تعرف على قصة تحول محمود عبد العزيز إلى الشيخ حسني في ذكرى ميلاده
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

رجل كفيف يعيش في منزل واحد مع والدته وابنه الوحيد

تعرف على قصة تحول محمود عبد العزيز إلى "الشيخ حسني" في ذكرى ميلاده

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تعرف على قصة تحول محمود عبد العزيز إلى "الشيخ حسني" في ذكرى ميلاده

الفنان الراحل محمود عبدالعزيز
القاهرة - سعيد البحيري

تحل اليوم، ذكرى وفاة الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، الذي يعد واحدا من أهم نجوم السينما المصرية، عبدالعزيز من مواليد 4 يونيو 1946 في حي الورديان بالإسكندرية، تخرج في كلية الزراعة جامعة الإسكندرية عام 1966، وحصل على الماجستير في العلوم الزراعية، وبدأ حبه للفن يظهر من خلال مسرح الجامعة، حيث برع عبد العزيز في تقديم العديد من الأدوار من أبرز هذه الأدوار شخصية "الكفيف" في فيلم "الكيت كات" والمنجد في فيلم "جري الوحوش" والطبيب النفسي الذي يعاني مرضًا نفسيًا في فيلم "العار"، والجاسوس في مسلسل "رأفت الهجان" وفيلم "إعدام ميت".


وتظل شخصية "الكفيف" في فيلم "الكيت كات" من العلامات الفارقة في حياة محمود عبد العزيز، مما جعل الفيلم يصنف واحد من أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، فقط كانت تفاصيله التي نسجها الكاتب إبراهيم أصلان في روايته “مالك الحزين”، ونفذها بإتقان شديد بعدسة المخرج المبدع داوود عبد السيد، مع الأداء المتميز للنجم الراحل محمود عبد العزيز، ولكن رسالة الفيلم الأسمى في الدعوة لتحدي العجز من خلال صانع البهجة “الشيخ حسني”، الذي فاقت إرادته الصلبة عجزه في تحدٍ لا يقوى عليه الأصحاء.


تدور أحداث الفيلم في إطار من الكوميديا السوداء، حول شخصية “الشيخ حسني” الذي جسد شخصيته الفنان القدير محمود عبد العزيز، الرجل الكفيف، الذي يعيش في منزل واحد مع والدته “أمينة رزق” وابنه الوحيد الشاب المحبط يوسف “شريف منير”، راصدًا الأوضاع اليومية سكان حي “الكيت كات” الذي يعيش فيه ونبض همومهم، ورغم فقدانه لبصره وعمله وزوجته، إلا أنه يرفض الاعتراف بعجزه وينطلق في ممارسة حياته الطبيعية كأحد المبصرين دون التخلي عن ابتسامته وضحكته التي رسمها على وجوه أغلب مواليد تسعينيات القرن الماضي.


ويحاول “الشيخ حسني” مرارًا نسيان واقع الحارة المرير، بعقد جلسات “سمر” مع أصدقاءه مستغلاً “دكان” والده الموروث ليدخن فيه مخدر “الحشيش” ويمارس هوايته المفضلة في الغناء والعزف على “العود” بعد أن فشل في أن يصبح منشدا بعد إنهاء دراسته الأزهرية، ومع زيادة إدمانه للمخدرات يضطر إلى بيع منزله لتاجر المخدرات “الهرم”، الذي يجسد شخصيته الفنان نجاح الموجي، مقابل حصوله يوميًا على “الحشيش”، محطمًا بذلك أمل ابنه الوحيد الذي فشل في الحصول على فرصة عمل فيطمح في السفر إلى الخارج لبناء مستقبله معتمدا على ورث جده، وتتوالى أحداث الفيلم إلى أن يكشف “الشيخ حسني” بطريقة غير متعمدة فضائح أهالي الحارة، عبر مذياع عزاء “عم مجاهد”، حيث يغفل عامل الفراشة في إغلاقه عقب انتهاء تلاوة القرآن، ليسمعها الجميع.


يرصد الفيلم جميع أبطال الرواية والفيلم الذي عايشهم عايشهم الكاتب "إبراهيم أصلان" بنفسه خلال فترة إقامته في حي "الكيت كات" بالقاهرة، فالشيخ حسني الحقيقي، كان الأول على دفعته في معهد الموسيقى العربية، وتسبب إدمانه للحشيش في طرده من المدرسة التي عمل بها مدرسا للموسيقى، ظل المخرج "عبد السيد" يبحث عن منتج للعمل لمدة 5 سنوات، ولم يوافق أغلبهم على بناء حارة متكاملة لتصوير أحداث العمل، حيث كانوا يرغبون في تصوير الفيلم بأحد الاستوديوهات، أحد المنتجين أبدى موافقته على الإنتاج بشرط قيام الفنان عادل إمام ببطولة العمل، ولكن المخرج رفض حيث كان النجم محمود عبد العزيز في ذهنه أثناء كتابته المعالجة السينمائية للرواية، وتم تصوير مشاهد الفيلم في شوارع حي “الكيت الكات” الحقيقية،.


الفيلم شهد ظهور أغلب أهالي حي “الكيت الكات” إلا البطل الشيخ عبد المحسن موسى وهو اسمه الحقيقي وليس “الشيخ حسني”.

  قد يهمك أيضاَ:   أصالة تنهي الدورة ٢٨ من مهرجان الموسيقى العربية بأمسية فنّية ستثنائية تعرف على المحطات الفنية في مسيرة "الساحر" محمود عبد العزيز في ذكرى ميلاده
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على قصة تحول محمود عبد العزيز إلى الشيخ حسني في ذكرى ميلاده تعرف على قصة تحول محمود عبد العزيز إلى الشيخ حسني في ذكرى ميلاده



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق
 لبنان اليوم - لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 19:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس

GMT 15:20 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

ليل دامس شهدته النبطية لنفاد مادة المازوت

GMT 14:03 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

خلطات طبيعية لكل مشاكل بشرة العروس قبل الزفاف

GMT 14:45 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

أوساكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للتنس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon