العدل الدولية والمنظمات الحقوقية تستنكر القرارات الأوروبية بشأن المهاجرين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أعلن زعماء القارة حربًا على المهربين وتعهدوا بتدمير سفنهم في عرض البحر

"العدل" الدولية والمنظمات الحقوقية تستنكر القرارات الأوروبية بشأن المهاجرين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "العدل" الدولية والمنظمات الحقوقية تستنكر القرارات الأوروبية بشأن المهاجرين

ارتفاع حجم الموازنة المخصصة للقوات الحدودية
لندن ـ كاتيا حداد

أعلن الإتحاد الأوروبي، الحرب على مهربي البشر الذين يلقي باللوم عليهم ويحملهم مسؤولية إزهاق أرواح مئات المهاجرين غرقًا في البحر الأبيض المتوسط، وتعهدت الدول الأعضاء بالسيطرة على سفن المهربين وتدميرها في عرض البحر.

وكان قادة الدول الأوروبية قرروا بعد قمة طارئة الخميس الماضي إثر غرق حوالي 800 لاجئ قبالة السواحل الليبية، بإرسال سفن إضافية وطائرات مروحية للمساعدة في إنقاذ المهاجرين من سفن المهربين المزدحمة والخطيرة.

وتعهدت بريطانيا بإرسال ثلاثة سفن إلى البحر المتوسط بالتعاون مع ألمانيا وفرنسا، حيث سترسل كل منهما سفينتين أيضا جنبًا إلى جنب مع المزيد من السفن والطائرات المروحية التي ستشارك بها دول أخرى.

ومن المقرر أن يصل حجم الموازنة المخصصة للقوات الحدودية التابعة للإتحاد الأوروبي من أجل تنفيذ عملية "تريتون" التي تستهدف تنظيم دوريات داخل البحر المتوسط إلى ثلاثة أضعاف أي ما يعادل 9 مليون يورو عن كل شهر، كما تعهد الزعماء أمام منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيرني بالبدء في جولة محادثات دبلوماسية من أجل حل عسكري ضد القوارب التي يستخدمها المهربون.

واستنكر مجلس اللاجئين القرارات الجديدة، مؤكدًا أنَّ "تدمير كل سبل المهربين قد يبدو حلًا جيدًا؛ لكنه لن يساعد المهاجرين إذا ما تم إعادتهم مرة أخرى ليلقوا مصير النحر أو الموت رميًا بالرصاص في أفريقيا"، كما أدانت منظمة العدل الدولية الاتفاق بوصفه "اتفاق يستهدف حفظ ماء الوجه دون التطلع إلى حماية الأرواح".

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أشار عقب الاجتماع إلى أنَّ "ما يلوح الآن في الأفق هو ما نتطلع إلى تنفيذه  من خلال خطة متكاملة بملاحقة العصابات الإجرامية والمهربين وملاك تلك القوارب، هناك احتمالية لاتخاذ خطوة لحماية استقرار الدول التي يتوافد عليها المهاجرون".

وأكدت مسودة بيان القمة الأوروبية أنَّ حوالي 5 آلاف مهاجر فقط ستتم استضافتهم داخل دول الاتحاد الأوروبي غير أن هذا الرقم ارتفع على هامش القمة، حيث ظل الرقم غير مشروط أو محدد  بعد أن أصرت دول عدة على ضرورة الإبقاء عليه مرتفعًا.

وصرَّحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قائلة: "الآن بات علينا إنقاذ الأرواح بعد اتخاذ الخطوات المثلى لذلك، ولابد لنا من التحرك على وجه السرعة وبالنسبة إلى بلادي ألمانيا، يمكنني أن أضيف أنه في حال اكتشاف عدم كفاية التمويل  سيتحتم علينا مناقشة ذلك مرة أخرى، لا بد ألا يمثل المال نقطة ضعف".

وأشار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى أنَّ "الدول الآن يلزم أن تصحح أخطاء الماضي".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدل الدولية والمنظمات الحقوقية تستنكر القرارات الأوروبية بشأن المهاجرين العدل الدولية والمنظمات الحقوقية تستنكر القرارات الأوروبية بشأن المهاجرين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon