القوات الأمنية تحبط هجومًا انتحاريًا وتقتل المُنفذ غربي الأنبار
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

"الإنتربول" شدد على ضرورة تسليم العراق للمطلوبين دوليًا

القوات الأمنية تحبط هجومًا انتحاريًا وتقتل المُنفذ غربي الأنبار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القوات الأمنية تحبط هجومًا انتحاريًا وتقتل المُنفذ غربي الأنبار

القوات الأمنية العراقية
بغداد - نجلاء الطائي

أحبطت القوات الأمنية، هجومًا انتحاريًا بسيارة مفخخة وقتل الانتحاري غربي محافظة الأنبار، وقال مركز الإعلام الأمني العراقي، إن "القوات الأمنية في الكيلو 18 غربي الرمادي مركز الأنبار، تمكنت بعد المتابعة والتفتيش الدقيق من كشف سيارة مفخخة نوع "بيك أب" حمراء اللواء، يقودها انتحاري"، مضيفًا أن "القوات أطلقت النار على السيارة وتمكنت من تفجيرها وقتل الانتحاري داخلها"، مشيرًا إلى أن "السيارة كانت محملة بمواد شديدة الانفجار "سي فور" داخل صفائح"، وتابع أن "العملية تمت دون أي خسائر بشرية بين القوات الأمنية، والمدنيين".

هذا وكرم وزير الداخلية، قاسم الأعرجي، السبت، شرطة الأنبار الذين فجروا العجلة المفخخة في سيطرة الكيلو 18 يوم الجمعة، وقال مكتبه الإعلامي في بيان صحافي إن " وزير الداخلية قاسم الأعرجي كرم أبطال شرطة محافظة الأنبار الذين فجروا العجلة المفخخة بعد كشفها من قبل جهاز السونار في سيطرة الشهيد بسام "كم ١٨" وبدون أي خسائر مادية أو بشرية".

وكان مصدر أمني في محافظة الأنبار أفاد، الجمعة، بأن مفخخة سيطرة الـ18 كيلو كان يقودها انتحاريًا فيما كانت القوات الأمنية تلاحق السيارة قبل انفجارها، بدوره كشف مصدر أمني، السبت، عن انفجار عبوة ناسفة في منطقة شط التاجي شمالي العاصمة بغداد، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين بجروح مختلفة، وقال "عبوة ناسفة انفجرت صباح السبت بالقرب من محال تجارية في منطقة شط التاجي"، مضيفًا أن "الانفجار أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين بجروح مختلفة"، مشيرًا إلى أن "القوات الأمنية طوقت المكان، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى".

وفي غضون ذلك، أنهى وفد رفيع المستوى من منظمة الشرطة الجنائية الدولية "إنتربول" زيارة إلى بغداد، هي الأولى من نوعها منذ أعوام، شددت على ضرورة تسليم العراق من لديه من المطلوبين إلى دولهم، معربًا عن خشيته من إيواء العراق مطلوبين لدوافع طائفية، ووفق تقرير صحافي فإن الوفد الذي ترأسه الأمين العام للـ"إنتربول" يورغن ستوك، التقى خلال زيارة إلى بغداد، مع رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي، ومسؤولين في وزارة الداخلية ومجلس القضاء الأعلى العراقي.

وكشف العبادي عقب لقائه مع وفد الـ"إنتربول"، عن "إجراء مباحثات تتعلّق بتبادل الخبرات، وبناء قدرات الجانب العراقي بجرائم المعلوماتية والتواصل الاجتماعي، وغسيل الأموال والإرهاب، واستعادة الأموال المهربة والمجرمين الهاربين"، بينما قال ستوك إنّ "العراق أصبح عضوًا فاعلًا ومتكاملًا، في بناء وتفعيل منظومة الإشعار والتحذير المسبق وبناء منظومة بايوميترية عالمية، واستخدام تطبيقات الذكاء الصناعي وقواعد البيانات للكشف عن جرائم التزوير والتهريب"، مؤكدًا الوقوف إلى جانب العراق لحفظ أمنه.

وتحدّثت تسريبات حكومية عن مطالبة الـ"إنتربول" للعراق، بالتعامل "بشكل عادل"، فيما يتعلّق بملفات استعادة المطلوبين، حيث يتغاضى العراق عن تسليم من لديه من مطلوبين لدولهم، في الوقت الذي يطالب فيه الـ"إنتربول" والدول الأخرى بتسليمه مطلوبين لقضائه، وقال مسؤولون عراقيون إنّ "زيارة وفد الإنتربول كانت بمثابة وضع النقاط على الحروف، وإعادة تنظيم العلاقة المضطربة بين المنظمة وبغداد، والتي ساءت كثيرًا خلال حقبة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، بسبب الأحكام القضائية المسيسة، واعتماد الاعترافات التي تنتزع تحت التعذيب من قبل القضاة العراقيين".

ولم تعترف الـ "إنتربول"، بكثير من المذكرات القضائية التي أصدرها القضاء العراقي، بين عامي 2007 و2013، بحق شخصيات عراقية خارج البلاد، وطلبت بغداد، آنذاك، من المنظمة المساعدة في جلبهم، وأكد مسؤول حكومي عراقي أنّ "وفد إنتربول ركّز خلال مباحثاته مع المسؤولين العراقيين، على جملة ملفات؛ من بينها مسألة المطلوبين الذين يريد العراق من المنظمة التعاون بشأن اعتقالهم، وكذلك المطلوبين من جنسيات أخرى المتواجدين داخل العراق وتوفر لهم الحكومة الحماية والملاذ، وهناك مذكرات اعتقال حمراء صادرة بحقهم، بموجب مذكرات قضائية في بلدانهم أو بلدان أخرى، وأغلبهم من جنسيات عربية".

وأوضح المسؤول العراقي الذي لم يكشف عن اسمه، أنّ "المنظمة اعتبرت أنّه من غير المنطقي أن يطلب العراق منها أن تتعاون معه وتجلب مطلوبين إليه في دول أخرى، وبنفس الوقت ترفض سلطاته تسليم مطلوبين لدول أخرى يوفر العراق لهم ملاذًا آمنًا"، وتطالب البحرين وتركيا وباكستان والكويت وأفغانستان، وفق المسؤول العراقي، بمطلوبين يقيمون داخل العراق، بينهم من صدرت بحقهم تهم إرهابية، ولا تتعاون بغداد بشأن تسليمهم للمنظمة، كما أنّ هناك مطلوبين من جنسيات أخرى أيضًا، توفر لهم أحزاب وشخصيات دينية عراقية ملاذًا أمنًا.

وأكد المسؤول العراقي، أنّه "تم الاتفاق مع وفد الإنتربول، على جملة من الأمور بشأن المطلوبين الذين يطالب العراق بتسليمهم والمطلوبين داخل العراق، ومسألة الأحكام التي أصدرتها حكومة نوري المالكي، وتعتبرها المنظمة سياسية، بحق عراقيين موجودين الآن بالخارج، أو لم يتوفر فيها الحد الأدنى من الشفافية"، مشيرًا إلى "مخاوف أعرب عنها وفد الإنتربول من تحوّل العراق إلى ملاذ للمطلوبين بدوافع طائفية، كما الحال مع المطلوبين البحرينيين والكويتيين والأردنيين والأتراك والأفغان الموجودين بالعراق، ويرفض تسليمهم لبلدانهم".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الأمنية تحبط هجومًا انتحاريًا وتقتل المُنفذ غربي الأنبار القوات الأمنية تحبط هجومًا انتحاريًا وتقتل المُنفذ غربي الأنبار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "

GMT 17:52 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تكشف عن تطوير الخلايا الجذعية من دم المريض

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon