الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ أحكام إعدام بحق مجرمين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

وزير داخلية غزة فتحي حماد لـ"العرب اليوم":

الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ أحكام إعدام بحق مجرمين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ أحكام إعدام بحق مجرمين

وزير الداخلية والأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة فتحي حماد
غزة – محمد حبيب أكد "أن حركة حماس" لا تتدخل بالمطلق في الشأن المصري الداخلي، كما أنها ليست في موضع اتهام، "وهو ما تدركه "السلطات المصرية ويتغاضى عنه الإعلام المصري". وأشار حماد في مقابلة خاصة مع "العرب اليوم" إلى "أن الأوضاع الأمنية على الحدود مع مصر مستتبة ولا تنذر بخطر", لافتا إلى أن "أجهزته الأمنية تتابع عن كثب ما يجري هناك بشكل دقيق ومستمر".
وأشارإلى "أن الاتصالات مع المخابرات المصرية محدودة جدا في الوقت الحالي "نظرا إلى الأوضاع غير العادية التي تمر بها مصر", لافتا إلى "أن الوضع على معبر رفح لم يتحسن كما هو مطلوب"، موضحاً "أن هناك معاناة كبيرة يتكبدها المسافرون عبر المعبر بسبب تقليص عدد المسافرين وساعات العمل من قبل الجانب المصري".
وأوضح حماد أن "الأحداث المصرية ألقت بظلالها على قطاعات كثيرة داخل المجتمع الفلسطيني التي تأثرت تأثرا مباشرا بهدم الأنفاق مع تراجع كبير في حركة البضائع، فضلا على وقف إدخال السيارات وإرسال البعثات "الأمنية" إلى الخارج".
وفي موضوع آخر أكد وزير الداخلية في حكومة غزة "أن المصالحة الفلسطينية لن تتم إلا تحت راية المقاومة"، لافتاً إلى "وضع الإدارة الأمريكية والاحتلال العراقيل في طريق إنجازها".
وأكد حماد "أن المصالحة الداخلية الفلسطينية هي الخيار الاستراتيجي لحركة "حماس" والحكومة الفلسطينية" موضحا أن "المصالحة أصبحت مجمدة بتوجيهات أمريكية ".قائلاً " أن عوامل الدفع باتجاه المصالحة الفلسطينية أصبحت باردة".
وشدد حماد على أن "مستوى الأمن في قطاع غزة في أفضل مستوياته, و إن الشعب الفلسطيني في غزة أصبح لدية تطور كبير في الانسجام مع الأجهزة الأمنية في قضايا تطبيق القانون، وانه برغم قلة الإمكانيات والحصار الإسرائيلي إلا  ان إفراد الأجهزة الأمنية يقومون بدورهم على أكمل وجه".
وبخصوص الوضع الداخلي نوه حماد إلى "أن الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ أحكام إعدام علنية بحق مجرمين ثبتت عليهم تهم القتل  والإجرام", مطالبا بضرورة أن يكون الإعدام على الملأ في مدد متقطعة حتى لا نظهر كأننا دولة بوليسية أو عسكرية", وفق قوله.
وأضاف: "الإعدام علنا وسرا جزء من علاج الجريمة حتى يكون في ذلك عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب أي فعل مناف للقانون والدين والأعراف".
وحمّل حماد بعض الجهات المسؤولية عن ارتفاع معدلات الجريمة في غزة خلال الفترة الماضية في ظل عدم تطبيق العقوبة الرادعة والأحكام القضائية".
وأرجع حماد "السبب في زيادة الجريمة إلى مماطلة تلك الجهات في إصدار الأحكام, وتعامل المجلس التشريعي مع قانون لا يناسب الظروف التي يعيشها القطاع"".
ولفت إلى أن وزارة الداخلية حذرت خلال الآونة الماضية "تلك الجهات من انتشار الجرائم في ظل عدم تطبيق القانون وإيقاع أقسى العقوبات بحق المجرمين"، مطالبًا "بضرورة إجراء تعديلات قانونية وإصدار قرارات قضائية رادعة".
وقال: "للأسف حذرنا مرارا وتكرارا لكن أحدا لم يلتفت إلينا رغم المعطيات التي بحوزتنا، لذلك لم تفاجأ الداخلية وأجهزتها الأمنية بارتفاع معدل الجريمة", مبينا أن "مؤسسات حقوق الإنسان توجه إلى وزارته انتقادات واتهامات دون تقديم أوجه حل للخروج من المأزق المتزامن مع ارتكاب الجرائم".
وأعرب حماد عن استيائه من تحميل قطاعات كثيرة داخل المجتمع المسؤولية على عاتق وزارة الداخلية بعينها بشأن ارتفاع معدل الجرائم, وقال: "إنْ حاولنا أن نتصرف فإننا ننتقد على الأصعدة كافة حتى لو تقدمنا في معالجة بعض الأمور (...) في الوقت نفسه لو ترك الأمر وبدأنا نحذر الناس من تفاقمه فإننا أيضا نتهم".
وشدد حماد على أنه مع قلة تضافر الجهود الحكومية والتشريعية كافة وحقوق الإنسان وقطاعات المجتمع الشبابية للحد من وقوع الجرائم, فإن الوضع سيزداد سوءا وستتسع دائرة الجريمة, مضيفا: "توقعاتي خلال الأيام المقبلة تشير إلى خلل أكبر وجرائم أكثر".
وقال وزير الداخلية "إن انتشار الجريمة يرجع إلى ضعف تضافر الجهود الحكومية والمحلية، "وزيادة الكثافة السكانية التي رافقها ازدياد معدلات البطالة، فضلا عن انتشار وسائل إعلام محرضة أطلقت الحريات دون ضوابط مهنية وأسس قانونية".
وأكد "أن القطاع بحاجة ماسة إلى مراكز بحث اجتماعي لرصد تطورات الجرائم, لافتا إلى أن الداخلية بصدد الانتهاء من دراسة شاملة أعدتها قبل بضعة أشهر حول مفهوم الجريمة وأسباب تفاقمها في القطاع بالتعاون مع 20 جهة رسمية وشبابية".
وأفاد بأن التوصيات بشأن الدراسة ستنشر عبر وسائل الإعلام في الأسابيع القليلة المقبلة "بغية ضبط السلوكيات المجتمعية الخارجة عن القانون والأعراف إلى جانب تحميل الجميع مسؤولياتهم دون إلقاء اللوم هنا وهناك".
وفي ما يتعلق بالوثائق التي كشفتها حركة حماس أواخر شهر رمضان الماضي, لفت حماد إلى "أن خلايا أمنية تتبع لفتح لا تزال تعمل بتعليمات من أجهزة السلطة في الضفة لتشويه صورة الشعب الفلسطيني والمقاومة أمام الرأي العام "إلى جانب الوقيعة مع دول شقيقة مثل مصر".
وقال: "نتابع الوثاق عن كثب ونعالجها مثل علاج العائلة الواحدة حتى لا تثار الخصومات من جديد بين أبناء الوطن، ولكننا ضبطنا خلايا عدة وأنهينا عملها في غزة, ولا نزال نواصل جهودنا في الكشف عن مثيلات لها لإنهائها جذريا عن العمل في القطاع".
 
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ أحكام إعدام بحق مجرمين الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ أحكام إعدام بحق مجرمين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon