خلاف غير مسبوق يهدد المنظومة الأمنية الإسرائيلية ونتنياهو يتدخل لاحتواء الأزمة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

خلاف غير مسبوق يهدد المنظومة الأمنية الإسرائيلية ونتنياهو يتدخل لاحتواء الأزمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خلاف غير مسبوق يهدد المنظومة الأمنية الإسرائيلية ونتنياهو يتدخل لاحتواء الأزمة

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - لبنان اليوم

تشهد إسرائيل أزمة غير مسبوقة في قيادتها الأمنية بعد تصاعد الخلاف العلني بين وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير، الذي بلغ حد الاتهامات المتبادلة بالتقصير والتدخل السياسي. وتدخل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمحاولة احتواء الأزمة، وسط مخاوف من تأثيرها على العمليات العسكرية في غزة ولبنان والضفة الغربية.

كان من المقرر أن يعقد نتنياهو اجتماعًا ثلاثيًا يضم كاتس وزامير، إلا أن وزير الدفاع رفض الجلوس في اجتماع مشترك، ما دفع نتنياهو لعقد اجتماعين منفصلين مع كل طرف على حدة. وأكد مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء مصمم على حل الخلاف ودعا الطرفين إلى وقف السجالات الإعلامية، بينما يسلط التوتر بين الجانبين الضوء على التحديات المتعلقة بالقيادة العسكرية في إسرائيل.

تفاقم الخلاف بعد أن هاجم زامير قرار كاتس تجميد تعيينات رفيعة في الجيش وإعادة فحص تقرير لجنة تورجمان حول إخفاقات أكتوبر 2023، معتبرًا أن القرار يمثل تدخلًا سياسيًا يضر بجاهزية الجيش. وكان كاتس قد عين مسؤولًا من جهاز أمن الدولة لمراقبة التحقيق العسكري لضمان شمولية التحقيق ومحاسبة كل المسؤولين، بمن فيهم رؤساء أركان سابقون، وهو ما اعتبره زامير مساسًا باستقلالية المؤسسة العسكرية.

ويشير محللون إلى أن جذور التوتر تعود إلى اختلافات سابقة بين المستوى السياسي ورئيس الأركان بشأن قرار اقتحام غزة، ما ترك "رواسب سلبية" بين الرجلين. وتفاقم التوتر بعد أن رفض كاتس المصادقة على تعيينات جديدة، ما دفع زامير لإصدار بيان اعتبر فيه أن الوزير "يمس بأمن الدولة"، وهي عبارة غير مسبوقة في تاريخ العلاقة بين وزير الدفاع ورئيس الأركان.

ويرى مراقبون أن كاتس يسعى لتوسيع دائرة المسؤولية في التحقيقات لتشمل قيادات أركان سابقة، بينما يعتبر زامير أن هناك محاولات لتقليص نفوذ الجيش وإضعاف استقلاليته. وفي الوقت نفسه، يدرس نتنياهو إمكانية تعديل وزاري يتضمن نقل كاتس إلى وزارة الطاقة وتعيين وزير الخارجية غدعون ساعر وزيرًا للدفاع، مع الإشارة إلى أن القرار لم يُتخذ بعد.

ويصف خبراء الخلاف بين الطرفين بأنه "صراع سياسي مقنع بخلاف مهني"، حيث يسعى كاتس لاستعراض قوته أمام الجيش وتحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية إخفاقات أكتوبر، بينما يحاول زامير الدفاع عن الجيش ومكانته المهنية في مواجهة ما يراه تدخلًا سياسيًا.

وعلى الرغم من عقد نتنياهو الاجتماعات الفردية، فإن الفجوة بين كاتس وزامير ما زالت عميقة، ما جعل حتى الجلوس المشترك أمرًا مستحيلًا، مع تحذيرات من تأثير ذلك على التنسيق العملياتي في الجبهات المختلفة. ويشير محللون إلى أن الحل للأزمة سياسي أكثر منه عسكري، إذ تعكس الأزمة صدامًا مؤسسيًا واسعًا يمتد إلى مؤسسات الدولة الأخرى، بما في ذلك القضاء، ولا يقتصر على الجيش فقط.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يلتقي رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية في القدس قبيل محادثات مع إيران بشأن البرنامج النووي

 

ترامب يمنح نتنياهو أسبوعين لإنهاء الحرب في غزة ويضغط من أجل صفقة شاملة تشمل إطلاق سراح الرهائن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلاف غير مسبوق يهدد المنظومة الأمنية الإسرائيلية ونتنياهو يتدخل لاحتواء الأزمة خلاف غير مسبوق يهدد المنظومة الأمنية الإسرائيلية ونتنياهو يتدخل لاحتواء الأزمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon