شخصيات دينية وسياسية ترفض مظاهرة الإخوان في الأقصى دعمًا لمرسي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مؤكدين أنهم كانوا يتوقعون ذلك ضد الاحتلال وليس لتمزيق الأمة

شخصيات دينية وسياسية ترفض مظاهرة "الإخوان" في الأقصى دعمًا لمرسي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - شخصيات دينية وسياسية ترفض مظاهرة "الإخوان" في الأقصى دعمًا لمرسي

التعليق على الصورة
رام الله - منى قنديل توالت ردود الأفعال الرافضة للمظاهرة التي نظمها "الإخوان المسلمين" وحركة "حماس" في باحات المسجد الأقصى المبارك، فقد رفض ممثلو القدس والمرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية ومسؤولون رفيعي المستوى "استخدام الأقصى المبارك والأماكن المقدسة، لتحقيق مصالح فئوية وللتدخل في الخلافات العربية الداخلية"، مؤكدين على "أهمية قضية القدس والأماكن المقدسة فيها، وبأن تبقى قضية توحد الأمة العربية والإسلامية من حولها لا أن تمزقها من أجل قضية داخلية تخص الشعب المصري وحده".
وأكدت هذه الشخصيات أنها "كانت تتوقع مظاهرة ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه اللذين يدسنون الأقصى يوميًا".
وحذر وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، في تصريحات خاصة لـ "العرب اليوم" من "خطورة استخدام الأقصى المبارك واستخدام القدس في التعبير عن الخلافات والصراعات العربية الداخلية"، وأكد أن "القدس والأقصى المبارك يجب أن تبقى رمزًا لوحدة الأمة وليس لتمزيقها".
واعتبر الوزير أن "ما جرى في باحات المسجد الأقصى هو محاولة من قبل عناصر محسوبة على حركة "حماس"، بهدف الزج بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية في الأوضاع الداخلية المصرية والعربية"، معتبرًا أنها "محاولة بائسة ومرفوضة وتتناقض مع الموقف الذي انتهجته القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس".
 ومن هنا طالب الهباش بـ "عدم إقحام الأقصى المبارك نهائيًا في الشؤون الداخلية المصرية والعربية"، مؤكدًا أن "المسجد الأقصى يجب أن يبقى فوق جميع الخلافات، وأن تبقى القضية الفلسطينة هي قضية الأمة العربية والإسلامية المركزية وأن تبقى الأولوية لتحرير فلسطين".
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء توفيق الطيراوي، في بيان حصل "العرب اليوم" على نسخة عنه: إن الشعب الفلسطيني كان ينتظر مظاهرات عارمة في القدس وفلسطين وفي كل الأرض العربية، تضامنًا مع القدس في الجمعة الأولى من رمضان تطالب بكنس الاحتلال، لأنها القضية الكبرى، ولأن أهلها يستحقون الحرية كبقية شعوب العالم.
وأضاف الطيراوي "كان جديرًا بالإخوان المسلمين أن يتظاهروا لأجل القدس والمسجد الأقصى، لا أن يستخدموا الحرم القدسي الشريف، لأجل رئيس معزول في مصر لشعبها حرية اختيار رئيسه". وأشار إلى أنه "وفي الوقت الذي كانت ولا زالت وستبقى القدس وفلسطين القضية الأولى للعرب والمسلمين، والتي وفي الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، الذي تشهق فيه القلوب بالدعاء للخالق من أجل الحرية، تطل علينا أصوات في الحرم القدسي الشريف لتستخدم قدسنا وتستغل قدسيته من أجل مظاهرة، لتساند عودة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وتتناسى دماء آلاف الشهداء من أبناء الشعب المصري العظيم وقواته المسلحة، الذين سقطوا دفاعًا عن القدس وفلسطين. ولا تعرف هذه القلة التي خرجت في الحرم القدسي الشريف أن القدس أكبر من الأحزاب والرؤساء كلهم، الذين لم ينطقوا يومًا باسمها، بل ويريدون استغلالها لأهداف حزبية صغيرة ومرفوضة، وهذه المظاهرة التي شكلت مظهرًا مشوهًا وصغيرًا استغلته جماعة الإخوان المسلمين لخدمة قضيتهم الذاتية".
وختم بيانه قائلا: إن مصر العظيمة وشعبها وجيشها البطل كانت ولم تزل مع القدس عاصمة العواصم ومع فلسطين وشعبها ومع قضية العرب الأولى.
ومن ناحيته، أكد وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، في تصريحات صحافية أن "حشود المصلين الفلسطينيين الذين جاؤوا من المناطق كافة رفضوا رفع صورة الرئيس المصري المعزول في باحات الأقصى، وأن هذه الحشود جاءت ولديها رسالة واحدة ووحيدة أن الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال الإسرائيلي وليس شيئًا آخر، ويؤكد أن القدس عربية وأن شعبنا موجود على هذه الأرض وإلى الأبد". وأضاف أن "هذا التصرف يمثل أصحابه فقط ولا يمثل بأي شكل من الأشكال الشعب الفلسطيني، الذي يرفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ويرفض الزج بالقدس والأقصى المبارك بالخلافات والصراعات العربية".
هذا، وأعرب المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف عن "استهجانه للمظاهرة"، رافضًا "استغلال "حماس" وأعوانها لمكانة القدس والأقصى، والتي يجب أن يكون تحريرها قضية العرب والمسلمين الأولى، لا أن تستغل هذه القدسية لمصالح فئوية ضيقة ومن أجل جماعة بعينها، وأن تستغل للتدخل بشكل سافر في الشؤون الداخلية لمصر، ولنصرة طرف ضد مجموع الشعب المصري"، مؤكدًا أن "القدس كانت ولا تزال رمزًا لوحدة الأمة، وليس لتمزيقها وتفريقها"، محذرًا من "الزج بها في صراعات داخلية قد تحرق الأخضر واليابس".
وأكد عساف أن "خروج بضع عشرات من "حماس" وأعوانها في ساحات المسجد الأقصى، ليهتفوا ضد الشعب والجيش المصري، ويعتبر خروج عن الإجماع الوطني الفلسطيني، وإضرارًا بمصالح شعبنا وقضيته، ولا يمثل القدس ولا أهلها، اللذين قالوا كلمتهم في ما يجري في مصر من خلال موقف سيادة الرئيس محمود عباس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية".
 
 
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شخصيات دينية وسياسية ترفض مظاهرة الإخوان في الأقصى دعمًا لمرسي شخصيات دينية وسياسية ترفض مظاهرة الإخوان في الأقصى دعمًا لمرسي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 20:18 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق الجينز مع البلوزات لحفلات الصيف

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 13:32 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حفل غنائي يجمع أصالة بشيرين عبد الوهاب 19 فبراير المقبل

GMT 16:21 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

هيفاء وهبي مثيرة في إطلالة كاجوال شتوية

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 17:43 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الهلال والمريخ يلتقيان إفريقيا في دوري الأبطال

GMT 19:22 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

"آبل" تطور "MacBook Air" جديد مع شحن "MagSafe"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon