ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات داعش
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ساهمت خبراتهم في النجاحات الميدانية التي حققها التنظيم

ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات "داعش"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات "داعش"

عناصر من تنظيم "داعش"
بغداد ـ نجلاء الطائي

أكد تقرير أن خبرات الضباط السابقين في نظام صدام حسين أسهمت بصعود تنظيم "داعش" المتطرف واستيلاءه على مساحات من العراق وسورية، مؤكدًا أن هؤلاء قدموا للتنظيم عملية التنظيم والانضباط لدمج المقاتلين الأجانب معًا.

وصرح أحد جنود المدفعية، علي عمران: بأنه "أتذكر جيدًا حينما كنت في مدرسة المدفعية، قبل عشرين عامًا، صادفت أحد الضباط العراقيين المتطرفين آنذاك وقد وبخني لأني كنت أرتدي دبوسًا أعلق فيه العلم العراقي داخل الحمام، فقال لي أنه لا يجوز شرعًا وضع العلم الذي يحتوي على عبارة الله أكبر في ذلك المكان النجس"، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية.

وأضاف عمران "لم أرَ اللواء حتى بعد سقوط النظام عام 2003 إلا حينما رأيته وهو يوجه بتحميل الأسلحة والمعدات ونقلها إلى تنظيم متطرف بعد انضمامه إليه يدعى في حينها تنظيم التوحيد والجهاد المرتبط بالقاعدة"، مشيرًا إلى أن الضابط قد أصبح الآن قائدًا في تنظيم "داعش".

وبينت "الأسوشيتد برس" أنه وفقًا لكبار الضباط في الخطوط الأمامية التي تقاتل تنظيم داعش وكبار ضباط الاستخبارات العسكرية، بينهم قائد وحدة استخبارات مكافحة الإرهاب العراقية، فإن أفضل ضباط الجيش والاستخبارات العسكرية السابقين في نظام صدام هم من يهيمنون على قيادات "داعش"، لافتة الى أن الخبرات التي جلبها أولئك الضباط أسهمت في صعود التنظيم واستيلائه على مساحات واسعة في العراق وسورية.

وأضافت الوكالة الأميركية: "أولئك الضباط قدموا لداعش عملية التنظيم والانضباط التي تحتاج آلية لدمج المقاتلين معًا من كافة أنحاء العالم بالإضافة إلى دمج التفجيرات والعمليات الانتحارية مع التكتيكات العسكرية"، لافتة إلى أن "أول نواب زعيم داعش البغدادي كان عراقياً وهو عقيد سابق في سلاح الجو في عهد صدام ولعب دوراً كبيراً في التخطيط لاجتياح مناطق في العراق وسوريا وقتل بغارة جوية في سوريا عام 2014".

وتابع أحد ضباط وكالة الاستخبارات العسكرية خدم في العراق، يدعى باتريك سكينر: "ضباط الجيش السابق وضباط المخابرات في عهد صدام كانوا عنصرًا ضروريًا للنجاحات الميدانية التي حققها التنظيم في عدد من الدول الإسلامية وهو ما يمثل تحول داعش من تنظيم متطرف الى ما يشبه الدولة".

واستطرد المدير التنفيذي السابق في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأميركية مايكل رايان، "يبدو أن ضباط الجيش السابق في عهد صدام كانوا النواة الأساسية داخل ما يسمى بالحركة الجهادية في المثلث السني العراقي منذ البداية"، موضحًا أن المزج بين التجربة العراقية وما يمكن تسميته بالتجربة الافغانية أصبح العلامة التي تميز تنظيم "داعش" ليصبح أقوى من تنظيم القاعدة في العراق وسورية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات داعش ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات داعش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon