داعش يتحكم في إنتاج القطن السوري وتوريده إلى الخارج
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تحذير من بيعها إلى بيوت الأزياء دون معرفة بلد المنشأ

"داعش" يتحكم في إنتاج القطن السوري وتوريده إلى الخارج

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "داعش" يتحكم في إنتاج القطن السوري وتوريده إلى الخارج

تنظيم "داعش" يسيطر علي إنتاج القطن السوري
دمشق - نور خوام

سيطر تنظيم "داعش" علي إنتاج القطن السوري، ما يعني أنّ هناك بعض الشركات المصنعة ستنهي تمويل "داعش"، وأكد الخبراء، أنّ المتطرفين سيطروا علي عدد من الحقول المتواجدة في أنحاء متفرقة من سورية، فأصبح ثلاثة أرباع هذه الحقول في قبضتهم.

وقبل بداية الحرب الأهلية الدائرة، حاليًا، في سورية التي امتدت لأربعة أعوام؛ كانت سورية تعتبر أحد المصدرين الإستراتيجيين للقطن، ولهذا السبب انتابت الشركات المصنعة مخاوف من الاستيلاء الذي نفذه المتطرفون أخيرًا، على  إنتاج القطن، فهناك خطر من أن يأخذ القطن الذي هو من إنتاج "داعش" طريقه إلى الأسواق العالمية، عبر تجار الجملة الأتراك الذين يشترونها وفق أسعار مخفضة من التنظيم.

ووفقًا للبيانات التي جمعتها "UIT" جمعية لتجارة المنسوجات الفرنسية؛ فإن تركيـا تعد المورد رقم 2 للإتحاد الأوروبي بالنسبة إلى الأقمشة، ورقم 3 بالنسبة إلى الملابس، وأبرز رئيس الجمعية إيمانويل بوتود ستوبس، أنّ تركيـا تأتي وسط بلاد أخرى من الموردين الرئيسين، مثل الولايات المتحدة واليونان و أوزباكستان و مصــر وطبعًا سوريـة، مبيّنًا أنّ القطن الخام الذي يخرج من الحقول التي تسيطر عليها "داعش" في الرقة ودير الزور؛ أخذ طريقه إلى تركيـا.

وأضاف ستوبس، أن تركيـا رفضت رسميا، قبول ذلك القطن؛ ولكن يبدو أن متطرفي التنظيم وجدوا طريقا آخر يمررون به هذا القطن إلى داخل تركيـا، حيث إن ممثلي "داعش" يفضلون فعل ذلك بدلًا من بيع ذلك القطن الخام إلى وسطاء يؤدون دورهم عبر نقله إلى مراكز المعالجة الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الرئيس السوري بشار الأسد، فيما تثار مخاوف من أن هيمنة "داعش" على القطن الخام التي ستنهي صناعة القطن الذي كانت تعتمد عليه الدولة السورية من أجل التصدير.

من جانبه، بيّن مشتر لتشكيلة ملابس راقية من أجل عرضها في دار أزياء كبيرة داخل باريس، أنّ المورد المنتظم أرسل لهم  أزرار ملابس من دون علامة لبلد المنشأ، وعلى إثر ذلك طلب من جميع المحال التجارية؛ عدم لمس هذه الأزرار إلى حين التأكد من أن جميع الشهادات سليمة.

 

وفي السياق، قال الرئيس التنفيذي للجنة الاستشارية الدولية للقطن "ICAC" جوزيه سيتي، اللجنة التي تضم كلًا من الدول المنتجة والمستهلكة للقطن، أنّ الوضع في سورية يصعب معه الحصول على صورة دقيقة لما يحدث على أرض الواقع بسبب الصراع الدائر هناك والمستمر منذ أربعة أعوام، وبحسب تقديرات اللجنة المستقلة؛ كانت سورية قبل الحرب، تنتج حوالي 600,000 طن من القطن كل في العام؛ إلا أنّ ذلك المعدل انخفض إلى نحو 70,000 في الوقت الذي يتم فيه تصدير 3,000 طن رسميا.

وذكر المتحدث الرسمي لمجموعة الملابس الراقية والرياضية "كيرينغ" التي تضم "غوتشي وبوما وسان لورنت"، أنّ الخطر الحقيقي في شأن مشتريات القطن من تركيا لا يدعو إلى القلق؛ نظرا لأن حجم المشتريات من تركيا يمثل جزءًا بسيطًا.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يتحكم في إنتاج القطن السوري وتوريده إلى الخارج داعش يتحكم في إنتاج القطن السوري وتوريده إلى الخارج



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon