إفرايم سنيه يزعم أنَّ النفوذ الإيراني في اليمن يجر إسرائيل والسعودية للتقارب
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

دعا الولايات المتّحدة إلى تغيير سياستها نحو إريتريا للسيطرة على باب المندب

إفرايم سنيه يزعم أنَّ النفوذ الإيراني في اليمن يجر إسرائيل والسعودية للتقارب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إفرايم سنيه يزعم أنَّ النفوذ الإيراني في اليمن يجر إسرائيل والسعودية للتقارب

الوزير والجنرال السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي افرايم سنيه
القدس المحتلة ـ وليد أبوسرحان

كشف الوزير والجنرال السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي افرايم سنيه، أنَّ النفوذ الإيراني في اليمن، المتمثل في جماعة "الحوثيين"، دفع السعودية للتقارب مع إسرائيل، على حد زعمه.

وأضاف سنيه، "في الأسبوع الماضي، 5 كانون الأول/ديسمبر، التقى مندوب الجهاد الإسلامي الفلسطيني في اليمن أحمد بركة، مع زعيم المتمردين الحوثيين في الدولة؛ فما هو القاسم المشترك بين هذين الاثنين؟، ولماذا ينبغي أن تقلقنا هذه المقابلة أصلًا؟".

وأشار، في مقال له السبت، إلى أنّ "القاسم المشترك بين هذين التنظيمين هو كونهما مدعومين عسكريًا وسياسيًا من طرف النظام الإيراني، ويظهر هذا اللقاء ذلك القاسم المشترك، الجهاد الإسلامي كان وسيبقى التنظيم الإرهابي الفلسطيني المقرب من إيران، وفي الحقيقة أن هذا المخلوق عندما قرر النظام في إيران في العام 1994 إفشال اتفاقات أوسلو؛ كان الجهاد الاسلامي هو من ابتدأ فترة العمليات داخل إسرائيل، وانضمت إليه حماس بعد فترة، إلى يومنا هذا ما زال محكومًا وممولًا ومشغلًا من طرف (فيلق القدس)، التابع للحرس الثوري".

وأردف "الحوثيون هم قبيلة شيعية تسيطر على شمال اليمن، وعناصرها مدربون ومسلحون من طرف تنظيم حزب الله، والمعروف أنه يستخدم من الإيرانيين، والسبب للقلق هو أن الحوثيين يوسعون، منذ أسابيع، تخوم سيطرتهم في اليمن، بعد أن هزموا جيش السلطة، والجماعات السنية المؤيدة للقاعدة، والسيطرة الأكبر للحوثيين كانت على مدينة الميناء اليمني الحديدة، وشاطئها، على الساحل الجنوب غربي للسعودية، والميناء النفطي رأس عيسى".

واعتبر أنَّ "سيطرة الحوثيين على تلك المناطق تثير قلقًا استراتيجيًا، فإيران، وللمرة الأولى في تاريخها، تسيطر على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، على مضيق باب المندب تحديدًا، الذي يفصل آسيا عن أفريقيا، الشاطئ الغربي لليمن قريب أيضًا من الشاطئ الغربي للسعودية ومن مرافقه الاستراتيجية، لدينا هنا تهديدًا مضاعفًا، سواء على حرية التنقل في المضيق أو على الأمن السعودي الداخلي".

وأبرز أنَّ "الإيرانيين يعملون، وبتفوق سياسي وعسكري، عبر الأقلية الشيعية، في المقاطعات الشرقية للسعودية على شاطئ الخليج، وقد يفتحون جبهة أخرى مثل هذه الجبهة غرب الدولة".

وفي شأن السعودية، بيّن أنّ "سيطرة الحوثيين على غرب اليمن (والقاعدة تسيطر على وسط وشرق الدولة)، تمثل خطرًا مباشرًا، وإسرائيل أيضًا لا يمكنها أن تبقى غير مبالية بالبؤرة الإيرانية الجديدة على الممر البحري، الذي يربطها بآسيا وأفريقيا".

وعن التصرف الذي يجب على إسرائيل اتّخاذه حيال هذا التطور، أبرز أنّه "ازدادت الحاجة إلى التنسيق مع السعودية، على الرغم من وجود قنوات سرية في هذا الشأن، لكن الوضع الجديد من شأنه أن يبرر اتصالًا مباشرًا وعلنيًا، وأكثر تركيزًا، ولكن وعلى ضوء الرفض التام للمبادرة العربية للسلام من طرف الحكومات الإسرائيلية وسياسة الحكومة القائمة في الموضوع الفلسطيني، فإن الفرصة لحدوث ذلك هي صفر".

واعتبر أنَّ "هناك أمرًا واحدًا تستطيع الولايات المتحدة القيام به، فمقابل اليمن من الناحية الأخرى للمضيق تقع أريتريا، وفي العقد الأخير، اتبعت الولايات المتحدة سياسة تتضمن إضعاف وعزل إريتريا، وهذه سياسة ينبغي دراستها من جديد على ضوء الوضع الإقليمي الجديد"، لافتًا إلى أنَّ "إريتريا ليست ديمقراطية جيفرسونية، ولكنها لا تختلف بذلك عن الغالبية العظمى من الدول الأفريقية، وهذا هو الوقت الأنسب لإخراجها من عزلتها، وتمكينها من الانضمام من جديد إلى الأسرة الدولية".

وشدّد على أنه "يجب ألا ننسى أن ليس فيها موطئ قدم للإسلام المتطرف، وأن التعايش الديني موجود فيها ومستقر، وعندما تكون السودان الدموية من جنوبها، واليمن الجديدة من شرقها؛ تستطيع أن تلعب إريتريا دورًا إيجابيًا في البحر الأحمر".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إفرايم سنيه يزعم أنَّ النفوذ الإيراني في اليمن يجر إسرائيل والسعودية للتقارب إفرايم سنيه يزعم أنَّ النفوذ الإيراني في اليمن يجر إسرائيل والسعودية للتقارب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon