سياسيون يُحذرون من تفكك هيئة مرسي القانونية على غرار الاستشارية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

وصفوها بـ"واجهة ديكور" لقرارات وأوامر جماعة "الإخوان"

سياسيون يُحذرون من تفكك هيئة مرسي القانونية على غرار "الاستشارية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سياسيون يُحذرون من تفكك هيئة مرسي القانونية على غرار "الاستشارية"

مستشار الرئيس السابق أيمن الصياد والرئيس محمد مرسي
القاهرة ـ أكرم علي حذر سياسيون مصريون، من تحول الهيئة القانونية التي شكلها الرئيس محمد مرسي أخيرًا، إلى "واجهة ديكور"، مثل الهيئة الاستشارية التي تم تشكيلها فور توليه منصب رئيس الجمهورية، وتوقعوا أن تتجه الهيئة إلى الاستقالة والتفكك مثل الهيئة الاستشارية التي كانت بعيدة عن أي قرار سياسي يتم اتخاذه من قبل القصر الرئاسي.
وقال مستشار الرئيس السابق، أيمن الصياد، إنه يخشى تحول الهيئة القانونية الجديدة التي شكلها الرئيس مرسي إلى واجهة ديكور، لخطط وأوامر مكتب الإرشاد لجماعة "الإخوان المسلمين"، التي تصدر عنه القرارات المختلفة بعيدة عن الرؤية القانونية لمستشاري الرئيس، مثلما أفصح المستشار القانوني للرئيس محمد فؤاد جاد الله والذي استقال من منصبه اعتراضًا على ذلك.
وأضاف الصياد، في حديث لـ"العرب اليوم"، أن "اتجاه الرئيس مرسي لإصدار أي قرارات قانونية، أو التقدم بمشاريع جديدة إلى مجلس الشورى صاحب السلطة التشريعية الآن، سيؤدي إلى أزمات جديدة، وتعقبها استقالات من الهيئة القانونية.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، محمد عبدالشافي، أنه "ينبغي على الرئيس محمد مرسي تعيين مستشار أو اثنين من القانونيين، للأخذ بآرائهم في الأمور القانونية المختلفة، ولكنه اختار هيئة استشارية مثل التي شكلها وانهارت تمامًا، لتكون ذراعًا له في أي أزمات جديدة"، مضيفًا أن مرسي سيلقي بالأزمات على الفريق القانوني الجديد، مثلما فعل مع الهيئة الاستشارية السابقة، التي استقال منها أكثر من 10 شخصيات من أصل 17 مستشارًا.
وانتقد نائب رئيس مجلس الدولة السابق، محمود العطار، استعانة الرئيس مرسي بهذا العدد من المستشارين القانونيين، مشيرًا إلى أن هناك مجلس شورى لديه حق التشريع وإصدار القوانين الجديدة، متسائلاً "ما الحاجة لكل هؤلاء المستشارين".
واعتبر العطار، في حديثه لـ"العرب اليوم"، أن الرئيس مرسي يريد أن يصل رسالة إلى المستشار القانوني الخاص به المستقيل، محمد فؤاد جاد الله، أنه لا يعتمد عليه، وهناك 16 بدلاً منه للأخذ برأيهم القانوني في شتى الأمور".
وكانت الهيئة الاستشارية للرئيس محمد مرسي الذي شكلها فور تولي الرئاسة، تضم 17 مستشارًا و4 مساعدين، لم يتبقى منهم سوى 7 مستشارين، بينهم 4 من المنتمين إلى جماعة "الإخوان المسلمين" والآخرين مقربين للجماعة، و3 مساعدين بينهم إخواني وسلفي.
وأصدر مرسي، الأحد، قرارًا بتشكيل هيئة قانونية جديدة للقصر الرئاسي، تضم 16 شخصية، وسيجتمع به فور عودته من البرازيل الجمعة.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يُحذرون من تفكك هيئة مرسي القانونية على غرار الاستشارية سياسيون يُحذرون من تفكك هيئة مرسي القانونية على غرار الاستشارية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفضل العطور النسائية لصيف 2022

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

مصادرة صهريج مازوت في صور

GMT 09:49 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

عطور تُناسب عروس موسم ربيع وصيف 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon