الحكومة الموريتانيّة تؤجّل الانتخابات الجزئيّة لمجلس الشيوخ وتفتح باب الحوار
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تشترط المعارضة تعهد الرئيس بعدم الترشح مرة أخرى والكشف عن ممتلكاته

الحكومة الموريتانيّة تؤجّل الانتخابات الجزئيّة لمجلس الشيوخ وتفتح باب الحوار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحكومة الموريتانيّة تؤجّل الانتخابات الجزئيّة لمجلس الشيوخ وتفتح باب الحوار

الحكومة الموريتانيّة
نواكشوط ـ أحمد سالم سيدي عبدالله‏

أعلن وزير الداخلية الموريتاني أنَّ حكومة بلاده أجّلت الانتخابات الجزئية لمجلس الشيوخ الموريتاني (الغرفة العليا في البرلمان)، لفتح الباب أمام الحوار المرتقب.

ويأتي القرار في ظرفية تتجه فيها أطراف المشهد السياسي الموريتاني إلى فتح باب الحوار من جديد. إذ أبدت الأقطاب السياسية في البلد استعدادها للحوار، بانتظار قرار  المنتدى الوطني للديمقراطية، الذي لم يتخذه بعد بسبب تجاذبات داخلية.

وينتظر قرار رئيس حزب "تكتل القوى الديمقراطية" أحمد ولد داداه، في شأن الحوار، بالتزامن مع حديث متزايد داخل الحزب يطالب برفض الحوار مع النظام.

وأكّدت مصادر داخل الحزب، في تصريح لـ"العرب اليوم"، أنّ "الحزب لا يمانع في دخول الحوار، لكنه يشترط بعض الضمانات لحوار جدي قد يفضي إلى نتائج حقيقية من شأنها المساهمة في تطوير المنظومة الديمقراطية في البلد".

وبيّن المصدر أنّ "أهم الشروط التي يتقدم بها الحزب تتمثل في إيجاد طرف دولي ضامن الحوار، والتأسيس على بنود حوار داكار، وتصريح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بممتلكاته".

وأشار إلى أنها "الشروط التي أكدت جهات في الغالبية أنها أقرب إلى رفض الحوار، لاسيما الشرط المتعلق منها بطرف دولي ضامن لحوار داخلي".

واقترح رئيس حزب "التحالف الشعبي التقدمي"، ورئيس كتلة "أحزاب المعاهدة" المعارضة، مسعود ولد بلخير وثيقة للحوار بين المعارضة والنظام، تضمنت منهجية لسير الحوار، تتضمن أربع مراحل، الأولى منها تنص على ضرورة تعهد المعارضة بالتخلي عن المطالبة بإسقاط النظام عبر الطرق غير السلمية. ويتعهد رئيس الجمهورية بعدم المساس بعدد المأموريتين الرئاسيتين المحددة في الدستور. والامتناع عن الترشح لمأمورية ثالثة. وأن لا يدعم مرشحًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة. فضلاً عن إعلان الجميع التزامهم بضرورة التعهد بتعديل اللجنة المستقلة للانتخابات، والمجلس الدستوري، وحياد الإدارة والجيش".

ونصّت المرحلة الثانية على أنّه "بعد التوصل إلى هذا الاتفاق الأولي يُـعين الطرفان من يمثلهما في متابعة وتعميق النقاشات بغية توقيع ورقة عمل توافقية، بعيدًا عن وسائل الإعلام".

أما المرحلة الثالثة "تنص الوثيقة على توقيع الورقة التوافقية خلال هذه المرحلة، وبعدها يقام حفل افتتاح رسمي، تدعى للمشاركة فيه الأطياف الأكثر مصداقية في المجتمع المدني؛ لتعميق النقاشات والوصول إلى اتفاق يرسي دعائم دولة حديثة موحدة ومستقرة".

وتضمنت المرحلة الرابعة والأخيرة من وثيقة ولد بلخير "تكوين ورشات عمل لتنظيم وتنفيذ الاتفاقات الختامية".

وفي المقابل، أكّدت الحكومة، في ردها على مقترح ولد بلخير للحوار، عبر رئيس الوزراء يحيى ولد حديمن، موافقتها على مناقشة كل القضايا التي أثارتها أحزاب المعارضة.

وأبدت الحكومة استعدادها لنقاش تغطية وسائل الإعلام العمومية لأنشطة المعارضة، وبناء الثقة بين السلطة والمعارضة، والعدول عن إقصاء الأطر ورجال الأعمال المنتمين للمعارضة ( إن وجدوا)، وإعادة النظر في تشكيل المجلس الدستوري، وتنظيم انتخابات بلدية وبرلمانية توافقية جديدة؛ وتأجيل انتخابات مجلس الشيوخ، وتعيين تشكيلة جديدة للجنة المستقلة للانتخابات، والتوافق على جدولة الانتخابات، فضلاً عن إجراء تعديلات دستورية لإلغاء تحديد  السن القصوى للترشح لرئاسة الجمهورية، ومنع تدخل الجيش في الأنشطة السياسية، وتنظيم انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، وتحديد سلطات الوزير الأول، والبرلمان.

وطرحت الحكومة للنقاش أيضًا "الوحدة الوطنية، والأمن العمومي والخارجي، والقانون والشفافية في تسيير الشأن العام، وحياد الإدارة، واستقلالية القضاء، وعلاقات الأحزاب الحاكمة مع الإدارة، فضلاً عن إعادة تعريف زعامة المعارضة".

من جهة أخرى، رفض عدد من نواب وعمد الغالبية الحاكمة مقترح الحوار، الذي يقضي بتنظيم انتخابات تشريعية سابقة لأوانها. وطالب النواب بضرورة رفض هذا المقترح، أو رفض الحوار. كما انتقد عدد من المترشحين لانتخابات مجلس الشيوخ قرار التأجيل ووصفوه بالقرار الخاطئ.

وكلف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، رئيس الوزراء السابق، والأمين العام لرئاسة الجمهورية، مولاي ولد محمد لقظف، بملف الحوار. وقد بدأ ولد محمد لقظف قبل أيام التشاور مع جميع الأطراف في الغالبية والمعارضة.

بذكر أنّه شهدت موريتانيا في 2011 حوارًا سياسيًا بين الغالبية الرئاسية المدعمة، وبعض أحزاب المعارضة، ولم تفلح نتائجه في حل الأزمة السياسية المتصاعدة في البلد، منذ وصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى سدة الحكم في عام 2008.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الموريتانيّة تؤجّل الانتخابات الجزئيّة لمجلس الشيوخ وتفتح باب الحوار الحكومة الموريتانيّة تؤجّل الانتخابات الجزئيّة لمجلس الشيوخ وتفتح باب الحوار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:17 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

الشريك المناسب للمرأة العذراء وفق الأبراج

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 16:51 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أشكال وأنواع ساعات حائط كبيرة لديكور مميز بمنزلك

GMT 17:24 2022 الأحد ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار المحروقات تواصل الانخفاض في لبنان

GMT 00:05 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

"حزب الله" اللبناني يدعو إلى جولة إعلامية في الجناح

GMT 13:22 2022 الأحد ,13 شباط / فبراير

مكياج خفيف وناعم للمناسبات في المنزل

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الخلطات و الطرق الطبيعيّة اتسمين الوجه طبيعية وآمنة

GMT 00:25 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سيروم فيتامين سي وآخر بفيتامين E من صنع يديك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon