فرص انضمام حزب اسرائيل بيتنا برئاسة ليبرمان إلى الحكومة تتراجع كثيرًا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

لإصراره على إضافة بند ينص على الالتزام بإسقاط حكم "حماس" في غزة

فرص انضمام حزب "اسرائيل بيتنا" برئاسة ليبرمان إلى الحكومة تتراجع كثيرًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فرص انضمام حزب "اسرائيل بيتنا" برئاسة ليبرمان إلى الحكومة تتراجع كثيرًا

حماس
غزة – حنان شبات/ القدس – محمد حبيب

كشف مصدر كبير في حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يرأسه أفيغدور ليبرمان، أنّ فرص انضمام الحزب إلى الحكومة الجديدة تراجعت بشكل كبير، في أعقاب رفض طلب الحزب تضمين البرنامج السياسي للحكومة المقبلة، بندًا ينص على التزامها بإسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزة.

وأكدت قنوات التلفزة العبرية، الجمعة، نقلًا عن المصدر، أنّه على الرغم من استجابة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لطلب ليبرمان أن يبقى في منصب وزير الخارجية في الحكومة المقبلة، فإنه يصر على التزام الحكومة الجديدة بإسقاط حكم "حماس".

وحرص ليبرمان منذ انتهاء الحرب الأخيرة على توجيه انتقادات حادة لزملائه في الائتلاف الحاكم وللمستوى العسكري، بسبب ما اعتبره "فشلاً ذريعًا في ردع حماس".

وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أنّ ليبرمان عرض خلال الحرب على غزة؛ خطة عسكرية تهدف إلى احتلال مدينة غزة عبر التسلل إليها بحرًا، وتحديدًا من خلال المناطق ذات الكثافة السكانية الأقل نسبيًا في حي الرمال الجنوبي.

ورجّح محللون إسرائيليون أنّ تشدد ليبرمان في كل ما يتعلق بإسقاط حكم "حماس" عائد على رغبته في تحسين مكانة حزبه الذي تراجعت قوته بشكل كبير خلال الانتخابات الأخيرة بسبب قضايا الفساد التي عصفت به التي تورط فيها عدد كبير من قادته.

وأبرزت مقدم البرامج الإخباري "يومان" يعكوف ألون، أنّ ليبرمان يعتقد بأن تواجده في المعارضة فقط بسبب مطالبته بتوجيه ضربات لحركة "حماس" ربما ترفع شعبية الحزب بشكل جدي، فيما ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنّ الاحتلال يخشى أن تتأثر علاقاتها بنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر سلبًا، في حال تم التوصل إلى تهدئة مع حركة "حماس".

ونوهت الصحيفة إلى أنّ اتفاق تهدئة مع "حماس" يمكن أن يساعد نتنياهو على عرض حرب غزة على أساس أنها إنجاز له، مستدركة أنّ نتنياهو لا يمكنه تجاهل الموقف المصري.

كما نوّهت إلى أن وسائل الإعلام العبرية أظهرت أخيرًا، أنّ قادة الأجهزة الأمنية في جيش الاحتلال يحبذون التوصل إلى تهدئة مع حركة "حماس"، على اعتبار أنها تمنع اندلاع مواجهة جديدة مع الحركة.

وبيّن موقع "يسرائيل بلاس"، أنّ قادة جيش الاحتلال يدركون أنّه بعد الفشل في إسقاط حكم حركة "حماس" خلال الحرب الأخيرة، فإن الحل الأمثل يتمثل في الاعتراف بحكم الحركة وتخفيف مظاهر الحصار إلى حد كبير؛ لمنع اندلاع مواجهة جديدة، ويذكر أنّ عددًا من المعلقين الإسرائيليين دعوا إلى الموافقة على طلب "حماس" تدشين ميناء في غزة تحت رقابة دولية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرص انضمام حزب اسرائيل بيتنا برئاسة ليبرمان إلى الحكومة تتراجع كثيرًا فرص انضمام حزب اسرائيل بيتنا برئاسة ليبرمان إلى الحكومة تتراجع كثيرًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon