عودة 85 من نازحي محافظة الأنبار يسمح بمشاركتهم في الانتخابات المقبلة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

وزير الهجرة العراقي لا يستبعد أي "اجراءات تعسفية" على عودة قسرية للعائلات

عودة 85% من نازحي محافظة الأنبار يسمح بمشاركتهم في الانتخابات المقبلة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عودة 85% من نازحي محافظة الأنبار يسمح بمشاركتهم في الانتخابات المقبلة

النازحين العراقيين
بغداد – نجلاء الطائي

تواجه الأنبار تحدّياً يكمن في كيفية تكوين تأثيرات عملية الانتقال المستقبلية من محاربة مجموعة متطرفة لها جذور في المنطقة إلى مرحلة تنشيط الدور السياسي فيها، في وقت نفى وزير الهجرة والمهجرين جاسم الجاف، حصول عودة قسرية للنازحين لمناطقهم الأصلية لضمان إجراء الانتخابات، وكشف محافظ الأنبار محمد الحلبوسي، أنّ "نسبة المشاركين في الانتخابات كانت متدنية جداً على مدار السنوات السابقة وذلك لخوف الأهالي من التهديدات الأمنية وأنه يتوقع حصول تغيير في هذا الوضع خلال الانتخابات المقبلة".

وأيد مسؤولون محليون وعناصر قوات أمنية وزعيم عشائري في المحافظة رأي المحافظ، ويقول الحلبوسي إن "أكثر من 85% من أبناء محافظة الأنبار رجعوا إلى بيوتهم وأتوقع أن 60% منهم سيشاركون في التصويت خلال الانتخابات المقبلة"، ودفع وجود الكثير من النازحين الذين يعيشون في المخيمات البعض إلى المطالبة بتأجيل الانتخابات، ومن شأن التقارير التي أشارت مؤخراً إلى إجبار النازحين على العودة لبيوتهم في المناطق المحررة ومن بينها محافظة الانبار زيادة قلق بعض منظمات الإغاثة والمراقبين.

وقال مدير شرطة محافظة الأنبار اللواء هادي رزيج "قررنا غلق جميع معسكرات النازحين وإرجاع العوائل إلى بيوتهم، لأن الأمن أصبح جيداً الآن، ولكن إذا كانت هناك بعض العوائل باقية في المعسكرات فبإمكاننا أن نرتب لهم طريقة للتصويت داخل المعسكرات، فقط أفراد عوائل مسلحي داعش مايزالون باقين في مخيم الكيلو 18، لحمايتهم من القتل المتوقع عن طريق الثأر العشائري"، وعند الاستفسار منه عن "كيف سيتسنى للعائدين والسكان الآخرين الذين ليس لديهم خدمات كهرباء وخدمات أخرى لتعريفهم بالمرشحين والأحزاب المشاركة بالانتخابات وبرامجهم السياسية؟"، أجاب اللواء رزيج قائلا "إنهم سيعرفون جميع المرشحين للانتخابات".

وأفاد بأن "عشيرة الجغايفة الشهيرة في حديثة قد أعلنت رفضها عودة أي عائلة من أفراد مسلحي داعش للمدينة"، وقال العقيد صبري عبد الله أمير، وهو حلقة الوصل بين وزارة الداخلية والعشائر في محافظة الأنبار، إنه "لا يمكن إرجاع أي فرد من تلك العوائل في الوقت الحالي لحين إكمال محاكمة عناصر داعش المشتبه بهم وربما قد يحكم على البعض بالإعدام"، وأشار الشيخ عواد عثمان وهو زعيم فصيل مسلح تابع إلى عشيرة الجغايفة إلى أنه "سيدخل الانتخابات بقائمة الحركة الوطنية للتنمية والإصلاح، المعروفة بقائمة الحل بقيادة جمال الكربولي".
وعلّق الكربولي على ذلك قائلا "كسبنا الحرب ضد داعش على الأرض، والآن حان الوقت لنربح الحرب ضد "داعش"، فكرياً من خلال تركيزنا أكثر على التعليم"، وقال الكربولي متحدثاً من بيته في حديثة "هناك أكثر من 209 أحزاب مسجلة في العراق لانتخابات عام 2018 ولكننا لانعرف كيف ستكون الائتلافات".

ونفى وزير الهجرة والمهجرين جاسم الجاف، حصول عودة قسرية للنازحين لمناطقهم الأصلية لضمان اجراء الانتخابات، وقال الجاف في مؤتمر صحافي في بغداد، "كوزارة لم نسجل أية عودة قسرية، وهناك مناطق تم تحريرها وهي مناطق مأهولة بالسكان ويجب عودة الناس إليها"، وأضاف ان هناك مخيمات في بغداد فيها أعداد قليلة من النازحين من محافظات محررة، وكانت لعمليات بغداد إجراءات أن تعود هذه العوائل إلى مناطقها. وقد خيروا بين العودة لمناطقها الأصلية أو لمخيميات أخرى".

ولم يستبعد الجاف حصول ما وصفها بإجراءات تعسفية قبل موظفين تجاه النازحين. لكنه اكد أن الجو العام هو بالعودة الطوعية، وأعلن العراق غلق ملف نازحي العاصمة بغداد بإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية، في حين يتحدث مسؤولون وشهود عيان عن إجراءات عودة قسرية لضمان إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في أيار المقبل، وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان "مستقل"، إن العودة غير الآمنة للنازحين ستحرم عشرات الآلاف من ممارسة حقهم الانتخابي، وستخلق حالة من عدم التكافؤ بين الناخبين والمُنتخبين، مشيرًا إلى أنه "تم رصد وجود جهات تطلب من النازحين في المخيمات العودة لمناطقهم غير الآمنة في محافظة الأنبار. بعض الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة، وتحديداً تلك التي تُسيطر على الأنبار، تعمل على إعادة النازحين قسرياً بغية إجراء الانتخابات في موعدها المُحدد".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة 85 من نازحي محافظة الأنبار يسمح بمشاركتهم في الانتخابات المقبلة عودة 85 من نازحي محافظة الأنبار يسمح بمشاركتهم في الانتخابات المقبلة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon