لبنان يدخل عطلة عيد انتقال السيدة العذراء وسط مساعٍ سياسية لتخفيف الاحتقان حول ملف السلاح
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

لبنان يدخل عطلة عيد انتقال السيدة العذراء وسط مساعٍ سياسية لتخفيف الاحتقان حول ملف السلاح

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان يدخل عطلة عيد انتقال السيدة العذراء وسط مساعٍ سياسية لتخفيف الاحتقان حول ملف السلاح

رئيس الوزراء اللبناني المكلف نواف سلام
بيروت ـ لبنان اليوم

تدخل البلاد من اليوم في عطلة خاصة بعيد انتقال السيدة العذراء، وستستمر إلى صباح يوم الاثنين، من دون ان تغيب الحركة عن أروقة الصالونات السياسية في سبيل الوصول إلى تنفيس الاحتقان السائد بين «الثنائي الشيعي» وبقية المكونات السياسية على خلفية قرارات الحكومة اللبنانية الأخيرة بشأن حصرية السلاح بيد السلطات الرسمية اللبنانية، والتي حظيت بتغطية واسعة من أهل الحكم والمعارضة السياسية المعلنة في وجهه من قبل «التيار الوطني الحر».

اتصالات ستهدف إلى تغليب الحوار والنقاش، في ضوء ما يسرب عن إقفال «الحزب» مدعوما من شريكته في الثنائي حركة «أمل» أبواب الحوار مع القصر الجمهوري، وفي شكل أخف مع السرايا الحكومية.

«إقفال في مكان وعدم إغلاق بالكامل في مكان آخر، من بوابة الاستمرار في الحكومة»، بحسب مصدر سياسي رسمي رفيع وصف لـ «الأنباء» طريقة تعاطي «الثنائي» مع الوضع السياسي الداخلي الحالي.

في حين استمرت التحليلات لنتائج زيارة الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الأخيرة إلى بيروت، وما قوبل به المسؤول الإيراني من حدة في المواقف من قبل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.

وكشف أحد الذين حضروا لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بأمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني لـ «الأنباء» ان «اللقاء تميز بالصراحة التامة والود بعيدا عن التشنج الذي ساد لدى البعض. تحدث رئيس الجمهورية بشكل مباشر، مؤكدا ردا على هواجس أبداها المسؤول الإيراني قد تطال أحد المكونات اللبنانية، فقال الرئيس عون ان التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية تطال كل لبنان وليس طائفة معينة، ولبنان كله يتصدى لها ويلتزم حماية كل مكوناته وسلامة أراضيه. تخلل الجلسة صراحة تامة، وخرج المسؤول الإيراني بجو مختلف عن الذي استهل به الجلسة، وعرض المساعدة في ما قد يطلب من بلاده، مؤكدا احترام قرارات الدولة اللبنانية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعارضا لمسيرة حزب الله ومؤكدا الاهتمام به.. باختصار دخل بنفس وخرج بنفس آخر، وقد وزع على الإعلام 90% مما تضمنه اللقاء».

في حين أشار مصدر سياسي رفيع لـ«الأنباء» ان «الهدف غير المعلن من زيارة لاريجاني، هو تمتين العلاقة بين مكوني الثنائي، وقد جاء تصريحه من منبر عين التينة ليؤكد وحدة الموقف بين الثنائي. ومما لا شك فيه انه حصل على ضوء أخضر من رئيس المجلس النيابي نبيه بري للتصريح من مقر الرئاسة الثانية، مع موافقة ضمنية على ما أدلى به. وفي ذلك رسالة داخلية إلى الرئاستين الأولى والثالثة حول الوضع السياسي الآني في البلاد، وضرورة إعادة النظر في عدد من المواقف التي اتخذت أخيرا، والتي وصفتها مصادر مقربة من عين التينة بالانقلاب على اتفاقات سابقة، لجهة مقاربة ملف السلاح والتعاطي معه بعيدا من تحديد مهل زمنية سريعة». كذلك استغرب مقربون من بري ربط المساعدات الخاصة بلبنان بما سموه «الأجندة الإسرائيلية»، معتبرين «ان هذه الخطوات لا تساعد على الوصول إلى حلول، بل قد تؤدي إلى تفاقم أزمة داخلية».

ورأى البعض ان الإجازة التي دخلت فيها الحكومة حتى نهاية أغسطس الجاري، «قد تفتح الباب واسعا أمام إيجاد مخارج قبل الإطلالة المرتقبة للرئيس نبيه بري في ذكرى تغييب مؤسس حركة «أمل» الإمام السيد موسى الصدر، مع ترقب موقف أو مبادرة من بري، أسوة بما حصل في الأعوام السابقة حيث عرض رئيس المجلس اقتراحات حلول لأزمات عدة بينها الشغور الرئاسي».

وقد أعلن أمس عن انعقاد لقاء بين لاريجاني والأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم.

في حين قال الرئيس فؤاد السنيورة عقب لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا: «ندعم الرئيس سلام في قرار حصرية السلاح بيد الدولة.

ونستنكر تجول رئيس الأركان الإسرائيلي في الجنوب (جنوب لبنان) ونريد من إيران أن تحترم سيادة لبنان وعدم استمرارها في زجه في ما لا يتحمله».

باختصار، بدا واضحا طغيان السلبيات في زيارة لاريجاني على الإيجابيات. وقد شكلت الزيارة محاولة دفع ودعم باتجاه رفض تسليم السلاح، على اعتبار انه يشكل حماية للبنان. وسجل مراقبون استعمال المسؤول الإيراني عبارة دعم الشعب اللبناني والوقوف إلى جانبه بشكل متكرر، كما لو ان العلاقة هي مباشرة مع الشعب.

وقال مصدر نيابي بارز لـ «الأنباء»: «صحيح ان زيارة لاريجاني وما تخللها ستعطي غطاء لرفع سقف خطاب «حزب الله»، الرافض أي بحث في تسليم السلاح. الا ان الجميع وفي مقدمهم نبيه بري، يدرك انه لابد من تحسس الأخطار التي قد تصيب لبنان و«الثنائي الشيعي» تحديدا من خلال إدارة الظهر للتحذيرات الدولية».

وأضاف المصدر: «خطة الجيش اللبناني واضحة، وقد ناقشها العماد رودولف هيكل مع رئيس المجلس لجهة التأكيد على ان الجيش لن يذهب إلى أي مواجهة أو صدام مع أي فريق على الأرض. وبالتالي السؤال المطروح: ما هو البديل للخروج من الأزمة أمام الضغط والإصرار الدولي على موضوع السلاح في ظل اختلاف واختلال موازين القوى؟».

وأبدى المصدر خشيته من «حصار اقتصادي يجعل لبنان في حالة ضيق لن يستطيع تحملها.. إضافة إلى ما قد يتعرض له المقربون من «الثنائي» في دول الاغتراب من عقوبات تشكل عامل ضغط إضافي، خصوصا وان الفعاليات الاقتصادية الاغترابية تشكل رافدا أساسيا لدعم «الثنائي» والبيئة الشيعية التي لم تصمد لولا هذا الدعم الحيوي والأساسي».

وتوقع المصدر مبادرة من الرئيس بري بمنع وصول الأمور إلى هذا الحد، على رغم حالة الاعتراض وعدم الرضى على قرارات الحكومة بشأن السلاح.

قد يُهمك ايضـــــًا :

الرئيس جوزيف عون يبدأ استشارات تشكيل الحكومة ويشدد على ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من أراضيه

 

جوزيف عون يصل قصر بعبدا ويؤدي اليمين الدستورية رئيساً للبنان ويعلن بداية مرحلة جديدة في تاريخ البلاد

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يدخل عطلة عيد انتقال السيدة العذراء وسط مساعٍ سياسية لتخفيف الاحتقان حول ملف السلاح لبنان يدخل عطلة عيد انتقال السيدة العذراء وسط مساعٍ سياسية لتخفيف الاحتقان حول ملف السلاح



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 13:49 2024 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

سيرين عبد النور تنعي والدتها بكلمات مؤثرة

GMT 13:55 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"مايكروسوفت" تعلن دخولها عالم "ميتافيرس"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon