وزراء المال والاستثمار والتخطيط يعرضون الصورة الاقتصادية في مصر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بيَّن ارتفاع الاحتياط النقدي لـ 20 مليار وانخفاض الاستثمارات الأجنبية

وزراء المال والاستثمار والتخطيط يعرضون الصورة الاقتصادية في مصر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وزراء المال والاستثمار والتخطيط يعرضون الصورة الاقتصادية في مصر

وزير المال أحمد جلال
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي اتفق وزراء المال والاستثمار والتخطيط على أن مصر تواجه تحديات اقتصادية صعبة في الوقت الراهن، تتمثل في ارتفاع عجز الموازنة وبطئ تحقيق النمو، مع انخفاض الاستثمارات الأجنبية، ويرجع ذلك للاضطرابات السياسية في البلاد، خلال الشهور الأخيرة، معربين عن تحقيق عدد من الأهداف والانجازات مع انتهاء تطبيق خارطة الطريق. وكشف وزير المال أحمد جلال، في المؤتمر الاقتصادي الضخم الأول، منذ 30 حزيران/يونيو، بعنوان "مؤتمر المال التاسع جي تي إم"، عن أن "المجموعة الوزارية الاقتصادية تسلمت الوضع الاقتصادي المصري في صورة متدهورة، ويعاني من 3 مشكلات أساسية"، مشيرًا إلى أن "المشكلة الأولى تتمثل في عجز موازنة مرتفع يصل إلى 14%، وعجز ميزان مدفوعات تسبب في ضغط على العملة المحلية، فضلاً عن ارتفاع سعر الاقتراض والإقراض وتكلفة تمويل عجز الموازنة"، موضحًا أن "المشكلة الثانية تكمن في انخفاض معدل النمو بصورة كبيرة، ما يخلق المشكلة الثالثة، وهي تزايد معدلات البطالة".
وأوضح الوزير أن "المجموعة الاقتصادية، كان أمامها اختيارين أساسيين، الأول هو اتباع السياسة الانكماشية، عبر تخفيض الأجور ورفع الضرائب، مع تقليل الاقتراض من البنوك، حتى لا نزاحم القطاع الخاص، وهناك العديد من الدول التي اتبعت هذه السياسة مثل اليونان، لكننا اخترنا تحفيز الاقتصاد، على أمل أن تنشيطه سيؤدي إلى زيادة الحصيلة الضريبية، ومعدلات النمو".
وأكد جلال أن "لاعتماد السياسة التوسعية، كان لابد من إيجاد تمويل له خارج الموازنة العامة، وكنا سعداء جدًا بمساعدة الدول العربية لنا في اتباع هذه السياسة، عبر منح التمويل اللازم، إضافة إلى اتخاذ البنك المركزي سياسات نقدية تساعدنا في سياستنا المالية، وهي تخفيض سعر الفائدة بنحو 4%".، معتبرًا أن "المؤشرات التوسيعية، التي ظهرت حتى الآن نتيجة للسياسة التوسعية، تدل على نجاحها، فقد ارتفعت الاحتياطات النقدية لنحو 20 مليار دولار، لكننا أيضًا لا ننوي الاعتماد، بصفة دائمة، على المساعدات الخارجية، ولدينا خطة إصلاحية، سنبدأها بالانتقال من ضريبة المبيعات إلى القيمة المضافة، لأنها الأكثر عدالة".
ومن جانبه، أكد وزير التخطيط أشرف العربي أن "الحكومة القائمة تسعى لتحقيق معدل نمو اقتصادي مقبول، ولكن معدل بالمعنى الاحتوائي، خلال المرحلة المقبلة، فضلاً عن احتواء الأزمة الاقتصادية، بغية تحقيق عدالة اجتماعية انتقالية، في إطار تأسيس لعدالة انتقالية مستدامة".
وأشار العربي إلى أن "نقطة البداية، التي تعول عليها الحكومة، هي رفع معدل النمو من 2%، وهو معدل متواضع للغاية، لنصل في نهاية الفترة الانتقالية إلى نحو 3.5%"، كاشفًا عن أن "الحكومة تهدف أيضًا إلى زيادة معدل الاستثمار، من 14%، خلال العام المالى الماضي 2012/2013، وهو معدل متواضع للغاية، مقارنة بما كنا نحققه قبل الأزمة المالية العالمية، في عام 2007 / 2008، بنحو 22%، وهناك دول تحقق معدلات استثمار نحو 30%، وبالتالي نريد إعادة معدلات الاستثمار، خلال العام الجاري، إلى معدلاتها الطبيعية".
وأوضح العربي أنه "في إطار تطوير قطاع النقل سيتم افتتاح المرحلة الثانية من الخط الثالث للمترو (مصر الجديدة - العباسية)، في آذار/ مارس 2014، وخصصنا في الخطة العاجلة كل المخصصات للانتهاء منها".
بدوره، شدد وزير الاستثمار أسامة صالح على أن "نجاح خارطة الطريق في مصر يتوقف على تطرقها للشق الاقتصادي"، مشيرًا إلى أن "الاستثمارات الحكومية قلت في الأعوام الأخيرة بنسبة 14%، عن الأعوام التي قبلها".
وأفصح صالح عن "تصاعد الاستثمارات الخاصة، والتي تخطت الـ 160 مليار جنيه العام الماضي"، موضحًا أنه "يجب تحفيز الاقتصاد المصري، ورفع معدلات النمو إلى 3.5 %"، مؤكدًا أن "الظروف الأمنية المضطربة غير قادرة على جذب الاستثمار"، لافتًا إلى "وجود بعض الأزمات، التي تخص المستثمرين العرب والأجانب، والتي تم حل بعض منها، مع الاستمرار في حل البعض الآخر"، مُبينًا أن "تبسيط الإجراءات، وحل المشاكل، هو الطريق لبداية الاستثمارات، التي لم تتوقف، لكنها ليست بالقدر الذي تم الاتفاق عليه".
وأشار وزير الاستثمار إلى أن "الاستثمار الأجنبي وصل إلى 2 مليار دولار العام قبل الماضي، وتضاءل في الشهور الأخيرة، بسبب الاضطرابات في مصر"، مؤكدًا أن "صافي الاستثمار الأجنبي، في الأشهر التسعة الماضية، كان 1.4 مليار دولار، وبالتالي ما زال الاستثمار في مصر جيد".
وأعلن أسامة صالح عن "الانتهاء من 80 خلاف مع مستثمرين، وأنه تم الاتفاق مع وزير المال على نقل وحدة المشاركة مع القطاع الخاص إلى وزارة الاستثمار، وهناك 6 مشروعات، سيتم طرحها قريبًا، وهي مشروعات مربحة، وتؤدي هدفًا على المستوى الخدمي".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء المال والاستثمار والتخطيط يعرضون الصورة الاقتصادية في مصر وزراء المال والاستثمار والتخطيط يعرضون الصورة الاقتصادية في مصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon