هايباخ يؤكّد أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط فرقعة إعلامية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

خبير الماني يكشف عن البدائل الممكنة للسعودية إزاء تهديدات واشنطن

هايباخ يؤكّد أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط "فرقعة إعلامية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هايباخ يؤكّد أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط "فرقعة إعلامية"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ يوسف مكي

أكّد ينز هايباخ الباحث والمحلل السياسي في معهد GIGA الألماني لدراسات الشرق الأوسط أن مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط ليست جديدة، وإنما هي مطالب تتكرر دومًا، ولكنها لم تأت بنتيجة ملموسة حتى الآن. وبطبيعة الحال لدى الولايات المتحدة الأميركية مصلحة في الحفاظ على أسعار النفط عند مستويات منخفضة لما لذلك من تأثير جيد على الاقتصاد الأميركي وأيضًا على جعل النفط الصخري الأميركي قادرًا على المنافسة في السوق. ولكن تجديد هذه التصريحات في هذه الفترة يمكن فهمه أيضًا في سياق الاستعراض الإعلامي قبل الانتخابات النصفية.

وأوضح هايباخ في حديث لدويتش فيلة أنه يشعر بأن السعودية مضطرة لتجنب إغضاب ترامب، مضيفًا "صحيح أن ترامب حليف وثيق للرياض، ولكن في الوقت نفسه تعلم القيادة السعودية في الرياض أن هذا الرجل لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، لذلك هم يعلمون أن عليهم التعامل مع مطالبه، ونفى وجود أي خلافات بين الطرفين في ظل إدارة ترامب، موضحًا أنه لم تشهد العقود الماضية حسن علاقات بين الإدارة الأميركية والرياض كما هي الآن. ففي العديد من الملفات الإقليمية لدى الحكومتين رؤى متشابهة، وهو ما لم يكن كذلك تحت إدارة أوباما.

وتابع هايباخ "أن الأزمة مع قطر هي بالفعل واحد من الملفات القليلة التي يبدو فيها خلاف بين رؤية واشنطن ورؤية الرياض". وتحدث الخبير الألماني عن البدائل الممكنة بالنسبة للسعودية إذا ما نفذت واشنطن تهديداتها وسحبت أنظمة باتريوت من المنطقة، قائلًا "خطوة كهذه قد تضعف نفوذ واشنطن في المنطقة، وبالتالي لن تحدث إلا في ظروف غير عادية.

واستطرد هايباخ "رغم مليارات الدولارات التي تدفعها الرياض لواشنطن على شكل صفقات كلّها من الأسلحة، لا يزال نهم الرئيس الأميركي للمال السعودي قويًا، لدرجة أنه تناسى سريعاً تلك الصور التي جمعته بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، نهاية مايو/ أيار الماضي، وهما يبتسمان خلال التوقيع على صفقات تسّلح بقيمة 12.5 مليار دولار".

ابتزاز أميركي للسعودية

وواصلت دويتش فيله تحليلها للوضع فقالت ان الرياض تري أن هناك عدوًا إيرانيًا يتربص بها على الدوام، لذلك ضاعفت في السنوات الأخيرة من صفقات الأسلحة، خاصة وأنها مقتنعة بوصول التهديد الإيراني إلى حدودها الجنوبية، متمثلاً في المتمرّدين الحوثيين الذين استولوا على العاصمة اليمنية صنعاء. الحاجة السعودية للإدارة الأميركية لا تتلّخص في السلاح فقط، بل كذلك لكبح جماح تيار داخل أميركا يحمّل مسؤولين سعوديين مسؤولية أحداث 11 سبتمبر/أيلول الإرهابية، وهو ما ظهر في قانون "جاستا".

وقال سيباستيان سونز، محلل من الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية، "من وجهة نظر سياسية، البدائل نادرة بالنسبة للسعودية"، مشيرًا إلى أن الروابط التاريخية بين واشنطن والرياض "تعيق أيّ تقارب بين هذه الأخيرة وأيّ خصم آخر خاصة روسيا". ولكن من الناحية الاقتصادية، وعت الرياض بضرورة تنويع الشركاء بدل الاقتصار على الولايات المتحدة، وهو ما يؤكده سونز بقوله إن السعودية اتخذت منذ مدة هذا الخيار، بل واتجهت إلى خصوم اقتصاديين للولايات المتحدة، منهم روسيا والصين والهند..

واضاف سونز إن إيران وسعت دائرة حلفائها وباتت تجمع تركيا وروسيا وحتى قطر، في وقت تعززت فيه جبهة معادية لإيران تجمع السعودية والإمارات والسعودية وإسرائيل والولايات المتحدة. ويظهر أن النجاحات التي باتت إيران تحققها في الشرق الأوسط على حساب السعودية، حسب ما يشير إليه سونز، بدءًا من الساحة السورية، ومرورًا بالعراق، وانتهاءً باليمن، رغم أن إيران لا تستثمر كثيرًا لتحقيق هذه النجاحات وفق قول الخبير، ستدفع بواشنطن والرياض إلى تكثيف التعاون والاستمرار في حلفٍ يواجه تحديات كبيرة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هايباخ يؤكّد أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط فرقعة إعلامية هايباخ يؤكّد أن مطالبة ترامب لدول الخليج بتقليص أسعار النفط فرقعة إعلامية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي

GMT 21:01 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث جلسة تصوير للفنانة رانيا يوسف

GMT 05:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 04:19 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

منال اليمني عبد العزيز تترجم رباعيات فريد الدين العطار

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon