عبد العزيز بوتفليقة يشدّد على ضمان القدرة الشرائية للعمال الجزائرين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ثمّن دورهم في الثورة التحريرية وفي مسيرة تشييد الوطن والنهوض به

عبد العزيز بوتفليقة يشدّد على ضمان القدرة الشرائية للعمال الجزائرين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عبد العزيز بوتفليقة يشدّد على ضمان القدرة الشرائية للعمال الجزائرين

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ ربيعة خريس

شدّد الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الجمعة، في رسالة بعث بها بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال لجزائريين وتأميم المحروقات، قرّها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية محمد علي بوغازي، على ضمان القدرة الشرائية للعمال الجزائريين والتكفل بأوضاع الطبقة المعوزة، ومن جهة ومن جهة أخرى ضبطها للسوق وحماية المستهلكين من جحيم المضاربة واستنزاف مداخيلهم وتدهور مستوى معيشتهم.

وبعث رئيس الجزائر، برسالة إلى المواطنين الجزائريين، قال فيها  إن الجزائر "ستظل بلد العزة والكرامة لجميع أبنائها, بلدا يضمن الحق في العيش الشريف لجميع مواطنيه ومواطناته, بلدا حريصا على حقوق عاملاته وعماله, وكذلك متقاعديه, بلدا حريصا على ضمان مستقبل أجياله الصاعدة. وطالب عبد العزيز بوتفليقة الجهاز التنفيذي للدولة بالاستمرار والإسراع في تنفيذ البرامج الوطنية للإصلاحات في مختلف المجالات الاقتصادية والإدارية.

وثمّن عبد العزيز بوتفليقة دور العمال إبان الثورة التحريرية المظفرة وفي مسيرة تشييد الوطن وكذلك في الدفاع عنه خلال فترة المأساة الوطنية. وقال إن الطبقة الكادحة كانت خلال ثورة أول نوفمبر/تشرين الثاني "خزانا للوطنية والمجاهدين ومصدر تضحيات جسام تجسدت في استشهاد عشرات الآلاف من عمالنا ورمزهم الشهيد عيسات إيدير".

وأشاد رئيس الدولة الجزائرية، بمساهمة العمال في تأمين الاستقلال المالي لثورة أول نوفمبر/تشرين الثاني "استقلالا فريدا من نوعه، استقلالا ماليا مكّن من استقلال كفاحنا التحريري فيما يتعلق بقراراته السيدة"، ووصف الروح الوطنية " بركيزة تجنيد عمال قطاع المحروقات عندما قررت الدولة الجزائرية تأميم هذه الثروة الوطنية". وأكد أن العمال الجزائريين ضمنوا نجاح قرار الثورة لتأميم المحروقات في عهد كانت فيه مثل هذه الإجراءات تحديا للشركات النفطية العالمية القرار الذي جاء لاستكمال استرجاع سيادة الجزائر كاملة غير  منقوصة". وعاد من جهة أخرى للحديث عن المأساة الوطنية قائلا إن العمال والعاملات قضوا سنوات المأساة الوطنية "لإبقاء الجزائر واقفة واقتصادها مستمرا في وسط الخراب والدمار والإرهاب ".

وأكد أن كل العاملات والعمال في الصف الأمامي عندما علت صيحة الوطن للدفاع عنه وإنقاذه من الدمار والانهيار, كان كذلك العمال والعاملات واقفين وملتزمين لاحتضان خيار الوئام المدني ثم خيار السلم والمصالحة الوطنية, خيارات تشتق من قيم ديننا الحنيف, خيارات ترتكز على وحدة شعبنا, خيارات كانت ذلك الجسر الذي انتقلت به الجزائر من المأساة والآلام إلى مسرح البناء والتشييد والسلم والإخاء".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد العزيز بوتفليقة يشدّد على ضمان القدرة الشرائية للعمال الجزائرين عبد العزيز بوتفليقة يشدّد على ضمان القدرة الشرائية للعمال الجزائرين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon