حركة فتح تعزّز سيطرتها وحماس ترفض الاعتراف بشرعية حكومة فصائل
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

رامي الحمد الله يضع حكومته تحت تصرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس

حركة "فتح" تعزّز سيطرتها و"حماس" ترفض الاعتراف بشرعية حكومة فصائل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حركة "فتح" تعزّز سيطرتها و"حماس" ترفض الاعتراف بشرعية حكومة فصائل

رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدلله
رام الله ـ كمال اليازجي

وضعت حكومة "التوافق الوطني" برئاسة رامي الحمدلله نفسها تحت تصرف الرئيس محمود عباس، بعد يوم من قرار اتخذته اللجنة المركزية لحركة "فتح" بتشكيل حكومة سياسية جديدة من فصائل "منظمة التحرير". وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الوفاق يوسف المحمود، إن رئيس الوزراء رامي الحمد الله يضع حكومته تحت تصرف الرئيس محمود عباس. وأكد المتحدث ترحيب رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بتوصيات اللجنة المركزية لحركة فتح القاضية بتشكيل حكومة جديدة.

وأضاف أن "رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الوفاق الوطني أعربوا عن ثقتهم بنجاح جهود تشكيل حكومة جديدة تحمل على عاتقها هموم أبناء شعبنا، وتكمل السير على طريق استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، والمضي في سبيل نيل الحرية والاستقلال".

وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أوصت بعد اجتماع ترأسه عباس، الأحد، بتشكيل حكومة فصائلية سياسية من فصائل منظمة التحرير وشخصيات مستقلة.

وشكلت المركزية لجنة من أعضائها هم روحي فتوح، وعزام الأحمد، وحسين الشيخ، وماجد الفتياني (بصفته أمين سر المجلس الثوري)، وتوفيق الطيراوي، للبدء بحوار ومشاورات مع فصائل منظمة التحرير للاتفاق على الحكومة الجديدة، ويفترض أن هذه المشاورات قد بدأت.

وجاء قرار المركزية ليضع حداً لحكومة التوافق الوطني التي يترأسها رامي الحمد الله وشكلت عام 2014 بالاتفاق بين حركتي فتح وحماس بهدف إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتوحيد المؤسسات الفلسطينية، من دون أن تنجح في ذلك.

وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول إن "المرحلة الحالية تحتاج إلى تغيير". وأضاف أن هناك حاجة إلى حكومة سياسية فصائلية لتقود المرحلة المقبلة. وتابع: "أخذنا توجهاً بأن نتفرغ للمهام الأساسية وهي مواجهة أميركا والاحتلال الإسرائيلي وتهدئة الوضع الداخلي. الرئيس أعطى أوامره بإعادة تعريف العلاقات مع إسرائيل (...) وتعديل اتفاق باريس (...) وأيضاً عدم قبول أي مساعدات أميركية انتصاراً لكرامة الشعب الفلسطيني".

أقرا أيضًا: جيش الاحتلال يزعم اعتقال عدد من نشطاء حركة حماس خلال مداهمات في الضفة الغربية المحتلة

وقرار حركة "فتح" بإنهاء الحكومة الحالية جاء في سياق الاستعدادات لإجراء انتخابات نيابية في الأراضي الفلسطينية بعد حل المجلس التشريعي الذي كان معطلاً لنحو 11 عاماً. وكان عباس أعلن الشهر الماضي عن حل المجلس التشريعي بعد قرار للمحكمة الدستورية الفلسطينية تضمن كذلك إجراء انتخابات نيابية خلال 6 أشهر. وشكل حل "التشريعي" ضربة لحماس التي سيطرت على المجلس التشريعي، قبل أن يتم تعطيله بفعل سيطرتها بالقوة على قطاع غزة.

وتعزز حركة "فتح" عبر هذه الخطوات المتلاحقة، السيطرة أكثر على مفاصل السلطة، بما في ذلك رئاسة الوزراء والحقائب السيادية في مرحلة دقيقة وحساسة تشتمل على التجهيز لانتقال سلس في السلطة الفلسطينية.

وقال المسؤول الإعلامي في الحركة منير الجاغوب: "من يعرف فتح جيداً يدرك أنها استمدت شرعيتها من قدرتها الفائقة على التصدي للمهمات الصعبة. هكذا عملت فتح منذ انطلاقتها، لم تبحث يوماً عن الحلول السهلة، ولم تسلك درب السلامة بديلاً عن قيادة الشعب في الطرق الوعرة".

ودعا الجاغوب، باسم فتح "جميع فصائل منظمة التحرير والمستقلّين إلى تشكيل حكومة الصمود في وجه صفقة القرن بما تعنيه من تكريس للاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، وبما نشاهده من محاولات تمرير مخطط فصل غزة عن الوطن وتساوق قوى الانقلاب مع هذا المخطط". وقال: "فتح تعمل على إعادة بلورة أدوات النضال، لكن هدفنا لم يتبدّل: إنهاء الاحتلال وإنجاز حق العودة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة".

ورفضت حركة "حماس" جميع إجراءات حركة "فتح" بما في ذلك حل المجلس التشريعي الفلسطيني وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة، ودعت إلى انتخابات عامة بدل نيابية. وقالت حركة "حماس" إن أي حكومة تشكلها حركة فتح دون توافق "لن تحظى بأي شرعية".

وأضاف المسؤول في الحركة سامي أبو زهري، أمس، أن "تشكيل أي حكومة بعيداً عن التوافق الوطني هو استمرار لحالة العبث والتفرد الذي تمارسه فتح، ومثل هذه الحكومة لن تحظى بأي شرعية".

وموقف حماس هذا جاء بسبب استثنائها من مشاورات تشكيل الحكومة. وقال القيادي في فتح ماجد الفتياني إن المشاورات المقرر إجراؤها لتشكيل الحكومة الجديدة ستقتصر على فصائل منظمة التحرير، ولن تشمل حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

واستبعاد حماس من الحكومة يعقد إمكانية إجراء انتخابات في قطاع غزة في ظل سيطرة الحركة على مفاصل الحكم هناك.

وقال العالول إنّ الانتخابات ستشمل كلاً من الضفة الغربية وقطاع غزة بما في ذلك القدس، ملمحاً إلى إمكانية إيجاد حلول لمشكلة منع الانتخابات في قطاع غزة باعتماد مبدأ القوائم في الانتخابات التي تضم مرشحي الضفة وغزة والقدس، وباعتبار غزة مع الضفة الغربية تشكل دائرة انتخابية واحدة.

لكن العالول أكد أن ذلك لن ينسحب على القدس. موضحاً: "إذا قبلنا إجراء انتخابات دون القدس، فهذا يعني أننا نرضخ للرئيس الأميركي دونالد ترامب باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل) وهذا لن يتم".

وقد يهمك أيضًا: 

رامي الحمدلله يصرح بالمعدلات الحقيقية للأمية في العالم

رامي الحمدلله يطالب "حماس" بالإلتزام بدعوة الرئيس محمود عباس لتمكين الحكومة في غزة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة فتح تعزّز سيطرتها وحماس ترفض الاعتراف بشرعية حكومة فصائل حركة فتح تعزّز سيطرتها وحماس ترفض الاعتراف بشرعية حكومة فصائل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل

GMT 04:58 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار متنوعة لترتيب وسائد السرير

GMT 10:14 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 17:19 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon