قرار عودة المفاوضات مع إسرائيل تُثير الجدل في الشارع الفلسطيني
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مطالبات للقيادة في رام الله بالبعد عن السرية وكشف الحقيقة

قرار عودة المفاوضات مع إسرائيل تُثير الجدل في الشارع الفلسطيني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قرار عودة المفاوضات مع إسرائيل تُثير الجدل في الشارع الفلسطيني

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله ـ نهاد الطويل أثار قرار القيادة الفلسطينية بشأن العودة الى مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي بعد 3 سنوات على قطعها، حالة من الجدل في الشارع الفلسطيني على موائده الرمضانية. وتساءل النشطاء على صفحات التواصل الإجتماعي بشأن قرار العودة إلى مفاوضات مع الاحتلال، في حين تتركز تلك بين مؤيد ومعارض للمفاوضات من جهة، وبين متسائل عن ماهيتها ومرجعياتها والأسس التي سترتكز عليها تلك المفاوضات، وذلك في ظل تكتم رسمي فلسطيني إعلامي على كل التفاصيل، وذلك حفاظًا على سريتها وسيرها المستقبلي.
وترغب القيادة الفلسطينية بالتفاوض "سرًا"، حيث أعلنت في أكثر من مناسبة، أن "المفاوضات التي ستنطلق برعاية أميركية في واشنطن خلال أيام ستكون سرية"، في حين تتفق السلطة الفلسطينية وإسرائيلي على مبدأ "سرية المفاوضات" وبمباركة أميركية، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى إجراء المفاوضات مع الفلسطينيين بصورة سرية، معتبرًا أنّ "أي اتفاق سيتم التوصل إليه مستقبلاً سيتم طرحه في استفتاء شعبي، وجدير أن تجري المحادثات بين الجانبين بصورة سرّية لأن هذا سيزيد الاحتمالات بأن نتوصّل إلى نتائج".
وكشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في تصريحات صحافية، أن مفاوضات السلام مع الإسرائيليين ستتم بسرية وبعيدًا عن الإعلام، لكن نتائجها ستعلن سواء نجحت أو فشلت، مشددًا على أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه مع الإسرائيليين سيتم إجراء استفتاء شعبي عليه.
وأشار عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" نبيل شعث إلى السرية العميقة في تصريحات سابقه له، عندما قال "لن نذهب إلى المفاوضات إلا إذا حصلنا على ما طلبناه"، رافضًا الإفصاح عن فحوى تلك الطلبات.
ويطالب الشارع الفلسطيني قيادته بضرورة التواصل بشكل موضوعي وشفاف وتزويده بالمعلومات المتعلقة بالمفاوضات وسيرها، وذلك تطبيقا للحق في الوصول إلى المعلومات، باعتبار أن هذه المحطة ستكون عصيبة بالنسبة للقضية الفلسطينية إذا ما توصلت إلى إتفاق تاريخي، كما يرى كثيرون.
ويعلق أحد النشطاء في صفحته على "فيسبوك"، بالقول "اعتقد أن نسبة جيدة من الشعب تؤيد العودة للمفاوضات، لكن نسبة جيدة أيضًا تريد معرفة تفاصيل ما حدث، وأن لا يكون الإعلام الإسرائيلي هو مصدر المعلومات، المطلوب توضيح فلسطيني رسمي لأبرز تفاصيل الاتفاق وماذا اشترطت القيادة الفلسطيينة، وعلى ماذا وافقت إسرائيل، فوسط قلة المعلومات المنشورة في الإعلام الفلسطيني بشأن المفاوضات المرتقبة، يتلقى المواطن الفلسطيني معلوماته وأخباره من الإعلام الإسرائيلي، فيما يُشكل ذلك وجبة يومية حتى وأن كانت هذه الوجبة الإخبارية مليئة بالمعلومات التي لا تفيد سوى الدعاية الإسرائيلية، وسط غياب الإعلام الفلسطيني.
واعتبر الإعلامي سامر خويرة، أنه "على مدى عقدين من الزمان لم تكن يومًا القيادة صادقة مع شعبها ولن تكون طبعًا، ولم توضح يومًا ماذا فعلت ولماذا فعلت، وهذا أفقد الثقة بها وبإعلامها ،  وزاد من شعبية الإعلام الاسرائيلي الذي يكشف لنا الكثير من الخفايا وللأسف".
ونشر "العرب اليوم" تقريرًا قبل أسابيع عدة، أفاد فيه أن الرئيس محمود عباس يفرض سرية تامة على حواره مع الإدارة الأميركية التي يسعى وزير خارجيتها جون كيري لبلورة مبادرة أو أفكار لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساسها، وهو ما نفاه الأمين العام للرئاسة الطيب عبد الرحيم حينها.
وبحسب الإنطباعات والمواقف الذي رصدها " العرب اليوم " في الضفة الغربية المحتلة، فإن الشارع يرى بإصرار كل الأطراف على سرية المفاوضات خطورة كبيرة، بينما يقول معارضو الرئيس عباس وخصومه السياسيين أنهم ربما يتفاجئون والشعب الفلسطيني باتفاق جديد على غرار اتفاقات "اوسلو" ليتم عرضه على استفتاء شعبي في الضفة الغربية من دون القطاع والشتات، ثم يقول: هذه هي إرادة الشعب.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار عودة المفاوضات مع إسرائيل تُثير الجدل في الشارع الفلسطيني قرار عودة المفاوضات مع إسرائيل تُثير الجدل في الشارع الفلسطيني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 20:18 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق الجينز مع البلوزات لحفلات الصيف

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 13:32 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حفل غنائي يجمع أصالة بشيرين عبد الوهاب 19 فبراير المقبل

GMT 16:21 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

هيفاء وهبي مثيرة في إطلالة كاجوال شتوية

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 17:43 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الهلال والمريخ يلتقيان إفريقيا في دوري الأبطال

GMT 19:22 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

"آبل" تطور "MacBook Air" جديد مع شحن "MagSafe"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon