إقليم جزّين الكتائبي يصدر بيانًا حول قرار استئناف تدمير مرج بسري
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تسائل عن صرف مئات الملايين ولبنان يتخبّط بأزمات غير مسبوقة

إقليم جزّين "الكتائبي" يصدر بيانًا حول "قرار استئناف تدمير مرج بسري"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إقليم جزّين "الكتائبي" يصدر بيانًا حول "قرار استئناف تدمير مرج بسري"

سد بسري
بيروت - لبنان اليوم

أصدر إقليم جزين في حزب "الكتائب اللبنانية" بياناً حول "قرار استئناف تدمير مرج بسري"، جاء فيه: " في زمن الأزمات والمصائب، تفاجأ اللبنانيون بقرار مجلس الوزراء القاضي باستئناف العمل التدميري في مرج بسري.

 بعدما قيل ما للسد وما عليه لأكثر من سنتين، وبعد التعنت الفاضح للمسؤولين في تجاهل كل الاعتراضات والاقتراحات البديلة، لن نكرر ما تم تداوله عن شبهات الصفقات، والهدر، والمخاطر الزلزالية، ولا عن الامعان بتجاهل الأولويات! ولن نسأل عن نواب منطقة جزين الذين وصل صدى "صمتهم المشبوه" الى كل قرية وكل بيت في القضاء المهدد! كما لن نغوص في تفسير اللامبالاة أمام دفن المعالم الاثرية تحت وحول المرامل والجبالات!

إنما،

هل يُعقل المضي بصرف مئات ملايين الدولارات، على مشروع انشاء سد في زمن تتخبط فيه البلاد في ازمات غير مسبوقة؟

هل من عاقل يصدق ان مجلس الوزراء يهتم بكيفية إيصال المياه الى بيروت، اقله بعد عشر سنوات، أكثر من اهتمامه بالعاطلين عن العمل والجائعين والشركات والمؤسسات المتعثرة، وكل مكافح من اجل البقاء؟

إلى أهلنا في جزين، والشوف، وصيدا، والى كل اللبنانيين المدافعين عن الطبيعة والتراث والجمال، من حقكم معرفة الجواب على السؤال الأهم: لماذا الاَن؟

ـ لأن التوجه الى البنك الدولي، سيصطدم حتماً بالمخصصات السابقة وغير المنجزة الاستعمال مما قد يكون عائقاً امام إمكانية تخصيص رساميل جديدة.

ـ لأن البنك الدولي، صاحب القرض، يسأل عن مصير قرضه، والاستمرار في توقيف التنفيذ، قد يعني ان مفوضي البنك، قد أخطأوا في الدفاع عن هذا المشروع وفي تأمين تمويله.

ـ لأن الشركات الفائزة بالعقد، تسأل عن مصير العمولات التي دفعتها للفوز بالمناقصات الوهمية، ملوحة بإمكانية المطالبة باستعادتها وبفرض غرامات على الدولة لعدم احترامها شروط العقود المبرمة.

ـ لأنهم يتوهمون أن لا قدرة لمعارضي السد، وبسبب الحجر الصحي، على الدخول مجدداً الى المرج والوقوف امام آلياتهم المدمرة.

ـ لأن في زمن شح الصفقات والتنفيعات، صفقة بسري، المنجزة، أصبحت أولوية الأولويات! فلا إمكانية اليوم لصفقات جديدة مما يحتم الاستماتة في "قطف" الصفقات المقررة.

ـ وأخيراً، لأنهم واثقون انها قد تكون المرة الأخيرة التي سيتحكمون فيها بوزارة الطاقة! فهم يقرأون جيداً النبض الشعبي ويدركون ان 17 تشرين بعد الكورونا، لن يكون كما قبله!

لذلك، وأمام الانقسام الحاصل في قضية مرج بسري، وبعد ان اُشبع الموضوع شرحاً فيما له وما عليه، وفي مبادرة سبّاقة قد تعيد للدولة بعضاً من المصداقية، نقترح على حضرة وزير البيئة، إبن جزّين، وعلى الحكومة اللبنانية، العودة الى الناس في مناطق جزين والشوف وصيدا المتضررة، لتحديد مصير تدمير او بقاء مرج بسري، وإلا فالمواجهة في هذا الملف ستبقى مفتوحة".

قد يهمك ايضًا

"الصرافين" اللبنانية تؤيد مبادرة حاكم مصرف لبنان لقمع منتحلي مهنة الصرافة

قراران جديدان لمصرف لبنان حول السحوبات والعملات الأجنبية

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقليم جزّين الكتائبي يصدر بيانًا حول قرار استئناف تدمير مرج بسري إقليم جزّين الكتائبي يصدر بيانًا حول قرار استئناف تدمير مرج بسري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon