نتنياهو يعلن عن تقدّم ملموس لوقف  تهديد الأنفاق على حدود قطاع غزّة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

رئيس وزراء الاحتلال يؤكد عدم رغبة حكومته و"حماس" في التصعيد

نتنياهو يعلن عن تقدّم ملموس لوقف تهديد الأنفاق على حدود قطاع غزّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نتنياهو يعلن عن تقدّم ملموس لوقف  تهديد الأنفاق على حدود قطاع غزّة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
غزة – محمد حبيب

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته وحماس لا ترغبان في تصعيد الأوضاع على جبهة قطاع غزة، وأضاف في حديث نقلته الإذاعة الإسرائيلية الخميس، أنه طرأ تقدم ملموس في إيجاد حل لما اسماه تهديد الأنفاق على حدود القطاع، وقال إنه لا توجد أية مشكلة تتعلق بالميزانية لإقامة عائق بري على امتداد الحدود مع غزة.

واعتبر وزير الخارجية دكتور رياض المالكي أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لم يأت بجديد من خلال تصريحه، مبينًا أن حماس تسعى للتهدئة في غزة مقابل تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، وأوضح المالكي في حديث مع صوت فلسطين صباح الخميس، أن نتانياهو يسعى من هذه التصريحات إلى وضع الأسس للحديث بشكل رسمي حول ما تقوم به تركيا باسم حركة حماس بخصوص مناقشة موضوع الميناء أو أي قضايا مرتبطة بتفاهمات أو اتفاقات حدثت وتحدث ما بين حماس وإسرائيل.

في غضون ذلك كشف قيادي في حركة حماس في غزة  أن المفاوضات التركية - الإسرائيلية شهدت أخيرًا تقدمًا جديًا في ما يتعلق بالقضايا المطروحة، خصوصًا إقامة ميناء في قطاع غزة، وأوضح القيادي في حماس في تصريحات صحفية أن الحكومة التركية تجري مفاوضات مع إسرائيل لتحسين ظروف الحياة في القطاع، من بينها إعادة الإعمار وإنشاء ميناء يتيح لأهالي القطاع التواصل مع العالم.

ورفض إعطاء تفاصيل عن المفاوضات أو التقدم الحاصل، وقال إن لدى الحركة قراراً بعدم الحديث في هذا الأمر وترك الإعلان عنه للأتراك، لكنه أشار إلى أن إسرائيل تبدو معنية بتخفيف الضغط عن أهالي القطاع وتقديم تسهيلات لهم في ما يتعلق بإعادة الإعمار تحسباً لانفجار الوضع مجدداً في وجه الدولة العبرية، لافتاً أيضاً إلى أن إسرائيل معنية بأن يكون لتركيا موطئ قدم في القطاع، وأن تسهم في إعادة الإعمار وتمويل مشاريع مختلفة، ما يفسر التقدم الحاصل في المفاوضات. وتسعى إسرائيل، من خلال تخفيف الضغط عن القطاع وحماس التي تسيطر عليه تماماً، إلى تحسين علاقتها مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، بعدما تدهورت إثر مقتل عشرة متضامنين أتراك كانوا على متن سفينة التضامن مع الشعب الفلسطيني مافي مرمرة في عرض البحر المتوسط في أيار/مايو عام 2010.

وطالبت حماس للمرة الأولى بإنشاء ميناء وإعادة تأهيل مطار غزة الدولي خلال المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل إبان العدوان الإسرائيلي على القطاع صيف 2014، علماً أن اتفاق أوسلو للسلام الذي وقعته منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 93، ينص على إنشاء مطار وميناء. وفعلاً، سمحت الحكومة الإسرائيلية آنذاك بإقامة المطار الذي تم تدميره غداة اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 أيلول/سبتمبر عام 2000، فيما لم تسمح بإنشاء الميناء.  

وكانت تقارير صحافية إسرائيلية متطابقة أفادت الأربعاء، أن الحكومة الأمنية المصغرة تناقش منذ أسابيع سبل منع انفجار برميل البارود المتمثل في قطاع غزة"، على حد تعبير رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هرتسي هليفي، بينها إعادة السماح بإقامة ميناء في القطاع، وأيضًا بهدف تحسين الوضع الاقتصادي الأسوأ في تاريخ القطاع. وتواتر الحديث في الإعلام العبري في اليومين الأخيرين عن هذا الاحتمال، خصوصاً مع تحذير هليفي في اجتماع لجنة الخارجية والأمن البرلمانية بأن تدهور الوضع الاقتصادي في القطاع قد يؤدي إلى كارثة وانفجار الوضع وتوجيهه إلى إسرائيل، مضيفًا أن من شأن تحسين الوضع الاقتصادي أن يكون عاملاً رادعاً مهماً للغاية لمنع وقوع حرب أخرى. وربطت مصادر أخرى هذه المسألة بالتقارب الحاصل بين إسرائيل وتركيا ورغبة الأخيرة بأن يكون لها الدور الرئيس في تنشيط الاقتصاد في القطاع وإعادة إعماره. وكانت إسرائيل رفضت قطعاً، مع انتهاء الحرب الأخيرة على القطاع قبل عامين، أن يتضمن اتفاق وقف العدوان التزاماً منها بإقامة الميناء بداعي أنه لن يكون في مقدورها مراقبة البضائع المستوردة، وبأنها تخشى من أن يتحول الميناء إلى موقع لتهريب الأسلحة إلى القطاع. لكن تأزم الوضع الاقتصادي في القطاع والبطء الشديد في إعادة إعمار القطاع وتوصية المستوى العسكري للمستوى السياسي بالعمل على تحسين الوضع الاقتصادي في القطاع ليكون عاملاً رادعاً لمواجهات عسكرية مع حماس، دفعت الحكومة المصغرة إلى بحث هذه المسألة في اجتماعاتها الأخيرة، وسط خلافات في الرأي بين المؤسسة العسكرية المؤيدة القيام بتسهيلات اقتصادية، والمستوى السياسي بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه موشيه يعالون المعارضين.  

وبحسب "هآرتس"، فإن الحكومة الأمنية استمعت إلى خمسة اقتراحات لتسهيل الوضع الاقتصادي في القطاع، بدءاً بإقامة ميناء في منطقة العريش في شبه جزيرة سيناء المصرية المحاذية، أو بناء ميناء على جزيرة اصطناعية قبالة شواطئ غزة، أو إعادة إقامة ميناء غزة نفسه، أو بناء أرصفة لاستيراد بضائع إلى غزة في قبرص أو في ميناء أسدود الإسرائيلي.

 وتابعت الصحيفة أن ضباطاً كباراً في الجيش يؤيدون مبدئياً إعادة إنشاء الميناء في حال التزمت حماس وقف النار طويل الأمد، كما يرون أن من شأن إقامة الميناء توفير العمل لآلاف الغزيين، فضلاً عن أنه سيكون محفزاً لحركة حماس للحفاظ على وقف النار.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يعلن عن تقدّم ملموس لوقف  تهديد الأنفاق على حدود قطاع غزّة نتنياهو يعلن عن تقدّم ملموس لوقف  تهديد الأنفاق على حدود قطاع غزّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 05:35 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حصيلة إصابات "كورونا" بين الإعلاميين في العراق

GMT 14:35 2014 الخميس ,04 أيلول / سبتمبر

شريط فيديو جديد لدبلوماسي سعودي مختطف في اليمن

GMT 22:02 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

العثور على تمساح في بيروت والمحافظ يفتح تحقيقاً

GMT 09:00 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 02:30 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

15 طقم ذهب ناعم: اختاري منها ما يناسب ذوقكِ

GMT 08:49 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

ثلاثة ملفات كبرى

GMT 23:18 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

هيونداي موتور تفوز بأربع من جوائز "جود ديزاين"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon