مستقبل الرئيس الأسد يخيِّم على أجواء الاجتماع الدولي والعربي في فيينا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

المحادثات تشهد حضور قوى كبرى مثل الصين وبريطانيا وتركيا

مستقبل الرئيس الأسد يخيِّم على أجواء الاجتماع الدولي والعربي في فيينا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مستقبل الرئيس الأسد يخيِّم على أجواء الاجتماع الدولي والعربي في فيينا

اجتماع فيينا الدولي
فيينا ـ سليم الحلو

بدأ في فيينا، السبت، الاجتماع الدولي والعربي بشأن الأزمة السورية لمناقشة أكثر من مشروع مختلف عليه، وفي طليعة تلك المشاريع مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد وسط تباين مواقف الدول المشاركة بشأنه، لاسيما مع إصرار القوى الغربية وحلفائها على رحيله، بينما يقول داعموه الروس والإيرانيون أن مصيره يقرره الناخبون.

ومع عودة وزراء الخارجية إلى فيينا لحضور جولة جديدة من المحادثات، السبت، أكد دبلوماسيون أنه لم يتحقق تقدم يذكر، وأوضح وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، للصحافيين في فيينا، بعد الاجتماع مع نظيره المصري سامح شكري: هناك عدد من القضايا الصعبة ومستقبل بشار الأسد ربما هو الأصعب من بينها وهذا سيكون موضوعا مهمًا في المحادثات.
وفي وقت سابق، الجمعة الماضية، ذكر هاموند خلال مؤتمر صحافي في العاصمة التشيكية براغ: نعتقد أن على بشار الأسد أن يرحل في إطار عملية انتقال في سورية، لكننا نقر بوجود مرحلة انتقالية وأنه قد يلعب دورًا في ذلك حتى رحيله.

وأضاف مسؤولون أن التقدم كان صعبًا في الاجتماعات التحضيرية وأن الوزراء ربما تكون لديهم القدرة على التحرك بسرعة أكبر نحو إنهاء الصراع الذي قتل فيه 250 ألف شخص، فضلاً عن فرار 4 ملايين شخص من سورية.
ومن نقاط الخلاف الأساسية تحديد التنظيمات المتطرفة التي يجب توجيه الضربات إليها، إضافة إلى تنظيم "داعش" المتطرف وكذلك تحديد لائحة بالمعارضة السورية المعتدلة التي ستتصدر المشهد السياسي خلال المرحلة الانتقالية.

وذكر مصدر دبلوماسي غربي أنه "سيكون من المستحيل عمليًّا الاتفاق على تلك القائمة في هذه المحادثات... سيستغرق هذا وقتًا. لن توضع القائمة في يوم.. سنبدأ الحديث".
وأكد دبلوماسي غربي كبير أنه بعد بيان النوايا الواسع للاجتماع السابق ستركز مناقشات، السبت، على هذه التفاصيل الأكثر صعوبة، مضيفًا: لا يقاس (الاجتماع) بطوله أو حتى بصدور بيان رسمي، يُقاس بما إذا كانت هناك مناقشة حقيقية تتناول الأمور التي تفرق بيننا حقًا بما في ذلك مستقبل الأسد وهو ما ينبغي أن نناقشه علاوة على هذه القوائم الشهيرة وقوائم من يمثلون جماعة متطرفة وقائمة من يمثلون جماعة معارضة.

وأشار مسؤولون إلى أن لديهم توقعات متواضعة من محادثات، السبت، التي ستشهد حضور قوى كبرى مثل الصين وفرنسا وبريطانيا علاوة على دول من الشرق الأوسط مثل السعودية وتركيا وقطر والإمارات.
وبشأن سؤاله عما إذا كان يتوقع أيّة انفراجة، السبت، ذكر مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، الذي يتولى مهمة الإشراف على العملية السياسية التي ستؤدي إلى إجراء انتخابات في تصريحات للصحافيين: انفراجة كلمة كبيرة.. ما نبحث عنه بالتأكيد هو الحفاظ على قوة الدفع.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستقبل الرئيس الأسد يخيِّم على أجواء الاجتماع الدولي والعربي في فيينا مستقبل الرئيس الأسد يخيِّم على أجواء الاجتماع الدولي والعربي في فيينا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon