وفد التحرير يصِف أجواء المصالحة الوطنية بـغير الإيجابية لضمان نجاح الزيارة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تنتظر المنظمة قرارًا مباشرًا من الرئيس عباس للتوجه إلى قطاع غزة

وفد "التحرير" يصِف أجواء المصالحة الوطنية بـ"غير الإيجابية" لضمان نجاح الزيارة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وفد "التحرير" يصِف أجواء المصالحة الوطنية بـ"غير الإيجابية" لضمان نجاح الزيارة

"المصالحة الوطنية" في فلسطين
غزة ـ محمد حبيب

أكد وفد منظمة التحرير الفلسطينية، الذي خُصص لإجراء لقاءات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة؛ لتحريك ملفات المصالحة، أن الظروف لا تزال حتى اللحظة غير إيجابية بما يكفي لضمان نجاح الزيارة.

وأكد مسؤول الوفد، خلال تصريحات صحافية الثلاثاء، أنهم رغم ذلك ينتظرون قرارًا من رئيس السلطة محمود عباس للتوجه إلى غزة، مضيفًا: "التوجه إلى القطاع بأمر الرئيس، وحتى اللحظة لم يصدر قرارًا بذلك".

بدوره، فإن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبويوسف، أكد أن وفد المنظمة للمصالحة سيعقد الأسبوع المقبل اجتماعًا جديدًا؛ لبحث موعد زيارته إلى غزة وطبيعة الملفات التي ستتم مناقشتها.

وذكر أبويوسف أن الوفد مصمم على زيارة غزة، لكنه ينتظر توفر الظروف والأجواء الإيجابية المناسبة؛ لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

كان الاجتماع الأخير الذي عقد في رام الله قبل أسبوع تقريبًا لأعضاء وفد المنظمة، فشل في تحديد موعد توجهه إلى غزة للقاء حماس.

وكان من المقرر أن يزور وفد المنظمة قطاع غزة قبل شهرين، غير أن تفاقم الخلاف بين فتح وحماس حال دون ذلك، وسبق أن قدم الوفد إلى القطاع في نيسان/أبريل من العام الماضي، وتمكن عقب لقاءات مع قادة حماس من التوصل إلى "اتفاق الشاطئ" الذي شُكلت على إثره حكومة التوافق الوطني.

ولم يعد أحد قادر على معرفة تحقيق المصالحة من عدمها بعد أن أصبح الحديث عن العلاقات الفلسطينية الداخلية هو الشغل الشاغل للفلسطينيين سواء كانوا نخبًا أم مثقفين أم من عوام الناس، وطغى على التفكير بالعلاقة مع الاحتلال وسبل مواجهته.

وتتكرر باستمرار الأسئلة عن إمكانية تحقق المصالحة من عدمها، ومتى يمكن الوصول إلى شراكة فلسطينية حقيقية؟ وهل يمكن أن يتوحد الفلسطينيون؟ وغيرها الكثير من الأسئلة التي تتعلق بذات الموضوع بشكل ممل.

وبدلاً من تحقيق المصالحة بشكل كامل واقعًا على الأرض هوى النقاش إلى ملفات جزئية وفرعية مثل ملف الموظفين وتسليم المعابر، وترك الحكم كما الحكومة، وقضايا أخرى كثيرة.

وتبدو الأسئلة الشائكة دون إجابات شافية، مع تكرار المحاولات من هنا وهناك وطرح مقترحات يمكنها أن تخفف من أزمة الانقسام الفلسطيني الذي لم يبدأ فقط بعد الانتخابات التشريعية العام 2006 بل بدأ قبل ذلك بكثير، منذ ولوج المنظمة عملية التسوية التي انقسم حولها الفلسطينيون بين معارضين لها وفريق مؤيد لها وترسخ بعد توقيع اتفاق أوسلو أكثر فأكثر، ومنذ ذلك الحين هناك خلافات كبيرة حول التسوية وأشكال النضال الفلسطيني.

وبعد العام 2006 أخذ الانقسام منحى آخر؛ إذ تحول في جزء كبير منه إلى صراع على السلطة، وهذا أمر يستهجنه البعض لكنه يبدو أمرًا طبيعيًا، فمن يمتلك السلطة يستطيع أن ينفذ برنامجه على الأرض، لاسيما أن الفلسطينيين لديهم برنامجين مختلفين واحد يعتمد على المقاومة سبيلاً لتحرير فلسطين وآخر ليس لديه سوى طريق التسوية والمفاوضات.

ومع أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أغلق كل المنافذ التي يحاول رئيس السلطة الولوج منها إلى استكمال خياراته التفاوضية، إلا أن التمسك بالأماني لا يزال حاضراً في مواقف عباس الذي يلهث وراء أيّة فرصة للعودة مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات ولو كانت تبدو للرائي سرابًا، وقد أفلح خلال اجتماع المجلس المركزي الأخير في تمرير قرار بترك الباب مواربًا لاحتمالية العودة إلى المفاوضات، وأن التوجه إلى المؤسسات الدولية ليس بديلًا عنها.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد التحرير يصِف أجواء المصالحة الوطنية بـغير الإيجابية لضمان نجاح الزيارة وفد التحرير يصِف أجواء المصالحة الوطنية بـغير الإيجابية لضمان نجاح الزيارة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon