المجلس التشريعي في غزة يسحب الأهلية السياسية عن الرئيس محمود عباس
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

وفد من "حماس" يبحث مع سعد الحريري أوضاع المخيمات في لبنان

المجلس التشريعي في غزة يسحب "الأهلية السياسية" عن الرئيس محمود عباس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المجلس التشريعي في غزة يسحب "الأهلية السياسية" عن الرئيس محمود عباس

الرئيس محمود عباس
غزة ـ كمال اليازجي

أقرَّ "المجلس التشريعي" في قطاع غزة بالأغلبية أمس الأربعاء، نزع الأهلية السياسية عن الرئيس محمود عباس، خلال جلسة عقدها في مقره في مدينة غزة، علماً بأن "أبو مازن" سبق أن أصدر قراراً بحل المجلس التشريعي.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن المجلس صادق على تقرير اللجنة السياسية الذي ينص على نزع الأهلية السياسية عن الرئيس عباس.  وافتتح النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر في كلمة له الجلسة، قائلا إن "الرئيس عباس فقد أهليته القانونية والدستورية والأخلاقية والإنسانية في الاستمرار بمنصبه".

وأضاف: "تمادى عباس في إجراءاته ضد الشعب الفلسطيني تمهيدا لتنفيذ المخطط الأمريكي في تصفية القضية الفلسطينية"، مؤكدا أن "سحب عباس لموظفي السلطة من معبر رفح خطة خطيرة لفصل غزة عن الضفة وتمرير واضح لصفقة القرن".

من جانبه، أكد النائب خليل الحية، أن الرئيس الفلسطيني "اعتدى على القانون والناخب الفلسطيني ولم يحترم نتائج الانتخابات، وميز بين أُسر الشهداء والأسرى والجرحى فيقطع رواتبهم، وفي عهده مزق النسيج الوطني وحركة فتح".

وحذر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، عزت الرشق، الأربعاء، من أن سحب السلطة الفلسطينية موظفيها من معبر رفح، الإثنين الماضي، من شأنه عزل قطاع غزة، بما يخدم "صفقة القرن" المرفوضة من الحركة والرئيس الفلسطيني.

وقال الرشق في مؤتمر صحفي عقده في بيروت، عقب لقائه رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري، على رأس وفد من "حماس" ضم أيضا ممثل الحركة في لبنان، علي بركة، ومسؤولها السياسي أحمد عبد الهادي، في حضور رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، الوزير السابق حسن منيمنة.

وأضاف الرشق أنه استعرض مع الحريري "الوضع الفلسطيني والتطورات الأخيرة المؤسفة التي حصلت، والتوتر الأخير بين حركة حماس والاخوة في حركة فتح، سواء الإجراءات التصعيدية في الضفة الغربية أو حل المجلس التشريعي (البرلمان) وسحب الموظفين من معبر رفح".

وسحبت السلطة الفلسطينية موظفيها العاملين في معبر رفح البري جنوبي غزة مع مصر، بداية من صباح الإثنين، واتهمت "حماس" بإعاقة عملهم، عبر "استدعاءات واعتقالات وتنكيل". وهو ما تنفيه الحركة.

وشدد على أن "هذه الخطوات (...) لا تساعد الوضع الفلسطيني، وهي ضد المصالحة، وتتناقض مع الجهد المصري المهم، الذي كان يرعى المصالحة".

ورأى أن "خطوة سحب الموظفين من المعبر من شأنها عزل قطاع غزة (المحاصر إسرائيليا منذ 2006)، وهذا أمر يصب في مصلحة صفقة القرن، التي نعرفها ونرفضها، والأخ الرئيس (الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن أيضا يرفضها".

وتخشى "حماس"، على ما يبدو، أن يؤثر سحب الموظفين سلبا على وتيرة فتح مصر للمعبر.

و"صفقة القرن" هي خطة سلام تعدها الولايات المتحدة الأمريكية، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل.

وتابع الرشق: "طرحنا الموضوع على الاخوة في مصر، وهم يتابعون محاولة إنهاء هذه الأزمة، وقد طمأنا دولة الرئيس على أن حماس حريصة على إنجاز المصالحة".

وأردف أن الحركة "قدمت أيضا كل المرونة اللازمة مع الاخوة في مصر، الذين يرعون ملف المصالحة، كما رعوا بنجاح ملف التهدئة (بين فصائل غزة وإسرائيل)".

وشدد على أن "حماس حريصة على إنجاز المصالحة، خاصة وأن قضيتنا كشعب فلسطيني تتعرض لتهديد شديد من خلال إنحياز الإدارة الأمريكية لإسرائيل، ووجود حكومة صهيونية متطرفة تزداد عنفا وإرهابا على شعبنا في غزة والضفة".

وقد يهمك ايضًا: 

الرئيس عباس يتوجه إلى نيويورك منتصف الشهر الجاري

عباس ينوي وقف تمويل القطاع بعد سحب عناصر السلطة من رفح

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس التشريعي في غزة يسحب الأهلية السياسية عن الرئيس محمود عباس المجلس التشريعي في غزة يسحب الأهلية السياسية عن الرئيس محمود عباس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل

GMT 04:58 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار متنوعة لترتيب وسائد السرير

GMT 10:14 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 17:19 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon