إضراب القضاة يتسبّب في إرجاء النظر في إطلاق سراح نبيل القروي إلى الأربعاء
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

كشف التلفزيون استعداده لإجراء مناظرة مع قيس سعيّد من داخل السجن

إضراب القضاة يتسبّب في إرجاء النظر في إطلاق سراح نبيل القروي إلى الأربعاء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إضراب القضاة يتسبّب في إرجاء النظر في إطلاق سراح نبيل القروي إلى الأربعاء

المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي
تونس - لبنان اليوم

كشف محامٍ من هيئة الدفاع عن المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي، الأربعاء، إن المحكمة طلبت إرجاء النظر في طلب الإفراج عن موكله الموقوف بتهم فساد مالي، إلى الأربعاء المقبل، بسبب إضراب للقضاة في جميع محاكم البلاد، في حين أعلن التلفزيون الرسمي التونسي الذي يشارك في تنظيم مناظرة بين قيس سعيّد والقروي اللذين تأهّلا للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، استعداده لإجراء المناظرة داخل السجن، إذا لم يسمح القضاء للقروي، بالخروج.

وأوضح المحامي عماد بن حليمة، في تصريحات لـ”وكالة الأنباء الألمانية”، أن هيئة الدفاع تقدمت بطلب الإفراج إلى دائرة الاتهام بمحكمة تونس العاصمة، وهو الطلب الثالث من أجل الإفراج عن نبيل القروي الموقوف منذ 23 أغسطس (آب) الماضي.

إقرأ أيضًا:

الجيش الليبي يشنّ هجومًا على الميليشيات ويطالب السكّان بالابتعاد عن الاشتباكات

وتابع المحامي قائلًا: “لم يجتمع القضاة بسبب الإضراب. والمحكمة أرجأت الجلسة إلى الأربعاء المقبل. يرتبط الأمر كذلك بفك الإضراب”. ويتنافس القروي مع المرشح الرئاسي الآخر قيس سعيد في الدور الثاني، لكنه يواجه خطر الغياب عن الحملة الانتخابية، كما غاب عنها في الدور الأول.

ويواجه القروي، قطب الإعلام، تهمًا ترتبط بالتهرب الضريبي وتبييض أموال، لكن لم تثبت أي تهم ضده، ولم تصدر أحكام بشأنه. ورفض قاضي التحقيق طلب الإفراج عنه لعدم الاختصاص.

وتضغط الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من أجل الإفراج عن القروي، ما دامت لم تصدر أحكام ضده، من أجل إتاحة فرص متكافئة بين المرشحين للرئاسة في الدور الثاني.

من جهة ثانية، قالت هيئة الاتصال إنه لن تجري مناظرة تلفزيونية بين المرشحين، ما دام القروي في السجن، لكن التلفزيون الرسمي التونسي الذي يشارك في تنظيم مناظرة بين قيس سعيّد ونبيل القروي أعلن استعداده لإجراء المناظرة داخل السجن، إذا لم يسمح القضاء للقروي، الموقوف بتهم فساد مالي، بالخروج منه.

وقال محمد لسعد الداهش رئيس مجلس إدارة مؤسسة التلفزة التونسية: “إذا لم يقبل القضاء السماح للمرشح نبيل القروي بالخروج من السجن للمشاركة في هذه المناظرة، فنحن على استعداد للقيام بها داخل السجن”.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي: “يجب أيضًا أن نحصل على موافقة المرشح الآخر؛ قيس السعيد”.

ومن المتوقّع أن يصدر القضاء قرارًا، الأربعاء المقبل، بشأن ما إذا كان سيوافق على إطلاق سراح القروي، رجل الأعمال وصاحب قناة “نسمة” التلفزيونية التي تبثّ من دون ترخيص، والملاحق منذ 2017 بتهم تهرب ضريبي وتبييض أموال.

ومن المقرّر إجراء مناظرتين، مدة كل منهما ساعة، خلال الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي لم يحدّد موعد إجرائها بعد، ولكنّه سيكون على الأرجح في 13 أكتوبر (تشرين الأول).

وخلال الدورة الأولى أجرى التلفزيون التونسي، للمرة الأولى في تاريخ البلاد، ثلاث مناظرات شارك فيها 24 من 26 مرشحًا، واعتُبِرت خطوة إضافية نحو تعزيز الممارسة الديمقراطية في البلاد. ويومها طلبت “الهيئة العليا المستقلة للانتخابات” من القضاء السماح للقروي بالمشاركة في المناظرة، لكنّ القضاء رفض.

وتُعتبر المناظرات التلفزيونية بين متنافسين في انتخابات أمرًا نادرًا في العالم العربي.

والاثنين الماضي، رفض القضاء التونسي كلّ الطعون المقدّمة بنتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 سبتمبر (أيلول) الحالي، مؤكّدًا بذلك أنّ الدورة الثانية ستجري بين الأستاذ الجامعي قيس سعيّد ورجل الأعمال المحبوس نبيل القروي.

ولا تزال أمام المرشّحين الستّة الذين تقدموا بالطعون مهلة تنتهي في 26 من الشهر الحالي لاستئناف قرارات المحكمة الإدارية. وفي حال تقدَّم أي منهم باستئناف، فإن الدورة الثانية ستجري في 13 أكتوبر.

وحلّ سعيّد أولًا بـ18.4 في المائة من الأصوات أمام القروي الذي حصل على 15.58 في المائة من الأصوات.

من جهة ثانية، رفض عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع التونسي الدعوة التي قدمها يوسف الشاهد رئيس الحكومة لتجاوز “خيبة” الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، والعودة إلى “وحدة الصفوف”، غير أن الزبيدي كانت إجابته غير منتظرة، حين دعا الشاهد إلى الاستقالة من الحكومة محملًا إياه المسؤولية عن الخيبة السياسية التي مُنِيا بها معًا خلال الانتخابات الرئاسية.

ولم يقتصر الزبيدي على مطالبة الشاهد بالاستقالة والاعتراف بالفشل، بل اتهمه بالتسبب في “تأزم الوضع الاقتصادي، وفي تدهور الوضع المعيشي للتونسيين، وفي تدمير الحياة السياسية والحزبية”، ليؤكد أن رئيس الحكومة أصبح “جزءًا من المشكل وليس الحل”، على حد تعبيره.

وأعاد الزبيدي بهذا الموقف فتح الصراع السياسي بين رئيس الحكومة ووزير دفاعه المعين من قبل رئيس الجمهورية، وهذا ضمن صلاحياته الدستورية.

ويطمح كل من الزبيدي والشاهد إلى تمثيل العائلة الوسطية وتزعمها، بعد أن أدرك كلاهما أن الخريطة السياسية في تونس تعيش على وقع إعادة التشكل من جديد، في انتظار نتائج الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، التي على ضوئها سيقع تكليف إحدى الشخصيات السياسية بتشكيل الحكومة التونسية المقبلة.

وكان الدور الأول من الانتخابات الرئاسية قد أفرز حصول الزبيدي على نسبة 10.7 في المائة من الأصوات، في حين أن يوسف الشاهد قد حصل على 7.4 في المائة من أصوات الناخبين ولم يتنازل أحدهما للآخر، فإن حاصل النتيجتين سيكون في حدود 18.1 في المائة

وهو ما يجعله في المركز الثاني على مقربة من قيس سعيد الفائز بالمرتبة الأولى، وهذا ما جعل الطرفين يتبادلان مسؤولية الفشل في السباق الرئاسي.

ويعول الزبيدي على مجموعة الأحزاب التي دعمت ملف ترشحه كمستقل في الانتخابات الرئاسية، وهي تضم “حزب آفاق تونس” بزعامة ياسين إبراهيم و”حزب النداء” الذي يتزعمه حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي الراحل، و”حركة مشروع تونس” بزعامة محسن مرزوق، و”الحزب الاشتراكي اليساري”، و”الحزب الوسطي الجديد”، و”التحالف من أجل تونس”، و”حركة الوطن الجديد” التي أسسها سليم الرياحي، وبذلك يكون الزبيدي قد حول الصراع مع الشاهد إلى صراع مع مجموعة الأحزاب السياسية الداعمة له.

في حين أن الشاهد سيستمد الدعم في هذه “المعركة” السياسية والانتخابية من حزبه “حركة تحيا تونس”، وسيواجه في الوقت نفسه مجموعة الأحزاب السياسية الداعمة للزبيدي علاوة على القاعدة الانتخابية لـ”حركة النهضة” التي وجهت له انتقادات حادة نتيجة عدم القبول بالترشح للرئاسية تحت “عباءة” التوافق مع “النهضة”، وحمّلته جزءًا من مسؤولية فشل عبد الفتاح مورو مرشح الحزب في الدور الأول من السابق الرئاسي.

قد يهمك أيضًا

القوى الناصرية في الشمال تعتبر أن ما يجري في لبنان جريمة بحق الوطن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إضراب القضاة يتسبّب في إرجاء النظر في إطلاق سراح نبيل القروي إلى الأربعاء إضراب القضاة يتسبّب في إرجاء النظر في إطلاق سراح نبيل القروي إلى الأربعاء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 08:17 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

الشريك المناسب للمرأة العذراء وفق الأبراج

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 16:51 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أشكال وأنواع ساعات حائط كبيرة لديكور مميز بمنزلك

GMT 17:24 2022 الأحد ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار المحروقات تواصل الانخفاض في لبنان

GMT 00:05 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

"حزب الله" اللبناني يدعو إلى جولة إعلامية في الجناح

GMT 13:22 2022 الأحد ,13 شباط / فبراير

مكياج خفيف وناعم للمناسبات في المنزل

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الخلطات و الطرق الطبيعيّة اتسمين الوجه طبيعية وآمنة

GMT 00:25 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سيروم فيتامين سي وآخر بفيتامين E من صنع يديك

GMT 22:55 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر تواجد الفنانة دينا الشربيني في لبنان

GMT 20:51 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

إنشاء أول محطة كهرباء أردنية في الصخر الزيتي

GMT 23:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

إليك سبعة أشياء قد لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 16:29 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

خلال ساعات كويكب ضخم يصطدم بالأرض

GMT 20:08 2020 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 3.9 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon