موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة تبحث تداعيات التدخل الروسي في الأزمة السورية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

يأمل وزراء الخارجية بتحقيق اتفاق ينهي صراعًا أودى بحياة 250 ألف شخص

موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة تبحث تداعيات التدخل الروسي في الأزمة السورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة تبحث تداعيات التدخل الروسي في الأزمة السورية

تسببت الأزمة السورية في نزوح الملايين داخل وخارج سورية
دمشق ـ نور خوّام

يلتقي وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والمملكة العربية السعودية وتركيا، الجمعة، في فيينا لإجراء محادثات غير مسبوقة حول الحرب في سورية التي أصبحت روسيا عنصرا مهما فيها منذ بدأت حملة من الغارات الجوية لدعم حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن المتوقع أن تشهد العاصمة النمساوية طيلة النهار لقاءات بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظرائه الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير والتركي فريدون سنيرلي أوغلو.

وبعد الظهر يُعقد اجتماع رباعي مخصص للأزمة في سورية يشكل سابقة دبلوماسية وإشارة إلى مدى الاهتمام الدولي لإنهاء النزاع الذي أوقع أكثر من 250 ألف قتيل منذ آذار/ مارس 2011؛ إلا أن مواقف موسكو من جهة وواشنطن وأنقرة والرياض من جهة أخرى، لا تزال متناقضة حول سورية.

وشكل مصير الرئيس الأسد العقبة الرئيسة في التوصل إلى توافق دولي حول مرحلة انتقالية في سورية، وهو ما أكده وزير الخارجية الأميركي الخميس حين قال: “إن شيئا يقف في طريق الحل في سورية هو الرئيس الأسد”.

ويأتي الاجتماع الذي يضم وزراء الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير والتركي فريدون سينيرلي أوغلو بعد يومين من زيارة مفاجئة للرئيس الأسد إلى موسكو، وهي الزيارة الخارجية الأولى له منذ اندلاع الأزمة في بلاده منتصف آذار/ مارس 2011، كما أن الاجتماع يسبق زيارة محتملة للرئيس الأسد إلى طهران الأحد، وفق بعض التسريبات.

وصرَّح بوتين بأن الرئيس السوري مستعد للحوار مع المعارضة التي وصفها بـ”الوطنية”، وهو ما يشير إلى تناغم موسكو مع الرواية الرسمية السورية التي تقسم المعارضة إلى وطنية في الداخل، و”عميلة” تعمل في الخارج.

وأطلقت روسيا الحليف القديم للرئيس الأسد حملة غارات جوية في سورية قبل ثلاثة أسابيع لمحاربة “الإرهاب” بحسب موسكو، بينما تتهمها واشنطن وحلفاؤها بأنها تسعى فقط إلى حماية الرئيس الأسد.

وجدد وزير الخارجية السعودية موقف بلاده قبل اجتماع فيينا، فحين سئل هل يمكن أن يلعب الأسد دورا في أي حكومة مؤقتة، قال إن دوره سيكون الخروج من سورية، مشيرا إلى أن أفضل سيناريو يمكن أن يحدث هو الاستيقاظ صباحا والرئيس الأسد من غير موجود في سورية.

وكشفت أنقرة ، أخيرًا، عن أنها تعد خطة لمرحلة انتقالية في سورية تتضمن بقاء الأسد ستة أشهر، وهو ما اعتبر تحولا في الموقف التركي الذي طالب مرارا بالرحيل الفوري للرئيس السوري.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة تبحث تداعيات التدخل الروسي في الأزمة السورية موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة تبحث تداعيات التدخل الروسي في الأزمة السورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon