حزب العدالة والتنمية ينتقدون بنكيران ويعتبرون أنه قدم تنازلات
آخر تحديث GMT08:18:30
 لبنان اليوم -

وصفها بالمخيبة للآمال واعتمد فيها على "ترضية الخواطر"

حزب "العدالة والتنمية" ينتقدون بنكيران ويعتبرون أنه قدم تنازلات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حزب "العدالة والتنمية" ينتقدون بنكيران ويعتبرون أنه قدم تنازلات

حكومة بنكيران
الرباط ـ رضوان مبشور
انتقد عدد من أعضاء حزب "العدالة والتنمية" الحاكم هندسة الحكومة المغربية الجديدة، وبعض الأسماء التي تم تعيينها على رأس بعض الوزارات، وقالوا أن منطق النفوذ والعائلات تَحَكمَ في تشكيلة الحكومة الجديدة، التي استمر مخاضها حوالي 3 أشهر، ووجهوا انتقادات صريحة لبنكيران، مؤكدين أنه قدم العديد من التنازلات. واحتكر الوزراء التكنوقراط (غير منتمين سياسيًا) 9 حقائب وزارية، من أصل 38 حقيبة، فيما احتفظ حزب "العدالة والتنمية" الحاكم بـ 11 حقيبة وزارية، إضافة إلى رئاسة الحكومة، وتولى حزب "التجمع الوطني للأحرار" 8 حقائب وزارية، وحزب "الحركة الشعبية" 6 حقائب وزارية، فيما ارتفعت حصة حزب "التقدم والاشتراكية" إلى 5 حقائب وزارية عوضًا عن 4.
ووصف القيادي في حزب "العدالة والتنمية" الحاكم عبد العزيز أفتاتي الحكومة الجديدة بـ"المخيبة للآمال، رغم شهور من الانتظار"، وأضاف متسائلاً "هل انتظرنا 3 أشهر لنخرج بحكومة تكنوقراط وأبناء العائلات والنافدين"، مؤكدًا أن "النسخة الثانية من الحكومة اعتمد فيها على ترضية الخواطر"، مشددًا على أن "الحكومة الجديدة استقطبت أسماء تفتقر إلى النزاهة والكفاءة".
من جانبه، صرح رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، لدى تنصيب العاهل المغربي للحكومة الجديدة، قائلاً أن "استقبال الملك للحكومة الجديدة تجديد لثقة جلالته في هذه الحكومة"، مؤكدًا أن "التعديل الذي شهدته الحكومة يأتي بغية مضاعفة الجهود، والرفع من سرعة الأداء، وتحقيق انسجام حكومي أكبر"، مشيرًا إلى أن "جميع الوزراء والوزيرات في هذه الحكومة مستبشرون، وعازمون على مواصلة الجهود، لمزيد من الخير للبلاد".
وأكد الناطق الرسمي لحزب "الاستقلال" المنسحب من الحكومة عادل بنحمزة، في تصريحات صحافية، أن "هذه الحكومة لا تقيم أي اعتبار للزمن وليست لها رؤية"، لافتًا إلى أنها "أدخلت البلاد في انتظارية، معتقدة أنها معفية من تقديم حصيلة عملها، وتستغل فراغات الدستور، وهي الفراغات القاتلة على مستوى الفصل 47 من الدستور"، مشيرًا إلى أن "الحكومة أنتجت ممارسات غير منتجة، وأضاعت على البلاد عامين من العمر السياسي"، موضحًا أن "فشل حكومة بنكيران الأولى يعود إلى انفراد رئيس الحكومة في اتخاذ القرارات، في حين كان عليه أن يلجأ إلى انتخابات سابقة لأوانها".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب العدالة والتنمية ينتقدون بنكيران ويعتبرون أنه قدم تنازلات حزب العدالة والتنمية ينتقدون بنكيران ويعتبرون أنه قدم تنازلات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 05:55 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هزة أرضية قوية تضرب وهران الجزائرية

GMT 20:22 2022 الأحد ,20 شباط / فبراير

نوال الزغبي تشوق الجمهور لأغنيتها الجديدة

GMT 12:03 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على تقنية "BMW" الجديدة لمالكي هواتف "آيفون"

GMT 20:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

التكنولوجيا تحدّد أهداف برادا في حملة ربيع وصيف 2021

GMT 09:28 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوت والحمل والأسد من الأبراج الأكثر سعادة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon