إقتصاد غزة يشهد تراجعًا كبيرًا بسبب الحرب الإسرائيلية ومشكلة البطالة إلى تفاقم
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ربع سكان القطاع يعانون من الفقر ومعدلاته إلى ضعفها في الضفة

إقتصاد غزة يشهد تراجعًا كبيرًا بسبب الحرب الإسرائيلية ومشكلة البطالة إلى تفاقم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إقتصاد غزة يشهد تراجعًا كبيرًا بسبب الحرب الإسرائيلية ومشكلة البطالة إلى تفاقم

تفاقم مشكلة البطالة في غزة
غزة ـ محمد حبيب

ذكر تقرير صادر للبنك الدولي حول الاقتصاد الفلسطيني، أن الحرب التي شهدها قطاع غزة في الآونة الأخيرة سيفضي إلى فرض مزيد من الضغوط على الاقتصاد الفلسطيني الذي يعاني أساسًا من ضغوط وتراجع، إضافة إلى تراجع دخل الفرد في العام 2013، والذي من المتوقع أن يشهد مزيدًا من التراجع في حلول نهاية العام 2014.

وبين التقرير الذي صدر اليوم الثلاثاء، التداعيات المترتبة على حالة عدم اليقين السياسي والقيود المفروضة على حرية الحركة وإمكانيات الوصول، ويقدم التقرير أيضا التوصيات بشأن الإجراءات التصويبية التي ينبغي اتخاذها من كافة الأطراف.

وقال المدير الإقليمي للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة ستين لاو يورجنس: "بالنسبة للقوى العاملة، هناك شخص واحد من كل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية وتقريبًا واحد من بين اثنين في غزة عاطلون عن العمل حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة في القطاع، وهذا وضع غير مستدام".

وأضاف "من دون اتخاذ الإجراءات الفورية من قبل السلطة الفلسطينية والجهات المانحة والحكومة الإسرائيلية لإعادة إنعاش الاقتصاد وتحسين مناخ الأعمال التجارية، فسيبقى مسار العودة إلى العنف على نحو ما شهدنا في السنوات الأخيرة خطرًا واضحًا وقائمًا".

ويتناول التقرير مراجعة حالة الاقتصاد الفلسطيني إضافة إلى تحليل التبعات المستقبلية في حال تواصل الاتجاهات الراهنة، ويوصي بعدد من الإجراءات التصويبية التي يتعين اتخاذها من قبل السلطة الفلسطينية، والحكومة الإسرائيلية بالإضافة إلى الجهات المانحة الدولية.

ويعمل البنك الدولي على إعداد هذا التقرير مرتين سنويا للاسترشاد به من قبل لجنة الارتباط الخاصة، وهي منتدى مؤلف من الجهات المانحة لفلسطين، والتي من المقرر أن تعقد اجتماعا لها في مدينة نيويورك بتاريخ 22 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وأشار البنك الدولي إلى أن العام 2014 قد شهد استمرار تدهور الاقتصاد الفلسطيني، وبصفة خاصة في قطاع غزة الذي شهد وضع مزريًا حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة. وخلال الفترة الواقعة ما بين العامين 2007 و2011، تجاوز متوسط النمو الاقتصادي السنوي نسبة 8%، إلا أن هذه النسبة تراجعت خلال العام 2013 لتصل إلى 1.9%، كما وصلت إلى ناقص 1% في الربع الأول من العام 2014.

ويعاني ربع السكان الفلسطينيين من الفقر الذي تصل معدلاته في غزة إلى ضعف معدلاتها في الضفة الغربية نظرًا لحالة الشلل التي شهدتها الأعمال التجارية الفلسطينية في القطاع جراء القيود المفروضة على حرية حركة الأشخاص والبضائع.

وأضاف التقرير أن الاقتصاد في قطاع غزة شهد حالة من الركود حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة التي كان من شأنها ترك أثر خطير على كافة القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى الخسارة المأساوية التي شهدها القطاع على الصعيد الإنساني. وغم الجهود الناجحة المبذولة من قبل السلطة الفلسطينية والرامية إلى تعزيز وضعها المالي، إلا أن السلطة ستواصل مواجهة فجوة تمويلية في حدود ما يعادل 350 مليون دولار أميركي بحلول نهاية العام 2014، حتى مع استثناء النفقات الإضافية الناشئة عن الحرب الأخيرة التي شهده القطاع.

وقال يورجنسن "في إطار هذا السياق الاجتماعي والسياسي الهش، تصبح إعادة إنعاش الاقتصاد الفلسطيني أمرا يحتل رأس قائمة الأولويات. وسيكون من شأن ذلك السماح بالحفاظ على استمرارية عملية تقديم الخدمات وبدء انطلاقة النشاط الاقتصادي في مجتمع متضرر من جراء الحرب".
وقال البنك الدولي "يتم من خلال هذا التقرير إدراج الإجراءات الواجب اتخاذها، بما فيها تعزيز ميزانية الدعم التي توفرها الجهات والتي تهدف إلى الحفاظ على الوضع المالي للسلطة الفلسطينية لتقديم الخدمات والحفاظ على استدامة الإصلاحات. كما يتعين على السلطات الإسرائيلية أيضا السماح بحركة أفضل وأسرع للأشخاص والبضائع من وإلى الأرض الفلسطينية. علاوة على ذلك فإنه ينبغي على السلطة الفلسطينية العمل على توحيد وتعزيز الحاكمية في الضفة وغزة".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقتصاد غزة يشهد تراجعًا كبيرًا بسبب الحرب الإسرائيلية ومشكلة البطالة إلى تفاقم إقتصاد غزة يشهد تراجعًا كبيرًا بسبب الحرب الإسرائيلية ومشكلة البطالة إلى تفاقم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

انتصار تاريخي لمنتخب لبنان الأولمبي على إيران في كأس آسيا

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:27 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أحدث صيحات أحذية سنيكرز للنساء في 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon