القلق والذعر يسود الشارع العراقي بعد إعلان حالة الاستنفار القصوى
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ترقبًا لتداعيات الوضع في سورية وتصاعد وتيرة التفجيرات المفخخة

القلق والذعر يسود الشارع العراقي بعد إعلان حالة الاستنفار القصوى

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القلق والذعر يسود الشارع العراقي بعد إعلان حالة الاستنفار القصوى

حالة من القلق والترقب في  الشارع العراقي
حالة من القلق والترقب في  الشارع العراقي بغداد ـ جعفر النصراوي تسود حالة من القلق والترقب غير المسبوق الشارع العراقي، ترقبًا لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، منذ إعلان حكومة نوري المالكي، الأربعاء، إعلان حالة الاستنفار الأمني القصوى، تخوفًا من تداعيات الوضع في سورية، وكذلك تصاعد وتيرة العنف في العراق. وقال عدد من أبناء العاصمة بغداد، إن القوات الأمنية أخذت تتصرف بطريقة هستيرية، بعضها يتسم بعدم المهنية، وكأنها مُنحت الضوء الأخضر لإرهاق المواطن بإجراءات أكثر شراسة، مع أن تلك الإجراءات لم تجدي نفعًا لتجنب العنف طيلة سنوات.
ورأى الكاتب حسين القاصد، في حديث إلى "العرب اليوم"، أن "هناك حذر وضبابية في توقع ما سيحدث، وأشد ما يخشاه الناس أن تستغل مليشيات الطرفين التأزم الأمني والسياسي، فبغداد تعيش حذر تجوال، وعلى الجهات الأمنية أن تستثمر فرصة هذا الحذر، وتفرض حظرًا للتجوال وتقوم بمفارز ودوريات جوالة، كي تتمكن من فرض الأمن تمامًا،والجميع ينتظر إجراءات الدولة، وأنا شخصيًا مع فرض حالة الطوارئ، لأن من يفجر ويجتاز السيطرات هو من يحمل (باج ) أو وثيقة ترخيص تسمح له بالتجوال وتمكنه من ذلك".
وقال المواطن مفيد عباس، صاحب متجر لبيع الملابس الرجالية، لـ"العرب اليوم"، "لم أفتح متجري الخميس، وأفضل أن أكون في بيتي كوني أشعر بالقلق، وللأسف نقولها إن المواطن بات لا يثق في الإجراءات الأمنية المتخذه، وبلغ القلق مداه، واحتارت معه الناس ماذا عليها أن تفعل في ظل هذه الظروف".
وأكد الإعلامي هاشم الشماع، لـ"العرب اليوم"، أنه "من حيث المبدء الشارع العراقي رافض للتهديد الموجه لسورية، لأن غالبية العراقيين لديهم ذكريات جميلة فيها، بالإضافة إلى عدم رغبتهم في مشاهدة السيناريو العراقي في سورية، أما حالة الاستنفار والإجراءات الأمنية التي تتخذها القوات الأمنية فهي مزعجة جدًا للمواطن، إذ أن في الحالات الطبيعية تكون الإجراءات مكثفة وتحدث الزحامات والتأخر في ذهاب الناس إلى مصالحهم الخاصة والعامة كيف إذا كانت دولة مجاورة لها تأثير مباشر على العراق، والخوف من تسرّب معدات وأفراد من تنظيمات إرهابية منها، أنا لدي وجهة نظر في الملف الأمني لخدمة للعراق، وهي وجهة نظر متواضعة، أنا اعتقد وجود الجيش على الحدود أمر طبيعي، وينبغي أن يكون كذلك، وأن تكون أجهزة وزارة الداخلية تحمي مؤسسات الدولة بأكملها، وأن تجلب الحكومة العراقية شركات أمنية لها صدى عالمي تقوم بالسيطرة على شوارع بغداد، تؤدي عملها مع نصب كاميرات مراقبة عالية الدقة، عندها أعتقد أن نسبة الهجمات ستقلّ والشركات العالمية ستحرص على أداء عملها بشكل متقن، لأن رصيدها سمعتها في بورصة الشركات الأمنية، وبالنسبة للمواطن في العاصمة بغداد، فهو منزعج جدًا، حيث ل ايرى أي فائدة تُذكر من الإجراءات المتخذة".
وأكد مدير "معهد صحافة الحرب والسلام" في بغداد عمار الشابندر، لـ"العرب اليوم"، أن  هناك حالة من الترقب والخوف والقلق الشديد من قبل المواطنين، ولا سيما في بغداد، أما بالنسبة للإجراءات الأمنية فليس هناك من جديد، الإجراءات السابقة ذاتها، إغلاق مناطق، تشديد السيطرة والتفتيش، الإجراءات ذاتها التي تحول حياة المواطن إلى جحيم، وفي الوقت ذاته تفشل في حماية المواطنين من الإرهاب والعنف والتفجيرات".
وأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في خطبته الأسبوعية، الأربعاء، حالة الاستنفار القصوى والإنذار الشديد في بغداد والمحافظات، لمواجهة التحديات الأمنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لحماية العراق من أي تطور للأزمة السورية، مضيفًا "إننا كحكومة اتخذنا كل الإجراءات اللازمة التي تقينا قدر الإمكان من أي تطورات خطرة، قد تنتج عن الأزمة السورية، وما يجري الحديث عنه من ضربة عسكرية متوقعة لسورية، ونحن وجميع القوى السياسية والأمنية في بغداد وجميع المحافظات، نعلن حالة الاستنفار القصوى وحالة إنذار شديدة، على مستوى التحديات الأمنية والإجراءات لتخفيف ما قد يترتب عن الحرب، من أزمات داخلية على مستوى الاقتصاد والخدمات والقضايا الطبية والصحية".
جدير بالذكر أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل قد أعلن، الثلاثاء، أن القوات الأميركية جاهزة لشنّ ضربات ضد سورية، إذا قرر الرئيس باراك أوباما شن هجوم عليها.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القلق والذعر يسود الشارع العراقي بعد إعلان حالة الاستنفار القصوى القلق والذعر يسود الشارع العراقي بعد إعلان حالة الاستنفار القصوى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:17 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

الشريك المناسب للمرأة العذراء وفق الأبراج

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 16:51 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أشكال وأنواع ساعات حائط كبيرة لديكور مميز بمنزلك

GMT 17:24 2022 الأحد ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار المحروقات تواصل الانخفاض في لبنان

GMT 00:05 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

"حزب الله" اللبناني يدعو إلى جولة إعلامية في الجناح

GMT 13:22 2022 الأحد ,13 شباط / فبراير

مكياج خفيف وناعم للمناسبات في المنزل

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الخلطات و الطرق الطبيعيّة اتسمين الوجه طبيعية وآمنة

GMT 00:25 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سيروم فيتامين سي وآخر بفيتامين E من صنع يديك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon