية من احتمال شن تنظيم داعش هجمات إرهابية جديدة.

وقال السفير محمود عفيفي، المتحدث باسم الأمين العام، إن أبو الغيط وسلامة استعرضا في اتصال هاتفي، أمس، آخر التحضيرات التي تجريها البعثة الأممية لتنظيم الملتقى الوطني الجامع، مشيراً إلى أنهما اتفقا على مواصلة التنسيق لتشجيع الأطراف الليبية على تحمل مسؤولياتها بهدف استكمال المسار السياسي، وتمهيد الأرضية السياسية والقانونية أمام إجراء الاستفتاء على الدستور، وإتمام الانتخابات التشريعية والرئاسية على النحو الذي يتطلع إليه أبناء الشعب الليبي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضاً الحاجة إلى مساندة مجمل الجهود والترتيبات القائمة لتثبيت الأمن والاستقرار في مختلف المناطق الليبية، وتوحيد المؤسسات الليبية، ودعم الخطوات الإصلاحية، التي أقرها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني على الصعيدين الاقتصادي والمالي.

أقرأ يضًا

- أحمد أبو الغيط يشارك في مؤتمر الاقتصاد الرقمي بالإمارات

إلى ذلك، أكد مسؤول أمني في طرابلس لوسائل إعلام محلية، صحة معلومات تداولتها تقارير إعلامية، أمس، حول إخلاء مؤقت لمقر مجلس الدولة بأحد فنادق وسط المدينة، بالإضافة إلى المقر المؤقت لمحمد سيالة، وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج. فيما قالت مصادر في قوة العمليات الخاصة بوزارة الداخلية إن شركة أجنبية في طرابلس تلقت تهديدات.

ورفض المسؤول الكشف عن مصدر التهديدات الأمنية، لكنه أكد في المقابل أن السلطات الأمنية عززت من إجراءات الأمن حول مختلف المقرات الحكومية والرسمية في العاصمة.

ونقلت تقارير محلية عن مصادر أن سلطات الأمن طلبت على نحو عاجل من موظفي وأعضاء مجلس الدولة إخلاء المقر ومغادرته، وهو ما جرى أيضاً لاحقاً مع مقر سيالة، بينما تحدثت مصادر أمنية عن تطويق المكان من قبل الأجهزة الأمنية بعد ورود معلومات تفيد بوجود تهديدات أمنية.

ولم يصدر على الفور أي رد فعل من حكومة السراج، كما امتنعت مديرية أمن طرابلس ووزارتا الخارجية والداخلية ومجلس الدولة عن التعليق. لكن فتح الله السريري، عضو المجلس الأعلى للدولة، أكد في تصريحات له أمس، إخلاء مقر المجلس الأعلى للدولة لترتيب إجراءات تحوطات أمنية بعد ورود بلاغات عن تهديد في طرابلس.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين فقط من اعتراف فتحي باش أغا، وزير الداخلية بحكومة السراج التي تحظى بدعم من بعثة الأمم المتحدة، أن تنظيم داعش موجود في العاصمة طرابلس، مبرزاً أن عناصره تتحرك بكل حرية في المدينة وضواحيها، مستغلة الفراغ الأمني، وعدم وجود خطة أمنية.

وكان تنظيم داعش قد توعد مؤخراً بشن سلسلة هجمات متواصلة خلال العام الحالي، تستهدف المؤسسات الليبية وقوات الجيش في شرق وغرب البلاد.

وفيما يمكن اعتباره بمثابة تراجع جديد عن اعتزام الأمم المتحدة إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا بحلول الربيع المقبل، قال غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة، الذي التقى أمس، رفقة نائبته للشؤون السياسية السفيرة ستيفاني ويليامز، مع السراج، إن خطة العمل الأممية تقوم بالتنسيق والتشاور مع الأطراف الليبية على إجراء انتخابات برلمانية، ثم الاستفتاء على الدستور لتنتهي بانتخابات رئاسية قبل نهاية العام الحالي.

وأكد سلامة في تصريحات تلفزيونية، مساء أول من أمس، أن هناك توافقاً بأن الانتخابات الرئاسية الليبية غير ممكنة، قبل أن يحدد بوضوح في نص دستوري صلاحيات الرئيس، لافتاً إلى أهمية وجود ما أسماه بـ"قاعدة دستورية صلبة قبل الانتقال للانتخابات الرئاسية" في ليبيا.

بدوره، قال السراج، في بيان وزعه مكتبه، إنه اطلع خلال اجتماعه أمس مع سلامة ونائبته على الخطوات، التي اتخذتها البعثة الأممية لإنجاح الملتقى الوطني الجامع المزمع عقده قريباً، موضحاً أن الملتقى سيعقد بحضور ممثلين عن الفعاليات والمكونات السياسية والاجتماعية والثقافية دون إقصاء أحد، وذلك بهدف إتمام الاستحقاق الدستوري الانتخابي الذي يتطلع إليه جميع الليبيين.

في شأن آخر، واصل أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، هجومه الشديد على تركيا، وأعلن في مؤتمر صحافي، مساء أول من أمس، في مدينة بنغازي، أن "تركيا أصبحت قاعدة إرهابية لانطلاق العمليات نحو ليبيا... التي تجرعت السم من تركيا ومن هذه العمليات الإرهابية الخبيثة".

وأضاف المسماري متسائلاً: لصالح من صادرت تركيا حرية وأمن ليبيا.. لا نعرف؟ ولصالح من يتم تدمير الجيش الليبي؟ هذه إجابات لا نعرفها. موضحاً أن "تركيا تستضيف 5 قنوات فضائية ليبية تدعم الإرهاب، ووفرت غرف عمليات لإدارة العمليات الإرهابية، وتأوي الإرهابيين في أنقرة وإسطنبول"، لافتاً إلى أن كل الأموال الليبية المنهوبة "تم نقلها إلى تركيا على هيئة استثمارات وعقارات في تركيا، وهناك معلومات وسجلات كاملة عن عملاء في المطارات يساعدون في حدوث ذلك".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- أبو الغيط يبحث مع وزير خارجية تونس ترتيبات القمة العربية

- السراج يتلقى دعوة لحضور قمة تونس العربية وحالة ترقب بين ميليشيات طرابلس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غسان سلامة يبحث مع السراج وأبو الغيط ترتيبات عقد الملتقى الوطني غسان سلامة يبحث مع السراج وأبو الغيط ترتيبات عقد الملتقى الوطني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل

GMT 04:58 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار متنوعة لترتيب وسائد السرير

GMT 10:14 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 17:19 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:18 2014 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

روسيا والصين تقتربان من توقيع اتفاق للغاز

GMT 03:55 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

«غادة الصحراء» وكتب عن روسيا

GMT 18:30 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

عطور عالمية جذابة لعروس 2022

GMT 05:37 2015 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

هلّا سألتم أبا يحيى في الشأن السوري؟
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon