بنكيران يؤكد أن أعضاء الأمانة العامة لحزبه تفاعلوا إيجابيًا مع القرار الملكي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

إعفاء رئيس الحكومة المكلف من منصبه لتأخره في تشكيلها

بنكيران يؤكد أن أعضاء الأمانة العامة لحزبه تفاعلوا إيجابيًا مع القرار الملكي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بنكيران يؤكد أن أعضاء الأمانة العامة لحزبه تفاعلوا إيجابيًا مع القرار الملكي

عبد الإله بنكيران
الرباط - رشيدة لملاحي

نفى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي عبد الإله بنكيران، أنّ الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام وهو أن "الملك لم يستقبله لإبلاغه خبر إعفائه من مهامه الحكومية".

وأكّد زعيم حزب"المصباح" أنّ أعضاء الأمانة العامة للحزب تفاعلوا بشكل إيجابي مع مضامين القرار الملكي، الذي أعلن الأربعاء، بشأن إعفاء رئيس الحكومة المكلف من منصبه، بسبب ما وصفه ب"تأخره في تشكيل الحكومة المقبلة".

وأوضح بنكيران، في كلمة له، أمام وسائل الإعلام في مقر حزبه في الرباط، مباشرة انتهاء الاجتماع ، أن الأمانة العامة لحزبه ثمنت مضمون بلاغ الديوان الملكي، إلا أنها قررت عقد مجلس وطني يوم السبت المقبل، لمناقشة الموضوع..  وتابع بنكيران أنَّ المجلس الوطني سيسير في اتجاه احترام إرادة الأمانة العامة، مؤكدًا أنّ احترام مؤسسات الحزب هو الذي دفع إلى الدعوة لعقد المجلس الوطني.

ورفض رئيس الحكومة المعفي عبد الإله بنكيران، التعليق على القرار الملكي عقب إعفائه بسبب ما أسماه الديوان الملكي بتأخره في تشكيل الحكومة المغربية، واكتفى بنكيران بتعليق مقتضب" الحكومة انتهت بالنسبة إليَّ".

وقال بنكيران متسائلًا"هل يمكن التعليق على القرار الملكي"، قبل أن يستدرك كلامه بتوضيحه" الملك اتخذ قراره في إطار الصلاحيات المُخوَّلة له". ويتم تداول ثلاثة أسماء قيادات من حزب"المصباح" لتعويض بنكيران، وهم وزير العدل والحريَّات مصطفى الرميد ووزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني ووزير التجهيز والنقل السابق عزيز الرباح.

وكانت تصريحات سابقة لوزير العدل والحريّات الحالي لمصطفى الرميد، بشأن وجود سيناريو بديل، يتحدث عن تعيين شخص آخر من العدالة والتنمية لقيادة المشاورات الحكومية عوضا عن بنكيران، وأجاب الرميد، "هذا السيناريو غير مطروح، ومن يروج له، يريد فقط خلق التشويش والبلبلة، فبنكيران هو رئيس الحكومة المكلف، بصفته الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وأنا عضو في الأمانة العامة للحزب، وكل المواقف التي يتخذها بنكيران تكون بموافقة من الأمانة العامة، وأنا اطلعت على بيانه الأخير قبل إصداره ووافقت عليه، – وإذا صح التشبيه -، فأنا لن أكون بنعرفة العدالة والتنمية". هذا التصريح المنسوب للرميد، جاء في سياق صراع سياسي شهدته بعض المشاورات السابقة لتشكيل الحكومة، لكون بعض خصوم حزب العدالة والتنمية حاولوا اختصار صراعهم السياسي مع هذا الحزب في شخص بنكيران نفسه وليس مع الحزب، وهي المحاولات التي تعامل معها حزب العدالة والتنمية بـ "صرامة" رافضا تقديم بديل لبنكيران، معتبرًا هذه التحليلات التي تربط أزمة تشكيل الحكومة بمزاجه الشخصي، بأنها محاولة لخلق شرخ داخل صفوف الحزب. وتعيين شخصية ثانية من الحزب الفائز في الانتخابات يبقى، حسب متتبعين، حلا من الحلول المتاحة للملك، بحكم صلاحياته الدستورية، لتجاوز أزمة تشكيل الحكومة. وكان "ابن عرفة" هو إحدى الشخصيات التي عايشت فترة الحماية الفرنسية للمغرب، ويعتبره التاريخ الرسمي للبلد رمزًا للخيانة، لكونه قبل أن يكون سلطانًا بديلا للملك محمد الخامس الذي نفته فرنسا إلى جزيرة مدغشقر.

وكان الديوان الملكي، أكد، الأربعاء، أن عبد الإله بنكيران، لم يعد رئيسًا للحكومة المغربية، بسبب تأخره في تشكيل الحكومة المغربية، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي مباشرة بعد صدور القرار، وتذهب أغلب الترشيحات إلى ترجيح كفة شخصيتين تنتميان إلى نفس حزب رئيس الحكومة وهما وزير الخارجية السابق، سعد الدين العثماني، لكونه يعتبر أحد حكماء حزب المصباح، في حين ترجّح معطيات أخرى تخص وزير العدل والحريات الحالي مصطفى الرميد، لاستقباله برفقة رئيس الحكومة المعفي عبد الإله بنكيران، لحظة تعيين هذا الأخير من طرف العاهل المغربي، الملك محمد السادس. وسبق للملك محمد السادس أن طلب من رئيس الحكومة المعفي، مرات عدة، تسريع تشكيل الحكومة الجديدة، وهو المسعى الذي لم يتوفق فيه رغم سلسلة المشاورات الحزبية التي قام بها، ورفض بنكيران ضمّ حزب الاتحاد الاشتراكي للتحالف الحكومي، في حين تشبث به كل من حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، وأوضح الديوان الملكي في قراره أنه سبق للملك محمد السادس، وأن بادر بالإسراع، بعد 48 ساعة من الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، بتعيين السيد عبد الإله بنكيران رئيسًا للحكومة.  وشدد الديوان الملكي على أنه بعد عودة الملك، من الجولة التي قادته إلى عدد من الدولة الأفريقية الشقيقة، علم بأن المشاورات التي قام بها السيد رئيس الحكومة المعيّن، لمدة تجاوزت 5 أشهر، لم تسفر عن تشكيل أغلبية حكومية، إضافة إلى انعدام مؤشرات توحي بقرب تشكيلها.  وبيّن الديوان الملكي، أنه بمقتضى الصلاحيات الدستورية للملك، بصفته الساهر على احترام الدستور وعلى حسن سير المؤسسات، والمؤتمن على المصالح العليا للوطن والمواطنين، وحرصًا منه على تجاوز وضعية الجمود الحالية، فقد قرر، أن يعين كرئيس حكومة جديد، شخصية سياسية أخرى من حزب العدالة والتنمية، مضيفًا أن "الملك قد فضل أن يتخذ هذا القرار السامي، من ضمن كل الاختيارات المتاحة التي يمنحها له نص وروح الدستور، تجسيدًا لإرادته الصادقة وحرصه الدائم على توطيد الاختيار الديمقراطي، وصيانة المكاسب التي حققتها بلادنا في هذا المجال". وأوضح الديوان الملكي أن "الملك محمد السادس سيستقبل في القريب العاجل، شخصية، من حزب المصباح وسيكلّفها بتشكيل الحكومة الجديدة".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران يؤكد أن أعضاء الأمانة العامة لحزبه تفاعلوا إيجابيًا مع القرار الملكي بنكيران يؤكد أن أعضاء الأمانة العامة لحزبه تفاعلوا إيجابيًا مع القرار الملكي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"

GMT 01:57 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

أجنحة الحفريات تكشف أن الفراشات ظهرت قبل 200 مليون سنة

GMT 11:27 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

خلافاً لطبيعة الأشياء

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 19:03 2020 السبت ,25 تموز / يوليو

إسبانيا تواجه البرتغال وديا في أكتوبر

GMT 08:42 2017 السبت ,22 إبريل / نيسان

لماذا لا تُحارب "داعش" إسرائيل ؟!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon